أباكافير ولاميفودين وزيدوفودين Abacavir, lamivudine & zidovudine

أباكافير ولاميفودين وزيدوفودين هو دواء مركب يستخدم مع أدوية أخرى لعلاج عدوى فيروس نقص المناعة البشرية الذي يُسبب متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز).

وهذا الدواء لن يعالج أو يقي من العدوى بفيروس نقص المناعة البشرية أو أعراض الإيدز، إنما يعمل على منع الفيروس من التكاثر، ويبطئ من تدمير جهاز المناعة، وبالتالي يساعد في تأخير حدوث المشاكل الصحية الخطيرة التي يُسببها الإيدز أو الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية. ولن يمنع هذا الدواء انتقال فيروس نقص المناعة البشرية إلى أشخاص آخرين.

وقد يستمر الأشخاص الذين يستعملون هذا الدواء في مواجهة مشاكل صحية أخرى مرتبطة بالإيدز، أو الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، ويصرف هذا الدواء فقط بوصفة الطبيب كما أنه متوفر في صورة حبوب.

قبل استعمال دواء أباكافير ولاميفودين وزيدوفودين

أباكافير ولاميفودين وزيدوفودين

عند اتخاذ قرار باستخدام الدواء، يجب الموازنة بين التأثير السلبي الذي قد ينتج عن تناول الدواء، مقابل تأثيره الإيجابي في العلاج، حينئذ يمكنك أن تتخذ القرار مع طبيبك، لذا ينبغي مراعاة ما يلي:

الحساسية

 أخبر طبيبك إذا كان لديك أي رد فعل غير طبيعي أو حساسية لهذا الدواء أو أي أدوية أخرى، كما ينبغي عليك أيضاً أن تخبر أخصائي الرعاية الصحية الخاص بك إذا كان لديك أي أنواع أخرى من الحساسية، مثل الأطعمة أو الأصباغ أو المواد الحافظة أو الحيوانات، أما بالنسبة للمنتجات التي لا تتطلب وصفة طبية، فيجب قراءة النشرة أو مكونات العبوة بعناية.

بالنسبة للأطفال

يحتوي مركب أباكافير ولاميفودين وزيدوفودين على كمية ثابتة من كل دواء، ولا يمكن تقليلها لتناسب الأوزان الأقل، لذلك لا يُنصح بهذا الدواء للمرضى الذين يزنون أقل من 40 كجم.

المسنين

لم تثبت الدراسات التي أجريت حتى الآن حدوث أضرار خاصة بكبار السن، ولكن نظراً لأن المرضى كبار السن هم الأكثر عرضة للإصابة بأمراض الكبد أو الكلى، فيتطلب الأمر الحذر وتعديل الجرعة لكبار السن الذين يستعملون مركب أباكافير ولاميفودين وزيدوفودين.

الحمل

يُصنف هذا الدواء من الفئة (سي) في فترات الحمل المختلفة، ومعنى ذلك أن الدراسات قد أثبتت أن له تأثيراً سلبيا على الحيوانات، ولا توجد دراسات كافية على النساء الحوامل.

الرضاعة الطبيعية

لا تتوافر دراسات كافية لتحديد مدى خطر استخدام هذا الدواء على الرضيع أثناء الرضاعة الطبيعية.

تداخل عمل الأدوية مع بعضها البعض

على الرغم من أنه يحظر استخدام بعض الأدوية معًا، إلا أنه في حالات أخرى يمكن استخدام دوائين مختلفين معًا، حتى إذا كان من المتوقع حدوث تفاعل بينهما. وحينئذ قد يرغب الطبيب في تغيير الجرعة، أو قد تكون هناك احتياطات أخرى من الضروري اتخاذها؛ لذا يجب أن تخبر أخصائي الرعاية الصحية الخاص بك إذا كنت تتناول:

  • كلاريثروميسين.
  • دابسون.
  • داسابوفير.
  • دوكسوروبيسين.
  • فلوسيتوزين.
  • أورليستات.
  • بيرازيناميد.
  • بيريميثامين.
  • ريبافيرين.
  • ستافودين.
  • فينبلاستين.
  • فينكريستين.
  • كبريتات فينكريستين.

وعادة لا يُنصح باستخدام دواء أباكافير ولاميفودين وزيدوفودين مع أي من الأدوية السابقة، ولكن قد يحدث في بعض الحالات ويصف الطبيب الدواءين معًا، حينئذ يغيّر الطبيب الجرعة أو مدى استخدامك لأحد الأدوية أو كليهما.

وقد يتسبب استخدام أباكافير ولاميفودين وزيدوفودين في زيادة خطر حدوث بعض الآثار الجانبية إذا تم استخدامه مع أي من هذه الأدوية: أسيتامينوفين، فلوكونازول، إنترفيرون بيتا 1، ميثادون، نلفينافير، بروبينسيد، ريفابنتين، ريفامبين، ريفابنتين، تيبرانافير وحمض الفالبوريك. وإذا استلزمت الحالة أن يصف الطبيب الدواءين معًا، حينئذ يغيّر الطبيب الجرعة أو مدى استخدامك لأحد الأدوية أو كليهما.

تفاعلات أخرى

يجب عدم استخدام بعض الأدوية في وقت تناول الطعام أو قبله أو بعده، كما يحظر تناول أنواع معينة من الطعام حتى لا يحدث تفاعلات مع الدواء. وكذلك قد يؤدي تعاطي الكحول أو التبغ إلى حدوث تفاعلات مع بعض الأدوية؛ لذا يجب أن تناقش مع أخصائي الرعاية الصحية الخاص بك استخدام الدواء الخاص بك مع الطعام أو الكحول أو التبغ.

مشاكل طبية أخرى

قد يؤثر وجود مشاكل طبية أخرى على استخدام هذا الدواء، لذا تأكد من إخبار طبيبك إذا كان لديك أي مشاكل طبية أخرى، كما في حالات:

  • أمراض الدم (الأنيميا، نقص إنتاج نخاع العظم).
  • مرض السكري.
  • أمراض القلب.
  • التهاب الكبد الوبائي بي و سي.
  • ارتفاع نسبة الدهون بالدم.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • الحالة الجينية (على سبيل المثال التنوع الجينيHLA-B * 5701 HLA-B * 5701)، فقد تزيد هذه الحالة من خطر الآثار الجانبية الخطيرة والمهددة للحياة.
  • أمراض الكُلى.
  • أمراض الكبد (في المراحل الأولى يجب استخدامه بحذر؛ وقد تزداد الآثار الجانبية بسبب الإبطاء في إزالة الدواء من الجسم أما في المراحل المتوسطة والمتأخرة فيحظر استخدامه).

إرشادات استخدام دواء أباكافير ولاميفودين وزيدوفودين

أباكافير ولاميفودين وزيدوفودين

يؤخذ هذا الدواء حسب توجيهات الطبيب، ولا تفرط في استعماله ولا تستخدمه لفترة أطول مما أوصى طبيبك. ولا تتوقف أيضاً عن تناول هذا الدواء إلا بعد استشارة الطبيب أولاً. ومن المهم أن تأخذ أباكافير ولاميفودين وزيدوفودين جنباً إلى جنب مع أدوية أخرى لفيروس نقص المناعة البشرية، وتناول جميع الأدوية التي وصفها طبيبك في الوقت المناسب.

وهذه الأدوية تعمل بشكل أفضل عند ثبات نسبتها في الدم، ولكي نحافظ على ثبات نسبته في الدم، يجب عدم تفويت أي جرعات. واستشر طبيبك ليساعدك في التخطيط لأفضل الأوقات لتناول الأدوية، واحرص على توافر الدواء لديك، فقد يزيد عدد الفيروسات في الدم إذا لم تتناول الدواء ولو لفترة قصيرة، كما قد يصبح الفيروس مقاوماً لهذا الدواء فيكون من الصعب علاجه. ويمكنك أن تتناول هذا الدواء مع أو من دون الطعام.

الجرعات

تختلف الجرعة باختلاف المريض، لذا من الضروري اتباع أوامر الطبيب أو التوجيهات على نشرة الدواء والتي تتضمن معلومات عن متوسط الجرعات من هذا الدواء، وفي حالة اختلاف جرعتك فلا يجب أن تغيرها إلا إذا أخبرك الطبيب بذلك.

ويعتمد مقدار الدواء الذي تتناوله على مدى فعالية الدواء، كما يتوقف عدد الجرعات التي تتناولها في اليوم، والفترة الزمنية ما بين الجرعات، وطول المدة التي يجب أن تتناول فيها الدواء، على نوع الحالة المرضية؛ عند استخدام الدواء عن طريق الفم (محلول أو حبوب) في حالة العدوى بفيروس نقص المناعة البشرية

وللبالغين والمراهقين والأطفال الذين يزنون أكثر من 40 كيلوغرام، يجب تناول 300 ملليجرام من الأباكافير، 150 ملليجرام من اللاميفودين، و300 ملليجرام من زيدوفودين (قرص واحد) مرتين في اليوم والمراهقين والأطفال الذين يزنون 40 كجم أو أقل، يحظر استخدام هذا المركب.

الجرعة المنسية

إذا نسيت جرعة من هذا الدواء؛ خذها في أقرب وقت ممكن وإذا اقترب ميعاد الجرعة القادمة، فيمكنك تخطي الجرعة الفائتة ومن ثم العودة إلى جدول الجرعات العادية حيث يحظر مضاعفة الجرعات.

التخزين

يتم تخزين الدواء في وعاء مغلق في درجة حرارة الغرفة، بعيداً عن الحرارة والرطوبة والضوء المباشر ويتم حفظه من التجميد، كما يجب حفظه بعيداً عن متناول الأطفال. ولا تُبقي الدواء إذا انتهت صلاحيته أو لم يعد هناك حاجة إليه، ويمكنك أيضًا تخزين المحلول في الثلاجة، ولكن يحظر تجميده.

احتياطات الاستخدام

من المهم جداً أن يتابع الطبيب تطور حالتك أو حالة طفلك في زيارات منتظمة للتأكد من أن هذا الدواء يعمل بصورة جيدة، وقد تكون هناك حاجة لاختبارات الدم للتحقق من الآثار غير المرغوب فيها، ويجب ألا تستخدم هذا الدواء إذا كنت تستخدم أدوية أخرى تحتوي على أباكافير (مثل إبزيكوم وتريومك وتريزيفير).

وقد يُسبب هذا الدواء المركب تفاعلات حساسية شديدة لدى بعض المرضى عادة ما تحدث في غضون 6 أسابيع بعد بدء الدواء، كما يمكن أن تحدث في أي وقت، وإذا لم يتم علاجها قد تسبب انخفاض شديد في ضغط الدم والوفاة. ويجب أن تستشير طبيبك على الفور إذا لاحظت أنت أو طفلك حدوث حمى مفاجئة أو طفح جلدي أو إسهال أو غثيان أو ألم في المعدة أو قيء، أو شعور بالإرهاق أو المرض أو السعال أو صعوبة في التنفس أو التهاب في الحلق.

وعندما تبدأ بتناول هذا الدواء سيتم إعطاؤك أنت أو طفلك بطاقة تحذير تصف أعراض الحساسية الشديدة التي قد يسببها دواء أباكافير ولاميفودين وزيدوفودين، ويوجد بها أيضاً معلومات حول كيفية علاج هذه الحساسية. ويجب عليك حمل بطاقة التحذير معك في جميع الأوقات.

وينبغي ألا تتوقف عن استخدام هذا دواء أباكافير ولاميفودين وزيدوفودين ما لم يخبرك طبيبك بذلك، حيث أنك إذا توقفت عن استخدام هذا الدواء لأي سبب من الأسباب؛ لا تستطيع تناوله مرة أخرى دون استشارة طبيبك.

وإذا كان التوقف عن استخدام أباكافير ولاميفودين وزيدوفودين حتمياً بسبب الحساسية، فيحظر عليك استخدام الدواء مرة أخرى، وأعد الدواء غير المستخدم إلى الطبيب أو الصيدلي، فقد يحدث رد فعل أسوأ وربما الوفاة إذا استخدمت الدواء مرة أخرى.

وعليك أن تخبر طبيبك في الحال إذا كنت أنت أو طفلك قد استعملت دواء أباكافير ولاميفودين وزيدوفودين قبل ذلك، خاصة إذا كنت قد عانيت من الحساسية لهذا الدواء، كما قد يحدث أيضاً اثنان من الآثار النادرة ولكنها خطيرة، وهي زيادة حمض اللاكتيك في الدم، وسمية الكبد (مصحوبة بتضخم الكبد)، وهما أكثر شيوعاً في الإناث ومع السمنة، أو تم استخدام الأدوية المضادة لفيروس نقص المناعة البشرية لفترة طويلة.

وينبغي أن تتصل بالطبيب فورًا إذا حدث لديك أو لطفلك عرض أو أكثر من الأعراض التالية:

  • ألم في المعدة أو تشنجات.
  • بول غامق.
  • نقص في الشهية.
  • إسهال.
  • شعور عام بعدم الراحة.
  • براز فاتح الألوان.
  • تشنج عضلي أو ألم.
  • غثيان.
  • تعب أو ضعف.
  • صعوبة في التنفس.
  • قيء.
  • اصفرار العين أو الجلد.

وعندما تبدأ بتناول أدوية فيروس نقص المناعة البشرية، قد تزداد قوة جهازك المناعي، أما إذا كنت تعاني أنت أو طفلك من عدوى أخرى مخبأة بجسدك مثل الالتهاب الرئوي أو السل، فقد تلاحظ أعراضًا جديدة عندما يحاول جسمك محاربته، كما أن هذا الدواء قد يُسبب زيادة الدهون في الجسم، لذلك أخبر طبيبك إذا لاحظت أنت أو طفلك تغيرات في شكل جسمك مثل:

  • زيادة كمية الدهون في أعلى الظهر والرقبة أو حول منطقة الصدر والمعدة.
  • فقدان الدهون من الساقين والذراعين والوجه.

وأيضاً قد يزيد هذا الدواء من خطر الإصابة بنوبة قلبية خاصة إذا كنت تدخن أو تعاني بالفعل من أمراض القلب أو ارتفاع ضغط الدم أو ارتفاع نسبة الكولسترول أو الدهون في الدم. واتصل بطبيبك على الفور إذا كنت تعاني من التالي:

  • ألم في الصدر أو عدم الراحة.
  • الغثيان.
  • الألم أو عدم الراحة في الذراعين أو الفك أو الظهر أو الرقبة.
  • ضيق التنفس.
  • التعرق.
  • التقيؤ.

وقد تكون هذه أعراض نوبة قلبية.

ويجب الأخذ في الاعتبار أن هذا الدواء لن يمنع انتقال فيروس نقص المناعة البشرية إلى شريكك أثناء ممارسة العلاقة الجنسية، لذلك تأكد من فهم وممارسة العلاقة بشكل آمن، مثل استخدام الواقي الذكري، حتى إذا كان شريكك مصابًا بفيروس نقص المناعة البشرية أيضًا، ويحظر أيضاً مشاركة الإبر أو فرشاة الأسنان أو شفرات الحلاقة مع أي شخص. وأخيراً لا تتناول أدوية أخرى إلا إذا استشرت طبيبك أولاً.

ستوري

الآثار الجانبية لـ أباكافير ولاميفودين وزيدوفودين

أباكافير ولاميفودين وزيدوفودين

قد يُسبب الدواء بعض الآثار الغير مرغوب فيها، وعلى الرغم من أن هذه الآثار الجانبية قد لا تحدث، إلا أنها قد تحتاج إلى عناية طبية إذا حدثت، لذلك يجب أن تستشير طبيبك على الفور في حالة حدوث أي من الآثار الجانبية التالية. وتتضمن الآثار الجانبية الأكثر شيوعاً، قشعريرة برد، بينما تتضمن الآثار الأقل شيوعاً:

  • ألم البطن.
  • سعال.
  • إسهال، حمى.
  • صداع.
  • ضعف العضلات.
  • غثيان.
  • تنميل أو وخز في الوجه والقدمين أو اليدين.
  • ألم في المفاصل.
  • ألم في العضلات.
  • شحوب الجلد.
  • ضيق في التنفس.
  • الطفح الجلدي.
  • التهاب الحلق.
  • تورم القدمين أو أسفل الساقين.
  • التعب أو الضعف.
  • القيء.
  • اصفرار العين أو الجلد.

ومن الأعراض النادرة:

  • براز أسود.
  • وجود دم في البول أو البراز.
  • بقع حمراء على الجلد.
  • نزيف أو كدمات.

وقد تحدث بعض الآثار الجانبية التي لا تحتاج عادة عناية طبية، كما قد تختفي هذه الآثار الجانبية أثناء العلاج بينما يتكيف جسمك مع الدواء، وقد يكون أخصائي الرعاية الصحية قادراً على إخبارك عن طرق لمنع أو تقليل بعض هذه الآثار الجانبية ومنها:

  • وجع العظام.
  • ضعف الشهية.
  • اضطراب النوم.

وهناك آثار جانبية أخرى غير مدرجة قد تحدث أيضاً لدى بعض المرضى؛ فإذا لاحظت أي آثار أخرى، استشر طبيبك المختص.

استشارات متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *