ايزوتريتينوين Isotretinoin

يستخدم دواء ايزوتريتينوين لعلاج حب الشباب العقدي، ويجب استخدامه فقط بعد تجربة الأدوية الأخرى وثبوت عدم نجاحها في العلاج؛ ويمكن أيضاً استخدام ايزوتريتينوين لعلاج أمراض جلدية أخرى حسب توجيه الطبيب.

ولا ينبغي استخدام ايزوتريتينوين لعلاج النساء في عمر الإنجاب، إلا إذا تم استخدام الأدوية الأخرى أولاً ولم تنجح في علاج الحالة. ويحظر استخدام ايزوتريتينوين أثناء الحمل لأنه يسبب تشوهات خلقية في الأجنة؛ لذا يتوجب على النساء اللاتي في عمر الإنجاب، ويُتوقع حدوث حمل، أن يقُمن بقراءة واتباع التحذيرات والاحتياطات أثناء الحمل. ويتوافر دواء ايزوتريتينوين في صورة: كبسولة، أو كبسولة سائلة المحتوى.

قبل استعمال دواء ايزوتريتينوين

عند اتخاذ قرار استخدام الدواء، يجب الموازنة بين المخاطر التي قد يسببها هذا الدواء والآثار الإيجابية التي يحققها استخدام هذا الدواء؛ ومن ثم تستطيع اتخاذ القرار مع طبيبك، وبالنسبة لهذا الدواء، فينبغي مراعاة ما يلي:

الحساسية        

أخبر طبيبك إذا كان لديك أي رد فعل غير طبيعي أو حساسية لهذا الدواء أو أي أدوية أخرى، كما ينبغي عليك أيضاً أن تخبر أخصائي الرعاية الصحية الخاص بك إذا كان لديك أي أنواع أخرى من الحساسية مثل الأطعمة أو الأصباغ أو المواد الحافظة أو الحيوانات، أما بالنسبة للمنتجات التي لا تتطلب وصفة طبية، فيجب قراءة النشرة أو مكونات العبوة بعناية.

الأطفال

لم يتم إجراء دراسات كافية على العلاقة بين العمر وتأثيرات ايزوتريتينوين في الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 12 سنة؛ فلم يتم إثبات الأمان والفاعلية بعد. ويجب استخدام هذا الدواء بحذر مع المراهقين لا سيما أولئك الذين يعانون من مشاكل أو أمراض العظام.

كبار السن

الدراسات التي أجريت حتى الآن لم تثبت حدوث مشاكل خاصة من شأنها أن تحد من فائدة ايزوتريتينوين في كبار السن، ولكن قد تزداد خطورة حدوث الآثار الجانبية في المرضى كبار السن الذين يتناولون دواء ايزوتريتينوين.

الحمل

هذا الدواء من الفئة (X) أي أنه محظور في الحمل؛ حيث كشفت الدراسات في الحيوانات أو البشر عن تشوهات جنينية، أو هناك دليل أكيد على وجود خطر على الجنين البشري قائم على البيانات المجمعة من التجارب التسويقية، أو بالتحقيق أو عن طريق الدراسات البشرية، ويفوق خطر استعمال الدواء في النساء الحوامل الفوائد المحتملة بشكل واضح.

الرضاعة الطبيعية

لا توجد دراسات كافية في النساء لتحديد مدى الخطر الذي قد ينتج عن استخدام هذا الدواء أثناء الرضاعة الطبيعية، فينبغي الموازنة بين الفوائد والمخاطر المحتملة قبل تناول هذا الدواء أثناء الرضاعة الطبيعية.

التفاعلات الدوائية لـ ايزوتريتينوين

على الرغم من أنه قد يحظر استخدام بعض الأدوية معًا على الإطلاق، إلا أنه في حالات أخرى قد يتوجب استخدام دواءين مختلفين معًا حتى لو كان هناك تأثير من أحدهما على الآخر؛ وفي هذه الحالات، قد يرغب الطبيب في تغيير الجرعة، أو قد تكون هناك احتياطات أخرى ضرورية.

ومن المهم بشكل خاص أن يعرف أخصائي الرعاية الصحية إذا كنت تتناول أيا من الأدوية المذكورة أدناه؛ حيث لا يُنصح باستخدام هذا الدواء مع أي من الأدوية التالية، ولكن قد يتوجب في بعض الأحيان استخدام دواءين معاً؛ وفي هذه الحالة قد يقوم الطبيب بتغيير الجرعة أو مدى استخدام أحد الدواءين أو كليهما:

  • كلورتتراسكلين.
  • ديميكلوسيكلين.
  • ديسوجيستريل.
  • دينوجست.
  • دوكسيسايكلين.
  • دروسبيرينون.
  • استراديول سيبيونات.
  • استراديول فاليرات.
  • أيثنيل أوستراديول.
  • إيثينوديول ثنائي الأسيتات.
  • إيتونوجيستريل.
  • ليفونورجيستريل.
  • ليميسيكلين.
  • ميكلوسيكلين.
  • أسيتات ميدروكسي بروجستيرون.
  • ميسترانول.
  • ميثاسيكلين.
  • مينوسكلين.
  • نوريلجيسترامين.
  • نوريثيندرون.
  • نورجيستيمات.
  • نورجيستريل.
  • أوكسيتيتراسيكلين.
  • رولي تتراسكلين.
  • تتراسيكلين.

تفاعلات أخرى

يجب عدم استخدام بعض الأدوية في وقت تناول الطعام أو قبله أو بعده، كما يحظر تناول أنواع معينة من الطعام حتى لا يحدث تفاعلات مع الدواء. وكذلك قد يؤدي تعاطي الكحول أو التبغ إلى حدوث تفاعلات مع بعض الأدوية؛ لذا يجب أن تناقش مع أخصائي الرعاية الصحية الخاص بك حيال استخدام الدواء الخاص بك مع الطعام أو الكحول أو التبغ.

وعادةً لا يُنصح باستخدام دواء ايزوتريتينوين مع الإيثانول، ولكن قد يتم استخدامهما معًا؛ حينئذ يقوم الطبيب بتغيير الجرعة أو عدد المرات التي تستخدم فيها هذا الدواء أو يعطيك تعليمات خاصة حول استخدام الطعام أو الكحول أو التبغ.

مشاكل طبية أخرى

قد يؤثر وجود مشاكل طبية أخرى على استخدام هذا الدواء؛ لذا من الضروري إخبار الطبيب إذا كان لديك أي مشاكل طبية أخرى، خاصةً:

  • الحالات الشديدة لإدمان الكحوليات.
  • الحساسية من الأسبرين أو تاريخ الإصابة بها.
  • مرض السكري.
  • اضطراب الأيض أو التاريخ العائلي للإصابة به.
  • مشاكل الوزن الحادة، فيجب استخدام دواء ايزوتريتينوين بحذر؛ فقد يزداد معها خطورة حدوث أضرار أكثر.
  • فقدان الشهية (أحد اضطرابات الأكل).
  • الْالتِحامُ المبكر للغُضْروف المُشاشِي.
  • لين العظام.
  • هشاشة العظام أو التاريخ العائلي للإصابة به.
  • أمراض العظام: فيجب استخدام دواء ايزوتريتينوين بحذر؛ ليس معلوماً ما إذا كان هذا الدواء يسبب فقدان العظام.
  • الربو.
  • الاكتئاب أو تاريخ الإصابة به.
  • مشاكل العين أو الرؤية.
  • مشاكل السمع.
  • أمراض القلب.
  • التهاب الكبد.
  • ارتفاع نسبة الدهون الثلاثية في الدم.
  • اضطرابات الأمعاء أو تاريخ الإصابة به.
  • التهاب البنكرياس.
  • تورم في المخ.
  • الذهان أو تاريخ الإصابة به.
  • جرعة زائدة من فيتامين (أ) (الكثير من فيتامين أ في الجسم)، فيجب استخدام دواء ايزوتريتينوين بحذر؛ فقد تزداد المخاطر في هذه الحالة.
  • أمراض الكلى.
  • أمراض الكبد، فيجب استخدام دواء ايزوتريتينوين بحذر؛ قد تزداد الأعراض الجانبية بسبب تأخر إزالة الدواء من الجسم.

ستوري

تعليمات استخدام دواء ايزوتريتينوين

يأتي مع هذا الدواء معلومات حول هذا الدواء ودليل الاستخدام؛ ومن المهم جدًا قراءة هذه المعلومات واتباع هذه التعليمات بعناية واسأل طبيبك إذا كان لديك أي أسئلة.

ويتم ابتلاع الكبسول كاملاً مع كوب من الماء أو سائل آخر، لا تقم بسحق أو كسر أو مضغ أو مص الكبسولة. ومن المهم جداً أن تأخذ دواء ايزوتريتينوين فقط حسب توجيهات وتعليمات الطبيب؛ فلا تفرط في تناوله، ولا تتجاوز المدة التي حددها الطبيب حيث أن القيام بذلك قد يزيد من فرصة الآثار الجانبية.

ومن المهم جدًا عدم مشاركة هذا الدواء مع أي شخص آخر بسبب خطر العيوب الخلقية والآثار الجانبية الخطيرة الأخرى. وينبغي الالتزام بنوع دواء ايزوتريتينوين وعدم تناول شكل آخر أو بدائل أخرى؛ حيث أن العلامات التجارية المختلفة قد لا تعمل بنفس الطريقة.

جرعات تناول ايزوتريتينوين

تختلف الجرعة باختلاف المريض لذا من الضروري اتباع أوامر الطبيب أو التوجيهات على نشرة الدواء والتي تتضمن معلومات عن متوسط الجرعات من هذا الدواء، وفي حالة اختلاف جرعتك، لا يجب أن تغيرها إلا إذا أخبرك الطبيب بذلك.

ويعتمد مقدار الدواء الذي تتناوله على مدى فعالية الدواء، كما يتوقف كل من عدد الجرعات التي تتناولها في اليوم، والفترة الزمنية ما بين الجرعات، وطول المدة التي يجب أن تتناول فيها الدواء على نوع الحالة المرضية.

عند تناول دواء ايزوتريتينوين عن طريق الفم (كبسولات) لحب الشباب:

  • في البالغين والأطفال الذين تبلغ أعمارهم 12 سنة وما فوق: تعتمد الجرعة على وزن الجسم ويجب أن يحددها الطبيب؛ وتكون الجرعة عادة 0.5 إلى 1 ملليجرام لكل كيلوجرام من وزن الجسم يومياً، يتم تقسيمها وإعطاؤها في جرعتين، وقد يقوم الطبيب بتعديل الجرعة حسب الحاجة.
  • الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 12 عامًا: يجب أن يحدد الطبيب الاستخدام والجرعة.

الجرعة المنسية

إذا نسيت جرعة من هذا الدواء، خذها في أقرب وقت ممكن، أما إذا كان وقت الجرعة التالية قد حان، يمكنك تجاوز الجرعة الفائتة ومن ثم العودة إلى جدول الجرعات العادية، يحظر مضاعفة الجرعات.

تخزين الدواء

يتم تخزين الدواء في وعاء مغلق في درجة حرارة الغرفة، بعيداً عن الحرارة والرطوبة والضوء المباشر ويتم حفظه من التجميد، كما يجب حفظه بعيداً عن متناول الأطفال. ولا تُبقي الدواء إذا انتهت صلاحيته أو لم يعد هناك حاجة إليه، واسأل طبيبك المختص عن كيفية التخلص من أي دواء لا تستخدمه.

احتياطات استعمال دواء ايزوتريتينوين

من المهم جداً أن يقوم الطبيب بمتابعة تطور حالتك أو حالة طفلك في زيارات منتظمة للتأكد من أن هذا الدواء يعمل بشكل صحيح، وقد تكون هناك حاجة اختبارات الدم للتحقق من الآثار غير المرغوب فيها.

وقد يؤدي دواء ايزوتريتينوين إلى حدوث عيوب خلقية عند البشر إذا تم أخذه أثناء الحمل؛ لذلك في حالة حدوث حمل أو الاشتباه في الحمل، يجب التوقف عن تناول هذا الدواء واستشارة طبيبك على الفور.

ويمكن أن يتسبب استخدام هذا الدواء أثناء الحمل في حدوث عيوب خلقية خطيرة جدًا؛ وينبغي استخدام طريقتين من طرق منع الحمل الفعالة لمدة شهر قبل البدء في العلاج وأثناء فترة العلاج (حتى لو تم إيقاف الدواء مؤقتًا) ولمدة شهر على الأقل بعد التوقف عن تناول الدواء.

وأكثر وسائل منع الحمل فعالية هي حبوب منع الحمل ولاصقة منع الحمل وحلقة منع الحمل وحقن منع الحمل، أو الزرع الهرموني، اللولب، أو قطع القناة الدافقة (للرجال)، وينبغي الجمع بين أحد هذه الأشكال من تحديد النسل مع الواقي الذكري أو غطاء عنق الرحم.

وإذا كانت المرأة في عمر الإنجاب، فيجب أن تقوم بعمل اختباري حمل؛ الأول قبل البدء في العلاج باستخدام ايزوتريتينوين للتأكد من عدم حدوث الحمل، ويجب إجراء اختبار الحمل الثاني بعد 19 يومًا على الأقل من الاختبار الأول وخلال الأيام الخمسة الأولى من الدورة الشهرية مباشرةً قبل بدء العلاج.

ويجب أيضاً عمل اختبار حمل كل شهر أثناء استخدام هذا الدواء وبعد شهر من اكتمال العلاج. ولا تتناول فيتامين أ أو أي مكمل غذائي يحتوي على فيتامين أ أثناء تناول هذا الدواء، أو حسب تعليمات الطبيب؛ حيث أن القيام بذلك قد يزيد من فرصة الآثار الجانبية.

ولا تتناول أدوية أخرى دون استشارة الطبيب أولاً؛ وهذا يشمل الفيتامينات، والمنتجات العشبية، أو الأدية سواء التي تصرف بوصفة طبية أو التي تصرف بدون وصفة طبية؛ حيث أن بعض الأدوية أو المكملات الغذائية (مثل نبتة سانت جون) قد تتسبب في إيقاف عمل حبوب منع الحمل.

وخلال الأسابيع الثلاثة الأولى من تناول ايزوتريتينوين؛ قد يحدث تهيج للبشرة، كما قد يبدو أن حب الشباب يزداد سوءاً قبل البدء في التحسن؛ يجب استشارة الطبيب إذا لم تتحسن حالة بشرتك خلال شهر إلى شهرين من استخدام هذا الدواء أو إذا ازداد تهيج البشرة.

ويستمر التحسن الكامل بعد التوقف عن تناول ايزوتريتينوين وقد يستغرق فترة تصل إلى 6 أشهر، وقد يساعدك الطبيب من خلال اختيار منتجات البشرة المناسبة التي تعمل على تقليل جفاف البشرة وتهيجها.

ويجب عدم التبرع بالدم إلى بنك الدم أثناء استخدام ايزوتريتينوين وحتى 30 يومًا بعد التوقف عن تناوله، حتى لا يتم نقل الدم الذي يحتوي على الدواء إلى امرأة حامل.

وفي بعض المرضى، قد يتسبب ايزوتريتينوين في ضعف الرؤية الليلية والذي قد يحدث فجأة؛ فإذا حدث ذلك، فيحظر عليك قيادة السيارة أو استخدام الآلات أو القيام بأي شيء آخر قد يمثل خطورة في حال ضعف القدرة على الرؤية بشكل جيد.

وايزوتريتينوين قد يسبب جفاف العيون، وإذا كنت أنت أو طفلك ترتدي العدسات اللاصقة، قد تزداد حساسية العينين لهما أثناء تناول ايزوتريتينوين، وقد يستمر ذلك حتى أسبوعين بعد التوقف عن تناوله.

ويمكن استشارة الطبيب حول استخدام محلول مثل الدموع الاصطناعية؛ للمساعدة في تخفيف الجفاف الذي يصيب العيون، وإذا حدث التهابات في العين، فاستشر طبيبك على الفور.

قد يسبب ايزوتريتينوين جفاف الفم والأنف، وقد ينبغي عليك استخدام الحلوى الخالية من السكر أو العلكة أو شرائح الثلج في فمك أو استخدم بديل اللعاب؛ للتخفيف المؤقت لجفاف الفم، ولكن إذا استمر جفاف الفم لأكثر من أسبوعين؛ فينبغي استشارة الطبيب أو طبيب الأسنان.

وقد يؤدي استمرار جفاف الفم إلى زيادة فرصة الإصابة بمشاكل الأسنان، بما في ذلك تسوس الأسنان ومشاكل اللثة وعدوى الفطريات. وينبغي تجنب تعرض الجلد لفترات طويلة لضوء الشمس أو الرياح أو الطقس البارد، حيث أن هذا الدواء يزيد من خطورة تعرض البشرة لـ حروق الشمس أو الجفاف أو التهيج، خاصة خلال أول أسبوعين أو ثلاثة أسابيع من العلاج. ومع ذلك، لا ينبغي التوقف عن تناول هذا الدواء إلا إذا بلغ تهيج الجلد أقصى مراحله.

ولكي يعمل ايزوتريتينوين بشكل صحيح، ينبغي استخدام مستحضر للوقاية من أشعة الشمس سواء كريم أو لوشن مع عامل حماية يبلغ 15 على الأقل على أساس منتظم كما ينبغي ارتداء الملابس الواقية والقبعات.

وقد يتسبب ايزوتريتينوين في إثارة بعض الأشخاص أو انفعالهم أو قيامهم بسلوكيات غير طبيعية أخرى، وقد يتسبب أيضًا في تولد أفكار وميول انتحارية أو زيادة الاكتئاب، إذا تم ملاحظة أي من هذه الآثار الجانبية؛ فاستشر الطبيب على الفور.

وهذا الدواء قد يزيد الضغط في منطقة الدماغ الذي بدوره قد يزيد من خطر فقدان الرؤية أو مشاكل خطيرة في الدماغ، لذا يجب الحرص على استشارة الطبيب على الفور إذا كنت تعاني من صداع شديد أو عدم وضوح الرؤية أو الدوخة أو الغثيان أو القيء أو النوبات.

ويمكن أن يؤدي هذا الدواء إلى نتائج خطيرة في الجلد؛ استشر طبيبك فورًا إذا كنت تعاني من أي من الأعراض التالية أثناء استخدامك لهذا الدواء: تقرحات، تقشير الجلد، قشعريرة، إسهال، حكة، ألم في المفاصل أو العضلات، طفح جلدي، قروح أو بقع بيضاء في الفم أو على الشفاه، أو تعب أو ضعف غير طبيعي.

وقد يتسبب ايزوتريتينوين في حدوث مشاكل في العظام أو العضلات، بما في ذلك آلام المفاصل أو آلام العضلات أو تصلبها أو صعوبة حركتها وقد يسهل حدوث إصابات العضلات أثناء الرياضات القاسية، كما قد تتعافى بمعدل بطيء، وفي حالة استخدام الدواء في الأطفال؛ أخبر الطبيب إذا كنت تعتقد أن الطفل لا ينمو بشكل طبيعي.

ومن المهم جداً عدم القيام بإزالة الشعر بالشمع أثناء استخدام ايزوتريتينوين ولمدة 6 أشهر بعد إيقافه؛ حيث يمكن أن يؤدي ذلك إلى زيادة خطورة حدوث الندب.

ومن المهم جداً أيضاً عدم الخضوع لأي إجراءات تجميلية لتنعيم البشرة (استخدام الليزر) أثناء استخدام ايزوتريتينوين وحتى بعد 6 أشهر من توقف استخدامه؛ حيث تزداد خطورة حدوث الندوب.

وبالإضافة إلى أن هذا الدواء قد يؤثر على مستويات السكر في الدم، فقد تلاحظ تغيرًا في نتائج فحوصات سكر الدم أو البول، لذا يجب استشارة طبيبك. وقد يحدث التهاب البنكرياس أثناء استخدامك لهذا الدواء؛ وأخبر طبيبك فوراً إذا عانيت من آلام مفاجئة وحادة في المعدة، وقشعريرة، وإمساك، وغثيان، وقيء، وحمى، أو دوار.

وقد يتسبب ايزوتريتينوين أيضاً في إصابة بعض الأشخاص بمشاكل في السمع في غضون أسابيع قليلة من استعمال هذا الدواء؛ واستشر طبيبك فورًا إذا كنت تعاني من ضعف السمع، أو كنت تعاني من ضعف في السمع أو طنين مستمر أو أي ضجيج مجهول السبب في الأذنين.

واستشر طبيبك فورًا إذا عانيت من ألم في أعلى المعدة أو لاحظت أن البراز باهت اللون أو البول داكن أو فقدان الشهية أو الغثيان أو التعب أو الضعف بصورة غير معتادة أو اصفرار العين أو الجلد؛ فمن الممكن أن تكون هذه أعراض مشكلة خطيرة في الكبد.

وأخبر طبيبك فوراً إذا عانيت من آلام في البطن أو المعدة، أو نزف مستقيمي، أو إسهال شديد؛ فقد تكون هذه أعراض حالة خطيرة تسمى مرض التهاب الأمعاء. وقد يُسبب هذا الدواء في تفاعلات حساسية خطيرة بما في ذلك الحساسية المفرطة والذي من الممكن أن يكون خطراً على الحياة ويتطلب عناية طبية فورية.

واتصل بالطبيب فورًا إذا عانيت من طفح جلدي أو حكة أو احمرار أو ألم في الجلد أو صعوبة في التنفس أو صعوبة في البلع أو أي تورم في يديك أو وجهك أو فمك أثناء استخدامك لهذا الدواء.

ويحتوي هذا الدواء على التارتازين الذي قد يتسبب في حدوث حساسية بما في ذلك الربو؛ وغالباً ما يحدث ذلك في بعض الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه الأسبرين.

وهذا الدواء يقلل من عدد بعض أنواع خلايا الدم في الجسم، ونتيجة لذلك قد يحدث نزيف أو تصاب بالعدوى بسهولة أكبر، وللتغلب على هذه المخاطر؛ ينبغي تجنب التعامل أو الاقتراب من الأشخاص المرضى أو المصابين بالعدوى، كما يجب أن تغسل يديك كثيرًا.

ومن الضروري أيضاً أن تبتعد عن الرياضات الشاقة أو المواقف الأخرى التي قد تتعرض فيها للإصابة بالجروح أو الخدوش، وينبغي أيضاً أن تقوم بغسل أسنانك بلطف، والحذر عند استخدام الأدوات الحادة بما في ذلك شفرات الحلاقة ومقصات الأظافر.

الآثار الجانبية لدواء ايزوتريتينوين

إلى جانب آثاره المطلوبة، قد يُسبب الدواء بعض الآثار الغير مرغوب فيها التي قد لا تحدث بالضرورة، إلا أنها إذا حدثت، قد تحتاج إلى عناية طبية. واستشر طبيبك على الفور في حالة حدوث أي من الآثار الجانبية التالية:

الآثار الجانبية الأكثر شيوعاً:

  • ألم العظام أو المفاصل.
  • الشعور بحرقة، احمرار، حكة أو أعراض أخرى لالتهاب العين.
  • صعوبة في التحرك.
  • نزيف في الأنف.
  • تقشير، احمرار، حرقة، ألم أو علامات أخرى لالتهاب الشفاة.
  • عدوى الجلد أو الطفح.

ومن الآثار الجانبية النادرة:

  • ألم شديد بالبطن أو المعدة.
  • التفكير أو محاولة الانتحار (يتوقف عادة بعد التوقف عن تناول الدواء).
  • ألم في الظهر.
  • نزيف أو التهاب اللثة.
  • عدم وضوح الرؤية أو تغيرات أخرى في النظر.
  • التغييرات في السلوك.
  • ضعف الرؤية بعد الغروب أو قبل شروق الشمس (بصورة مفاجئة أو قد يستمر بعد توقف الدواء).
  • إسهال (شديد).
  • صداع (شديد أو مستمر).
  • الاكتئاب النفسي.
  • القيء و الغثيان.
  • ألم بالعينين.
  • ألم أو تصلب في العضلات (علاج على المدى الطويل).
  • نزيف المستقيم.
  • اصفرار الجلد أو العين.

آثار جانبية أخرى:

  • براز أسود.
  • الانتفاخ.
  • سعال دموي.
  • دم أو تعكير البول.
  • ألم العظام.
  • الشعور بحرق أو لسعة الجلد.
  • ألم في الصدر.
  • الإمساك.
  • التشنجات.
  • السعال أو بحة في الصوت.
  • البول داكن اللون.
  • صعوبة في التنفس.
  • صعوبة في التحدث.
  • صعوبة في البلع.
  • إفرازات من العين.
  • دوخة.
  • رؤية مزدوجة.
  • ألم الأذن.
  • إغماء.
  • سرعة أو عدم انتظام ضربات القلب.
  • حمى مع أو بدون قشعريرة.
  • الكسور؛ فالتعافي يستغرق مدة أطول.
  • حرقة في المعدة.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • طفح جلدي.
  • عدم القدرة على تحريك الذراعين أو الساقين أو عضلات الوجه.
  • عدم القدرة على الكلام.
  • عسر الهضم.
  • التهاب الأنسجة من العدوى.
  • بقع صفراء أو تورم على الجلد.
  • تهيج.
  • ألم أو احمرار أو تصلب أو تورم.
  • نقص أو تباطؤ النمو الطبيعي عند الأطفال.
  • فقدان الشهية.
  • فقدان السيطرة على المثانة.
  • فقدان أو مشاكل في السمع.
  • تشنجات عضلية أو ضعف.
  • ألم في الضلوع أو الذراعين أو الساقين.
  • ألم أو حرقة في الحلق.
  • الألم حول العينين وعظام الخد.
  • قروح أو بثور على الشفاة أو الأنف أو العيون أو الأعضاء التناسلية.
  • ألم أو صعوبة في التبول.
  • آلام في الصدر أو الفخذ أو الساقين وخاصة السمانة.
  • آلام في المعدة أو الجانب أو البطن تشعر به في الظهر.
  • شحوب الجلد.
  • بقع حمراء على الجلد.
  • احمرار أو ألم حول الأظافر.
  • احمرار أو ألم أو حكة في الجلد.
  • حساسية العينين لأشعة الشمس.
  • العطس.
  • قروح أو بقع بيضاء على الشفتين أو اللسان أو داخل الفم.
  • انسداد أو سيلان الأنف.
  • فقدان مفاجئ للوعي.
  • فقدان مفاجئ للتنسيق الحركي.
  • ظهور مفاجئ لحبوب الشباب على الصدر والجذع.
  • بداية مفاجئة للتحدث بطريقة غير مفهومة.
  • تورم الجفون أو الوجه أو الشفاه أو اليدين أو الساقين أو القدمين.
  • تورم وألم في الغدد اللمفاوية في الرقبة أو الإبط أو الفخذ.
  • الشعور بضيق في الصدر.
  • نزيف أو كدمات.
  • زيادة أو خسارة في الوزن بصورة غير طبيعية.
  • إسهال مائي أو دموي.

وقد تحدث بعض الآثار الجانبية التي لا تحتاج عادة إلى عناية طبية والتي قد تختفي أثناء العلاج عندما يعتاد الجسم على الدواء، وقد يخبرك أخصائي الرعاية الصحية عن طرق لمنع أو تقليل بعض هذه الآثار الجانبية. ويجب استشارة أخصائي الرعاية الصحية الخاص بك إذا استمر أي من الآثار الجانبية التالية أو إذا كان لديك أي أسئلة حولها:

ومنها ما هو أكثر شيوعاً مثل:

  • تقشر الجلد.
  • صعوبة في ارتداء العدسات اللاصقة (قد يستمر بعد توقف الدواء).
  • جفاف العيون (قد يستمر بعد توقف العلاج).
  • جفاف الفم أو الأنف.
  • جفاف أو حكة في الجلد.
  • صداع (خفيف).
  • زيادة حساسية الجلد لأشعة الشمس.
  • تقشير الجلد على راحتي اليدين أو باطن القدمين.
  • اضطراب المعدة.
  • تساقط الشعر (قد يستمر بعد توقف العلاج).

آثار جانبية أخرى

  • اضطرابات الدورة الشهرية.
  • الشعور بحرقة، حكة، تنميل، وخز (دبابيس وإبر).
  • تغييرات في أظافر اليدين أو القدمين.
  • استمرار الطنين أو غيرها من الضوضاء التي لا سبب لها.
  • قشرة الرأس.
  • سواد الجلد.
  • تشوهات الشعر.
  • تساقط الشعر.
  • زيادة نمو الشعر خاصة على الوجه.
  • تفتيح لون البشرة الطبيعي.
  • تفتيح المناطق المعالجة من البشرة الداكنة.
  • بشرة دهنية.
  • احمرار الوجه.
  • زيادة حروق الشمس.
  • طفح جلدي.
  • حرقة المعدة.
  • تعرق.
  • مشاكل في النوم.
  • النعاس بصورة غير معتادة أو التعب أو الضعف أو الشعور بالبطء.
  • حدوث تغييرات في الصوت.

والآثار الجانبية الأخرى غير المدرجة قد تحدث أيضاً في بعض المرضى، فإذا لاحظت أي آثار أخرى استشر طبيبك المختص.

استشارات متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *