أبوبوتيولينيومتوكسين Abobotulinumtoxina

يُستخدم دواء أبوبوتيولينيومتوكسين لعلاج وضع الرأس غير الطبيعي وألم الرقبة، الناتج عن التوتر العضلي العنقي (تشنجات عضلية شديدة في الرقبة)، ويستخدم أيضًا بشكل تجميلي لتحسين مظهر خطوط الوجه العميقة أو التجاعيد بين الحاجبين، كما أنه يُستخدم لعلاج التشنجات الأطراف العليا عند البالغين.

ودواء أبوبوتيولينيومتوكسين عبارة عن توكسين البوتولينوم أ الذي يعمل على الجهاز العصبي لتهدئة العضلات، ويُصرف فقط بوصفة طبيبك ويقوم طبيبك بإعطائه لك ومتابعة الحالة، ومتوفر في صورة مسحوق لعمل محلول.

قبل استعمال أبوبوتيولينيومتوكسين

عند اتخاذ قرار باستخدام الدواء، يجب الموازنة بين التأثير السلبي الذي قد ينتج عن تناول الدواء، مقابل تأثيره الإيجابي في العلاج، حينئذ يمكنك أن تتخذ القرار مع طبيبك، لذا ينبغي مراعاة ما يلي:

الحساسية

أخبر طبيبك إذا كان لديك أي رد فعل غير طبيعي أو حساسية لهذا الدواء أو أي أدوية أخرى، كما ينبغي عليك أيضاً أن تخبر أخصائي الرعاية الصحية الخاص بك إذا كان لديك أي أنواع أخرى من الحساسية، مثل الأطعمة أو الأصباغ أو المواد الحافظة أو الحيوانات. أما بالنسبة للمنتجات التي لا تتطلب وصفة طبية، فيجب قراءة النشرة أو مكونات العبوة بعناية.

بالنسبة للأطفال

لم يتم إجراء دراسات مناسبة على العلاقة بين العمر وآثار استخدام أبوبوتولينومتوكسين في الأطفال الذين يعانون من التوتر العضلي العنقي، أو تقلصات الأطراف العلوية، فالأمان والفاعلية لم تُثبت بعد.

كبار السن

الدراسات المناسبة التي أجريت حتى الآن لم تثبت حدوث أضرار خاصة تحد من فائدة أبوبوتولينومتوكسين في كبار السن، ولكن من المرجح أن يكون لدى المرضى كبار السن آثار جانبية متعلقة بالعيون، مما قد يتطلب توخي الحذر عند المرضى الذين يستخدمون الأبوبوتولينومتوكسين.

الحمل

يُصنف هذا الدواء من الفئة (C) في فترات الحمل المختلفة، ومعنى ذلك أن الدراسات قد أثبتت تأثيراً سلبياً على الحيوانات، ولا توجد دراسات كافية على النساء الحوامل أو لم يتم إجراء دراسات على الحيوانات، ولا توجد دراسات كافية في النساء الحوامل.

الرضاعة الطبيعية

لا تتوافر دراسات كافية لتحديد مدى خطر استخدام هذا الدواء على الرضيع أثناء الرضاعة الطبيعية.

تداخل عمل الأدوية مع بعضها البعض

على الرغم من أنه يحظر استخدام بعض الأدوية معًا، ففي حالات أخرى يمكن استخدام دوائين مختلفين معًا حتى إذا كان من المتوقع حدوث تفاعل بينهما، حينئذ قد يرغب الطبيب في تغيير الجرعة، أو قد تكون هناك احتياطات أخرى من الضروري اتخاذها؛ لذا يجب أن تخبر أخصائي الرعاية الصحية الخاص بك إذا كنت تأخذ أي وصفات طبية أخرى أو أي أدوية أخرى تصرف دون وصفة طبية.

تفاعلات أخرى

يجب عدم استخدام بعض الأدوية في وقت تناول الطعام أو قبله أو بعده، كما يحظر تناول أنواع معينة من الطعام حتى لا يحدث تفاعلات مع الدواء. وكذلك قد يؤدي تعاطي الكحول أو التبغ إلى حدوث تفاعلات مع بعض الأدوية؛ لذا يجب أن تناقش مع أخصائي الرعاية الصحية الخاص بك استخدام الدواء الخاص بك مع الطعام أو الكحول أو التبغ.

مشاكل طبية أخرى

قد يؤثر وجود مشاكل طبية أخرى على استخدام هذا الدواء؛ فتأكد من إخبار طبيبك إذا كان لديك أي مشاكل طبية أخرى، خاصة:

  • التصلب الجانبي الضموري (مرض لو جيريج).
  • تهدل الجلد (مشكلة في الجلد).
  • متلازمة لامبرت-إيتون (اضطراب في العضلات العصبية).
  • الاعتلال العصبي الحركي (مشكلة في العضلات والأعصاب).
  • الوهن العضلي الشديد (ضعف شديد في العضلات).
  • دهون الجلد السميكة.
  • جراحة على الوجه، حالة أو سابقة؛ قد يزيد من خطر الآثار الجانبية الأكثر خطورة.
  • مشاكل في التنفس (الربو ، وانتفاخ الرئة).
  • عسر البلع (مشكلة في البلع).
  • تدلي الجفون.
  • حساسية بروتين حليب البقر.
  • العدوى في موقع الحقن.

حيث يحظر استخدام الدواء للمرضى الذين يعانون من هذه الظروف.

إرشادات استعمال دواء أبوبوتيولينيومتوكسين

سيقوم الطبيب بإعطائك هذا الدواء في مستشفى أو عيادة بمثابة حقنة في واحدة من عضلاتك؛ وسيستخدمه الطبيب فقط لعلاج حالتك؛ فمنتجات توكسين البوتولينوم الأخرى قد لا تعمل بنفس الطريقة.

احتياطات استعمال دواء أبوبوتيولينيومتوكسين

من المهم للغاية أن يقوم طبيبك بفحص تطور الحالة في زيارات منتظمة؛ وسيسمح هذا لطبيبك بمعرفة إذا ما كان الدواء يعمل بشكل صحيح، ولتحديد إذا ما كان يجب عليك الاستمرار في استخدامه، وقد تم الإبلاغ عن ردود فعل خطيرة للعضلات في غضون ساعات إلى أسابيع بعد تناول هذا الدواء.

وإذا بدأت تعاني من ضعف أو مشكلة في العضلات مع البلع أو التحدث أو التنفس، اتصل بالطبيب على الفور، وفي بعض الحالات، قد تكون هذه المشاكل مهددة للحياة وقد تتطلب العلاج في المستشفى أو العيادة.

وهذا الدواء قد يضعف عضلاتك ويُسبب مشاكل في الرؤية؛ لذا تجنب القيادة أو استخدام الآلات أو القيام بأي شيء آخر قد يكون خطيرًا إذا شعرت بالضعف، أو كنت غير قادر على الرؤية بشكل جيد.

وقد صُنع جزء واحد من هذا الدواء من الدم البشري المتبرع به؛ فقد نقلت بعض منتجات الدم البشرية فيروسات معينة إلى الأشخاص الذين استقبلوها، ولكن انخفض خطر الإصابة بفيروس من الأدوية المصنوعة من دم الإنسان بشكل كبير في السنوات الأخيرة، نتيجة إجراء الفحوصات المطلوبة للمتبرعين أثناء تصنيع هذه الأدوية، وعلى الرغم من أن المخاطر منخفضة، تحدث مع طبيبك إذا كانت لديك مخاوف.

ويجب أيضاً عدم تتناول أدوية أخرى إلا إذا تم استشارة الطبيب؛ سواء التي يلزمها وصفة طبية أو لا يلزمها وصفة طبية والأدوية العشبية أو الفيتامينات.

الآثار الجانبية لدواء أبوبوتيولينيومتوكسين

إلى جانب آثاره العلاجية، قد يُسبب الدواء بعض الآثار غير المرغوب فيها، ,على الرغم من أن هذه الآثار الجانبية قد لا تحدث، إلا أنها قد تحتاج إلى عناية طبية إذا حدثت. ومن الآثار الجانبية الأكثر شيوعاً:

  • صعوبة في البلع أو التحدث.
  • بحة في الصوت.
  • آلام العضلات أو العظام.
  • ضعف العضلات.
  • التهاب الحلق.
  • التغييرات الصوتية.

ومنها الأقل شيوعاً:

  • تقرحات أو حرقة أو تقشير أو جفاف الجلد.
  • آلام الجسم.
  • قشعريرة.
  • سعال مع مخاط.
  • إسهال.
  • صعوبة في التنفس.
  • احتقان الأذن.
  • حمى.
  • الشعور العام بعدم الراحة أو المرض.
  • صداع.
  • حكة.
  • احمرار حاد.
  • وجع.
  • تورم في الجلد.
  • ألم المفاصل.
  •  فقدان الشهية.
  • فقدان الصوت.
  • آلام في العضلات.
  • غثيان.
  • ارتجاف.
  • العطس.
  • تشنج العضلات.
  • انسداد الأنف أو سيلان.
  • تعرق.
  • ضيق في الصدر.
  •  مشكلة في النوم.
  • قيء.

وآثار جانبية أخرى مثل:

  • حرقة.
  • حكة.
  • تنميل.
  • وخز أو شعور بالوخز أو احمرار الجلد.
  • شلل جزئي أو طفيف في الوجه.
  • البشرة الدافئة بصورة غير طبيعية.

وقد تحدث بعض الآثار الجانبية التي عادة لا تحتاج إلى عناية طبية، وقد تختفي أثناء العلاج عندما يتعود الجسم على الدواء، وقد يخبرك أخصائي الرعاية الصحية عن طرق لمنع أو تقليل بعض هذه الآثار الجانبية؛ لذا تحقق مع أخصائي الرعاية الصحية الخاص بك إذا استمرت أياً من الآثار الجانبية التالية أو إذا كان لديك أي أسئلة حولها؛ فمنها الأكثر شيوعاً مثل:

  • نزيف.
  • تقرحات.
  • حرقة.
  • برودة أو تغير لون الجلد.
  • الشعور بالضغط.
  • العدوى.
  • الالتهاب.
  • الحكة.
  • التورم.
  • الخدر.
  • الألم.
  • الطفح الجلدي.
  • الاحمرار.
  • الندوب.
  • الألم.
  • اللسع.
  • الوخز.
  • التقرح أو السخونة في موقع الحقن.
  • عدم وضوح الرؤية.
  • ضعف الرؤية.
  • رؤية مزدوجة.
  • جفاف العين والفم.
  • ألم في العين.
  • حكة في العين.
  • مشاكل في العين عند التدقيق.

ومنها الأقل شيوعاً:

  • دوخة.
  • تدلي الجفون العليا.
  • الألم حول العينين وعظام الخد.
  • تورم الجفون.

وتوجد أعراض جانبية أخرى مثل:

  • التغيير في رؤية اللون.
  • صعوبة في الرؤية في الليل.
  • الدوخة أو الدوار.
  • الشعور بالحركة المستمرة للذات أو البيئة المحيطة.
  • زيادة حساسية العيون لأشعة الشمس.
  • الإحساس بالدوران.

والآثار الجانبية الأخرى الغير مدرجة والتي قد تحدث أيضاً في بعض المرضى، إذا لاحظت أيا منها، استشر طبيبك المختص.

استشارات متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *