بوبرينورفين Buprenorphine

يُستخدم دواء بوبرينورفين تحت اللسان لعلاج حالات الإدمان على المواد الأفيونية (المخدرات)، حيث يساعد على منع أعراض الانسحاب الناجمة عن وقف المواد الأفيونية الأخرى، ويتم استخدامه كجزء من برنامج العلاج الكامل لتعاطي المخدرات (مثل متابعة الالتزام، والاستشارة، والعقد السلوكي، وتغيير نمط الحياة).

ويُستخدم دواء بوبرينورفين لتخفيف الألم الشديد جداً الذي يتطلب العلاج الأفيوني يومياً، وبصفة دائمة وعلى المدى الطويل، خاصة عندما تصبح أدوية الألم الأخرى بلا جدوى.

ولا يُستخدم هذا الدواء لحالات الألم البسيط أو الغير دائم الذي يحدث في أحيان معينة ثم ينتهي. ويعمل بوبرينورفين على الجهاز العصبي المركزي (CNS) لتخفيف الألم.

وعندما يتم دواء بوبرينورفين لفترة طويلة، قد يتعود الجسم عليها، مما يسبب الإدمان العقلي أو الجسدي. أما بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من آلام مستمرة يُعتبر أمر ضروري للغاية استخدام العلاج الأفيوني لفترات طويلة للتخفيف من آلامهم، ومن غير المرجح أن يحدث التعود العقلي (الإدمان) عند استخدام المخدرات لعلاج الألم.

وقد يؤدي التعود الجسدي إلى آثار جانبية وحدوث أعراض الانسحاب إذا توقف العلاج فجأة، ومع ذلك يمكن عادة منع الآثار الجانبية الشديدة للانسحاب من خلال تقليل الجرعة تدريجياً على مدى فترة من الزمن قبل أن يتم إيقاف العلاج تماماً.

قبل استعمال دواء بوبرينورفين

عند اتخاذ قرار استخدام دواء معين، يجب الموازنة بين المخاطر التي قد يسببها هذا الدواء والآثار الإيجابية التي يحققها استخدام هذا الدواء؛ ومن ثم تستطيع اتخاذ القرار مع طبيبك، وبالنسبة لهذا الدواء، فينبغي مراعاة ما يلي:

الحساسية

أخبر طبيبك إذا كان لديك أي رد فعل غير طبيعي أو حساسية لهذا الدواء أو أي أدوية أخرى، كما ينبغي عليك أيضاً أن تخبر أخصائي الرعاية الصحية الخاص بك إذا كان لديك أي أنواع أخرى من الحساسية مثل الأطعمة أو الأصباغ أو المواد الحافظة أو الحيوانات، أما بالنسبة للمنتجات التي لا تتطلب وصفة طبية، فيجب قراءة النشرة أو مكونات العبوة بعناية.

الأطفال

لم يتم إثبات أمان وفاعلية هذا الدواء عند استخدامه في الأطفال.

كبار السن

الدراسات التي أجريت لم تظهر مشاكل خاصة بالمسنين من شأنها أن تحد من فائدة دواء بوبرينورفين في كبار السن، ومع ذلك فإن المرضى كبار السن هم أكثر عرضة للإصابة بمشاكل في الكبد أو الكلى أو القلب أو الرئة المرتبطة بالشيخوخة وتقدم العمر، الأمر الذي قد يتطلب الحذر وتعديل جرعة بوبرينورفين من أجل تجنب الآثار الجانبية الخطيرة المحتملة.

الحمل

خلال فترة الحمل، يجب استخدام هذا الدواء فقط عند الحاجة إليه بوضوح؛ فقد يزيد بشكل طفيف من خطر العيوب الخلقية إذا تم استخدامه خلال أول شهرين من الحمل، كما قد يؤدي استخدامه لفترة طويلة أو بجرعات عالية بالقرب من موعد الولادة المتوقع إلى الإضرار بالجنين.

الرضاعة الطبيعية

لا توجد دراسات كافية على المرضعات لتحديد مدى الخطر الذي قد ينتج عن استخدام هذا الدواء أثناء الرضاعة الطبيعية، لذلك ينبغي الموازنة بين الفوائد والمخاطر المحتملة قبل تناول هذا الدواء أثناء الرضاعة الطبيعية.

تفاعل الأدوية مع بعضها البعض

على الرغم من أنه قد يحظر استخدام بعض الأدوية معًا على الإطلاق، إلا أنه في حالات أخرى قد يلزم استخدام دواءين مختلفين معًا حتى لو كان هناك تأثير من أحدهما على الآخر؛ وفي هذه الحالات، قد يتوجب على الطبيب تغيير الجرعة، أو اتخاذ احتياطات أخرى ضرورية.

ومن المهم بشكل خاص أن يعرف أخصائي الرعاية الصحية إذا كنت تتناول أياً من الأدوية المذكورة أدناه؛ حيث لا يُنصح باستخدام هذا الدواء مع أي من الأدوية التالية، ولكن قد يتوجب في بعض الأحيان استخدام دواءين معاً؛ وفي هذه الحالة قد يقوم الطبيب بتغيير الجرعة أو مدى استخدام أحد الدواءين أو كليهما.

وبعض المنتجات التي قد تتفاعل مع هذا الدواء تشمل، النالتريكسون، وبعض أدوية الألم (مضادات الأفيون ومضادات الأفيون المختلطة)

والعديد من الأدوية إلى جانب بوبرينورفين قد تؤثر على إيقاع القلب وتسبب إطالة كيو تي (QT prolongation) ، بما في ذلك الأميودارون ، ديسوبيراميد، دوفيتيليد، بروكايناميد، الكينيدين، السوتالول وغيرها.

ويمكن زيادة خطر الآثار الجانبية الخطيرة (مثل التنفس البطيء، النعاس الشديد أو الدوخة) إذا تم استخدام هذا الدواء مع منتجات أخرى قد تؤثر أيضًا على التنفس أو تسبب النعاس مثل الكحول، الماريجوانا، مضادات الهيستامين، عقاقير للنوم أو القلق (مثل ألبرازولام، ديازيبام، زولبيديم) ، مرخيات العضلات مثل كاريسوبرودول، سيكلوبنزابرين ، ومسكنات الألم المخدرة الأخرى (مثل الكوديين ، الهيدروكودون).

وتحقق من الملصقات على جميع الأدوية الخاصة بك (مثل الحساسية أو منتجات السعال والباردة) لأنها قد تحتوي على مكونات تسبب النعاس، واسأل الصيدلي عن استخدام هذه المنتجات بأمان.

وحدثت الوفيات مع الاستخدام الخاطئ لـ بوبرينورفين عن طريق حقنه، خاصة عند استخدامه مع البنزوديازيبينات (مثل الديازيبام) أو مثبطات أخرى مثل الكحول أو المواد الأفيونية الإضافية.

تفاعلات أخرى

يجب عدم استخدام بعض الأدوية في وقت تناول الطعام أو قبله أو بعده، كما يحظر تناول أنواع معينة من الطعام حتى لا يحدث تفاعلات مع الدواء، وكذلك قد يؤدي تعاطي الكحول أو التبغ إلى حدوث تفاعلات مع بعض الأدوية؛ لذا يجب أن تناقش مع أخصائي الرعاية الصحية الخاص بك استخدام الدواء الخاص بك مع الطعام أو الكحول أو التبغ.

مشاكل طبية أخرى

قد يؤثر وجود مشاكل صحية أخرى على استخدام هذا الدواء؛ لذا تأكد من إخبار طبيبك إذا كان لديك أي مشاكل طبية أخرى، خاصة:

  • مرض أديسون (مشكلة الغدة الكظرية).
  • تعاطي الكحول، أو تاريخ تعاطيه.
  • ورم في الدماغ، أو تاريخ الإصابة به.
  • مشاكل في التنفس مثل، نقص الأكسجين، انقطاع النفس.
  • مرض الانسداد الرئوي المزمن.
  • تأثر القلب نتيجة مرض رئوي (حالة خطيرة في القلب).
  • التعود على المخدرات، أو تاريخ حدوث إدمان.
  • تضخم البروستاتا (على سبيل المثال، تضخم البروستاتا الحميد).
  • مرض المرارة أو حصى في المرارة.
  • إصابة في الرأس، أو تاريخ حدوث إصابة في الرأس.
  • أمراض القلب (مثل الذبحة الصدرية وفشل القلب الاحتقاني).
  • مشاكل في إيقاع القلب (على سبيل المثال، الرجفان الأذيني، نبضات القلب البطيئة، متلازمة كيو تي الممتدة في رسم القلب)
  • التهاب الكبد B أو C ، أو تاريخ التعرض لهما.
  • انخفاض نسبة البوتاسيوم في الدم.
  • انخفاض نسبة الماغنيسيوم في الدم.
  • قصور الغدة الدرقية (خمول الغدة الدرقية).
  • انخفاض حجم الدم.
  • انحناء العمود الفقري مع مشاكل في التنفس.
  • مشاكل في التبول.
  • الربو، الحاد أو في مرحلة شديدة.
  • بطء شديد في التنفس.
  • انسداد المعدة أو الأمعاء.
  • الإمساك.
  • انخفاض ضغط الدم.
  • التهاب البنكرياس، أو تاريخ الإصابة به.
  • نوبات، أو تاريخ حدوثها.
  • التهاب الغشاء المخاطي (تقرحات الفم أو القروح).

تعليمات استخدام دواء بوبرينورفين

استخدم هذا الدواء حسب توجيهات الطبيب، عادة مرة واحدة يوميًا، وضع الدواء تحت لسانك لمدة 5 إلى 10 دقائق واتركه يذوب تمامًا، وإذا وصف لك الطبيب أكثر من قرص واحد كل يوم، يمكنك وضع كل الأقراص تحت اللسان في وقت واحد أو وضع قرصين في وقت واحد تحت لسانك، ويجب عدم ابتلاع  الأقراص أو مضغها؛ حتى يعمل الدواء بشكل صحيح وبكفاءة.

ويُستخدم بوبرينورفين لوحده لأول يومين بعد إيقاف جميع المواد الأفيونية الأخرى، وعادة ما يعطى بواسطة الطبيب أو تحت إشرافه، وسيقوم الطبيب بعد ذلك بتحويلك إلى تركيبة دواء البوبرينورفين والنالوكسون معاً؛ حيث يعمل التوليف مع النالوكسون بنفس طريقة بوبرينورفين وحده لمنع أعراض الانسحاب، ويتم الجمع مع النالوكسون لمنع الاستعمال الخاطئ لحقن الدواء.

ويعمل بوبرينورفين بشكل أفضل عندما تبدأ الجرعة الأولى بعدما تبدأ أعراض انسحاب المواد الأفيونية في الظهور، ويمكن أن يُسبب بوبرينورفين أعراض انسحاب إذا بدأ بعد وقت قصير من استخدام مادة أفيونية أخرى؛ فيجب اتباع تعليمات طبيبك لخطة العلاج الخاصة بك.

وتعتمد الجرعة على حالتك الطبية والاستجابة للعلاج، لذا يجب الالتزام بالجرعة التي حددها الطبيب وكذلك بمواعيد الجرعات وفترة العلاج الموصى بها، ويتم إيقاف هذا الدواء بشكل صحيح سيوجهك الطبيب إلى ذلك.

ويجب استخدام هذا الدواء بانتظام من أجل الحصول على أكبر فائدة منه، ولضمان تذكر مواعيد الدواء، يمكن استخدامه في نفس الوقت كل يوم. وقد يُسبب هذا الدواء تفاعلات الانسحاب، خاصة إذا تم استخدامه بانتظام لفترة طويلة أو بجرعات عالية؛ في مثل هذه الحالات قد تحدث أعراض الانسحاب (مثل التململ، وكثرة الدموع، وسيلان الأنف، والغثيان، والتعرق، وآلام في العضلات) إذا توقفت فجأة عن استخدام هذا الدواء.

ولتفادي حدوث أعراض الانسحاب، قد يقلل الطبيب من الجرعة تدريجياً، ويجب استشارة الطبيب أو الصيدلي لمزيد من التفاصيل، والإبلاغ عن أي ردود فعل الانسحاب على الفور.

ويحظر تماماً حقن البوبرينورفين؛ حيث أن حقنه أمر خطير وقد يُسبب أعراض انسحاب شديدة. ويجب استشارة الطبيب أو الصيدلي للحصول على مزيد من التفاصيل.

جرعات بوبرينورفين

تختلف الجرعة باختلاف المريض، لذا من الضروري اتباع أوامر الطبيب أو التوجيهات على نشرة الدواء والتي تتضمن معلومات عن متوسط الجرعات من هذا الدواء، وفي حالة اختلاف جرعتك، لا يجب أن تغيرها إلا إذا أخبرك الطبيب بذلك.

ويعتمد مقدار الدواء الذي تتناوله على مدى فعالية الدواء كما يتوقف كل من عدد الجرعات التي تتناولها في اليوم، والفترة الزمنية ما بين الجرعات، وطول المدة التي يجب أن تتناول فيها الدواء على نوع الحالة المرضية.

لعلاج الألم الشديد:

  • البالغين: في البداية، 75 ميكروجرام كجرعة وحيدة مرة في اليوم أو كل 12 ساعة لمدة 4 أيام على الأقل، وقد يقوم الطبيب بتعديل الجرعة حسب الحاجة، ومع ذلك لا يجب أن تزيد الجرعة عن 900 ميكروجرام كل 12 ساعة.
  • الأطفال: يجب أن يحدد الطبيب الاستخدام والجرعة.

علاج إدمان المواد الأفيونية (أقراص):

  • البالغين: 4 إلى 24 ملليجرام كجرعة وحيدة مرة واحدة في اليوم.
  • الأطفال: يجب أن يحدد الطبيب الاستخدام والجرعة.

الجرعة المنسية

إذا نسيت جرعة من هذا الدواء، خذها في أقرب وقت ممكن، أما إذا كان وقت الجرعة التالية قد حان، يمكنك تجاوز الجرعة الفائتة ومن ثم العودة إلى جدول الجرعات العادية؛ يحظر مضاعفة الجرعات.

تخزين الدواء

يتم تخزين الدواء في وعاء مغلق في درجة حرارة الغرفة، بعيداً عن الحرارة والرطوبة والضوء المباشر، كما يجب حفظه من التجميد، ويجب حفظه بعيداً عن متناول الأطفال. ويجب التخلص من الدواء إذا انتهت صلاحيته أو لم يعد هناك حاجة إليه، ويمكنك استشارة الطبيب المختص عن كيفية التخلص من أي دواء لا تستخدمه.

احتياطات استعمال دواء بوبرينورفين

قبل استخدام هذا الدواء، أخبر طبيبك أو الصيدلي إذا كان لديك حساسية منه؛ أو إذا كان لديك أي حساسية أخرى؛ فقد يحتوي هذا المنتج على مكونات غير نشطة، والتي يمكن أن تسبب حساسية أو مشاكل أخرى.

وقد تشعر بالدوار أو النعاس مع استخدام هذا الدواء، وقد يتزايد الدوار والنعاس والدوخة مع شرب الكحول أو الماريجوانا.

ولا تقم بقيادة السيارة، أو استخدام الآلات، أو القيام بأي شيء يتطلب اليقظة حتى تتمكن من القيام بذلك بأمان، كما يجب تجنب المشروبات الكحولية، مع استشارة الطبيب إذا كنت تستخدم الماريجوانا، مع مراعاة أن الكحول أيضاً يزيد من مخاطر مشاكل التنفس.

وقد يسبب البوبرينورفين حالة تؤثر على إيقاع القلب (إطالة كيو تي)؛ ونادراً ما يُسبب إمتداد كيو تي خطورة (نادراً ما تكون قاتلة) سريع، عدم انتظام ضربات القلب وأعراض أخرى (مثل الدوخة الشديدة والإغماء) التي تحتاج إلى عناية طبية على الفور.

ويتزايد خطر حدوث إطالة كيو تي مع بعض الحالات الصحية أو كنت تتناول أدوية أخرى قد تسبب إطالة كيو تي؛ لذا من الضروري قبل استخدام البوبرينورفين، أن تخبر طبيبك أو الصيدلي عن جميع الأدوية التي تتناولها، وإذا كان لديك أي من الحالات التالية:

  • مشاكل قلبية معينة مثل فشل القلب.
  • بطء ضربات القلب.
  • إطالة كيو تي في رسم القلب.
  • تاريخ عائلي لبعض مشاكل القلب.
  • الموت القلبي المفاجئ.

وانخفاض مستويات البوتاسيوم أو المغنيسيوم في الدم قد يزيد أيضًا من خطر إطالة كيو تي، وقد يزداد هذا الخطر إذا كنت تستخدم أدوية معينة (مثل مدرات البول “حبوب الماء”) أو إذا كان لديك حالات مثل التعرق الشديد أو الإسهال أو القيء، فتحدث إلى طبيبك عن استخدام البوبرينورفين بأمان.

وقبل إجراء الجراحة، أخبر طبيبك أو طبيب الأسنان عن جميع المنتجات التي تستخدمها (بما في ذلك العقاقير التي تستلزم وصفة طبية والأدوية التي تصرف بدون وصفة طبية والمنتجات العشبية).

وقد يكون كبار السن أكثر حساسية للآثار الجانبية لهذا الدواء، وخاصة الارتباك والدوار والنعاس والتنفس البطيء وإطالة كيو تي. وقبل استخدام هذا الدواء، يجب على النساء في سن الإنجاب التحدث مع الطبيب (الأطباء) حول المخاطر والفوائد، وإخبار الطبيب عما إذا كان هناك ترتيب للحمل أو حدوث حمل بالفعل.

وخلال فترة الحمل، يجب استخدام هذا الدواء فقط عند الحاجة إليه بوضوح، وقد يزيد بشكل طفيف من خطر العيوب الخلقية إذا تم استخدامه خلال أول شهرين من الحمل، كما قد يؤدي استخدامه لفترة طويلة أو بجرعات عالية بالقرب من موعد الولادة المتوقع إلى الإضرار بالجنين، ولتقليل المخاطر يجب استخدام أقل جرعة فعالة لأقصر وقت ممكن.

وأخبر الطبيب فوراً إذا لاحظت أي أعراض في المولود الجديد مثل التنفس البطيء، والتهيج، والبكاء غير الطبيعي المستمر، والتقيؤ، أو الإسهال.

الأعراض الجانبية لـ دواء بوبرينورفين

إلى جانب آثاره المطلوبة، قد يُسبب الدواء بعض الآثار غير المرغوب فيها التي قد لا تحدث بالضرورة، إلا أنها إذا حدثت قد تحتاج إلى عناية طبية. واستشر طبيبك على الفور في حالة حدوث أي من الآثار الجانبية التالية:

  • قد يحدث النعاس أو الدوخة أو الإمساك أو الصداع؛ فإذا استمرت أياً من هذه التأثيرات أو تفاقمت الحالة، يجب إخبار طبيبك أو الصيدلي على الفور.
  • لتجنب حدوث الإمساك، تناول غذاءً كافياً بالألياف، وشرب الكثير من الماء، وممارسة الرياضة مع استشارة الصيدلي للمساعدة في اختيار ملين (مثل نوع المنبه مع مطريات البراز).
  • لتقليل خطر الدوخة والدواران، يجب النهوض ببطء عندما تقوم من وضع الجلوس أو الاستلقاء.
  • يمكن أن تحدث مشاكل في التنفس (ربما قاتلة) إذا حدث سوء استخدام لهذا الدواء أو حقنه أو خلطه مع مثبطات أخرى (مثل الكحول، والبنزوديازيبينات بما في ذلك الديازيبام، ومواد أفيونية أخرى).

وأخبر طبيبك فوراً إذا كان لديك أي آثار جانبية خطيرة، بما في ذلك، التغيرات النفسية أو المزاجية (مثل الإثارة، والارتباك، والهلوسة)، وآلام المعدة أو البطن، وظهور علامات تدل على عدم عمل الغدد الكظرية بشكل جيد (مثل التعب غير المعتاد، وفقدان الوزن).

ويجب الحصول على المساعدة الطبية على الفور إذا حدثت أياً من هذه الآثار الجانبية النادرة، حيث أنها خطيرة مثل عدم انتظام ضربات القلب، والدوخة الشديدة، والتنفس البطيء، والنعاس الغير عادي، وصعوبة الاستيقاظ.

وعلى الرغم من أن هذا الدواء يُستخدم لمنع ردود الفعل الانسحاب، فإنه قد يُسبب بصورة نادرة أعراض انسحاب، بما في ذلك الإسهال، والتغيرات العقلية أو المزاجية الشديدة (مثل القلق، والتهيج، ومشاكل النوم)، وتصلب العضلات أو الاهتزاز؛ ويكون ذلك أكثر احتمالاً عند بدء العلاج أو إذا كنت تستخدم مواد أفيونية طويلة المفعول مثل الميثادون.

ونادراً ما يُسبب هذا الدواء أمراض الكبد الخطيرة؛ فإن حدثت يجب الحصول على المساعدة الطبية على الفور إذا حدثت أعراض تلف الكبد، بما في ذلك البول الداكن والغثيان والقيء المستمر، وفقدان الشهية، واصفرار العيون أو الجلد، آلام شديدة في البطن.

ونادراً ما يُسبب هذا الدواء رد فعل تحسسي خطير جداً يستلزم الحصول على مساعدة طبية على الفور إذا لاحظت أي أعراض بما في ذلك، طفح جلدي، حكة أو تورم (وخاصة من الوجه أو اللسان أو الحلق)، والدوخة الشديدة، وصعوبة في التنفس.

الجرعة المفرطة

إذا كان شخص ما قد تناول جرعة زائدة وحدثت أعراض خطيرة، مثل الإغماء أو صعوبة في التنفس، يجب إعطاؤهم نالوكسون إذا كان متاحاً، ثم الاتصال بالطوارئ فوراً. وقد تشمل أعراض الجرعة الزائدة:

  • التنفس البطيء.
  • نبضات القلب البطيئة.
  • فقدان الوعي.

استشارات متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *