ليفوثيروكسين Levothyroxine

يُستخدم دواء ليفوثيروكسين لعلاج قصور الغدة الدرقية، وهي حالة تنتج فيها الغدة الدرقية كمية قليلة غير كافية من هرمون الغدة الدرقية، كما يستخدم ليفوثيروكسين للمساعدة في تقليل حجم الغدد الدرقية المتضخمة (الجويتر)، ولعلاج سرطان الغدة الدرقية.

ويصرف هذا الدواء فقط بوصفة طبية، ويتوفر في شكل كبسولة ممتلئة بالسائل وأقراص.

قبل استعمال دواء ليفوثيروكسين

عند اتخاذ قرار استخدام دواء معين، يجب الموازنة بين المخاطر التي قد يسببها هذا الدواء والآثار الإيجابية التي يحققها استخدام هذا الدواء؛ ومن ثم تستطيع اتخاذ القرار مع طبيبك، وبالنسبة لهذا الدواء، فينبغي مراعاة ما يلي:

الحساسية           

أخبر طبيبك إذا كان لديك أي رد فعل غير طبيعي أو حساسية لهذا الدواء أو أي أدوية أخرى، كما ينبغي عليك أيضاً أن تخبر أخصائي الرعاية الصحية الخاص بك إذا كان لديك أي أنواع أخرى من الحساسية مثل الأطعمة أو الأصباغ أو المواد الحافظة أو الحيوانات. أما بالنسبة للمنتجات التي لا تتطلب وصفة طبية، فيجب قراءة النشرة أو مكونات العبوة بعناية.

الأطفال

لم تظهر الدراسات التي أجريت على الأطفال حتى الآن مشاكل خاصة تحد من فائدة دواء ليفوثيروكسين في الأطفال.

كبار السن

الدراسات التي أجريت حتى الآن لم تثبت حدوث مشاكل خاصة من شأنها أن تحد من فائدة ليفوثيروكسين في كبار السن، ولكن قد تزداد خطورة حدوث الآثار الجانبية في المرضى كبار السن؛ فهم أكثر عرضة لمشاكل القلب أو الأوعية الدموية المرتبطة بالعمر، والتي قد تتطلب الحذر وتعديل الجرعة.

الرضاعة الطبيعية

تشير الدراسات التي أجريت على المرضعات إلى أن هذا الدواء يشكل خطرًا ضئيلاً على الرضيع إذا ما تم استخدامه أثناء الرضاعة الطبيعية.

التفاعلات الدوائية لـ ليفوثيروكسين

على الرغم من أنه قد يحظر استخدام بعض الأدوية معًا على الإطلاق، إلا أنه في حالات أخرى قد يلزم استخدام دواءين مختلفين معًا حتى لو كان هناك تأثير من أحدهما على الآخر؛ وفي هذه الحالات، قد يتوجب على الطبيب في تغيير الجرعة، أو اتخاذ احتياطات أخرى ضرورية.

ومن المهم بشكل خاص أن يعرف أخصائي الرعاية الصحية إذا كنت تتناول أيا من الأدوية المذكورة أدناه؛ حيث لا يُنصح باستخدام هذا الدواء مع أي من الأدوية التالية، ولكن قد يتوجب في بعض الأحيان استخدام دواءين معاً؛ وفي هذه الحالة قد يقوم الطبيب بتغيير الجرعة أو مدى استخدام أحد الدواءين أو كليهما:

  • أمينيبتين.
  • أميتريبتيلين.
  • أموكسابين.
  • كلوميبرامين.
  • ديسيبرامين.
  • ديبنزيبين.
  • دوكسيبين.
  • إيميبرامين.
  • الكيتامين.
  • لوفيبرامين.
  • مابروتيلين.
  • ميليتراسين.
  • ميدودرين.
  • ميرتازابين.
  • نورتريبتيلين.
  • أوبيبرامول.
  • بروتريبتيلين.
  • تريميبرامين.
  • كربونات الألومنيوم القاعدية.
  • هيدروكسيد الألومنيوم.
  • فوسفات الألومنيوم.
  • خلات الكالسيوم.
  • كربونات الكالسيوم.
  • سترات الكالسيوم.
  • كلوروتريانيسين.
  • كوليستيرامين.
  • الكروم.
  • سيبروفلوكساسين.
  • كوليسيفيلام.
  • مقترن هرمون الاستروجين المصنع A.
  • مقترن الاستروجين المصنع B.
  • ديكسلانزوبرازول.
  • دينيستيرول.
  • ديثيلستيلبيسترول.
  • أمينوأسيتات ثنائي هيدروكسي الألومونيوم.
  • كربونات الصوديوم.
  • إيسوميبرازول.
  • الاستروجين المصنع.
  • استراديول.
  • إيستراميوستين.
  • الايستريول.
  • إيتانول إيستراديول.
  • إيماتينب.
  • حديد.
  • عشب البحر.
  • لانزوبرازول.
  • لانثانم كربونات.
  • لوبينافير.
  • ماجالدرات.
  • كربونات المغنيسيوم.
  • هيدروكسيد المغنيسيوم.
  • أكسيد المغنيسيوم.
  • أوميسترانول.
  • أوميبرازول.
  • بانتوبرازول.
  • الفينيتوين.
  • بوليستراديول فوسفات.
  • كوينيسترول.
  • الرابيبرازول.
  • ريفامبين.
  • ريفابنتين.
  • ريتونافير.
  • سيفيلامير.
  • سيمفاستاتين.
  • تيبولون.

تفاعلات أخرى

يجب عدم استخدام بعض الأدوية في وقت تناول الطعام أو قبله أو بعده، كما يحظر تناول أنواع معينة من الطعام حتى لا تحدث تفاعلات مع الدواء. وكذلك قد يؤدي تعاطي الكحول أو التبغ إلى حدوث تفاعلات مع بعض الأدوية؛ لذا يجب أن تناقش مع أخصائي الرعاية الصحية الخاص بك استخدام الدواء الخاص بك مع الطعام أو الكحول أو التبغ.

فول الصويا يزيد من الآثار الجانبية لهذا الدواء.

مشاكل طبية أخرى

قد يؤثر وجود مشاكل صحية أخرى على استخدام هذا الدواء؛ لذا من الضروري إخبار الطبيب إذا كان لديك أي مشاكل طبية أخرى، خاصةً:

  • قصور في الغدة الكظرية (الغدة الكظرية غير النشطة)، لم يتم علاجه.
  • نوبة قلبية حادة أو حديثة.
  • تسمم درقي (فرط نشاط الغدة الدرقية)، ولم يتم علاجه.
  • مشاكل الغدة الكظرية.
  • فقر الدم الخبيث.
  • الذبحة الصدرية (ألم الصدر الشديد)، أو تاريخ حدوثها.
  • مشاكل تخثر الدم، أو تاريخ الإصابة بها.
  • مرض السكري.
  • أمراض القلب أو الأوعية الدموية (على سبيل المثال، مرض الشريان التاجي ، قصور القلب)، أو تاريخ حدوثها.
  • مشاكل إيقاع القلب (على سبيل المثال، عدم انتظام ضربات القلب، الرجفان الأذيني)، أو تاريخ حدوثها.
  • هشاشة العظام، أو تاريخ الإصابة بها.
  • مشاكل الغدة النخامية.

ستوري

تعليمات استخدام دواء ليفوثيروكسين

يلزم تناول هذا الدواء مدى الحياة؛ فلا يمكن التوقف عن تناول هذا الدواء أو تغيير الجرعة دون مراجعة الطبيب، وقد يستغرق الأمر عدة أسابيع قبل أن تتحسن الأمور.

ويفضل تناول هذا الدواء على معدة فارغة مع كوب كامل من الماء على الأقل من 30 دقيقة إلى 1 ساعة قبل تناول الفطور.

وبالنسبة للرضع والأطفال الذين لا يستطيعون ابتلاع الأقراص، يمكن سحق القرص وخلطه بكمية صغيرة من الماء (من 5 إلى 10 ملليلتر [مل] أو 1-2 ملعقة شاي)، ويمكن استخدام ملعقة أو قطارة لعمل الخليط؛ يجب استخدام الخليط على الفور ولا تقم بتخزينه لاستخدامه لاحقًا.

إذا كنت تستخدم السائل الفموي:

يجب أن يأتي هذا الدواء مع تعليمات المريض؛ ينبغي قراءة واتباع التعليمات بعناية، اسأل الطبيب لو لديك أي سؤال. وقد يتم خلط هذا الدواء بالماء أو تناوله مباشرةً عن طريق الفم.

وإذا تم مزجه بالماء، فاضغط على محتويات أمبولة واحدة من جرعة الوحدة الواحدة في كوب يحتوي على ماء وقم بتحريكها وشربها على الفور.

وأضف بعض الماء إلى الكوب وقم بشرب الماء؛ لضمان تناول كل الدواء من الكوب لا تخلط هذا الدواء مع أي سائل آخر باستثناء الماء، ولا تخزن الخليط لاستخدامه لاحقاً.

وفي حالة استعمال الدواء مباشرةً بدون ماء، قم بضغط الدواء مباشرة في الفم أو في ملعقة وابتلعه على الفور. ويجب تناول هذا الدواء قبل 4 ساعات أو بعد 4 ساعات على الأقل من تناول الأدوية التالية:

  • مضادات الحموضة.
  • مالوكس أو ميلانتا.
  • مكملات الكالسيوم أو أدوية المعدة.
  • مكملات الحديد.
  • أورليستات.
  • سيميثيكون والأدوية الخافضة لمستوى الكوليسترول.

ويرجى مراعاة أن بذور القطن والألياف الغذائية ودقيق فول الصويا (حليب الأطفال)، أو الجوز قد يؤثر على امتصاص هذا الدواء من جسمك؛ لذا قد تضطر إلى تناول هذا الدواء في وقت مختلف من اليوم في حالة تناول هذه الأطعمة، ويجب التحدث مع طبيبك أكثر عن هذا إذا كان أي قلق أو مخاوف. ولا تأكل الجريب فروت أو تشرب عصير الجريب فروت أثناء استعمال هذا الدواء.

جرعات تناول ليفوثيروكسين

تختلف الجرعة باختلاف المريض، لذا من الضروري اتباع أوامر الطبيب أو التوجيهات على نشرة الدواء والتي تتضمن معلومات عن متوسط الجرعات من هذا الدواء، وفي حالة اختلاف جرعتك فلا يجب أن تغيرها إلا إذا أخبرك الطبيب بذلك.

ويعتمد مقدار الدواء الذي تتناوله على مدى فعالية الدواء، كما يتوقف كل من عدد الجرعات التي تتناولها في اليوم، والفترة الزمنية ما بين الجرعات، وطول المدة التي يجب أن تتناول فيها الدواء على نوع الحالة المرضية.

الجرعة عن طريق الفم (كبسولات)

لقصور الغدة الدرقية:

  • البالغين والأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 12 عامًا (مكتملي النمو والبالغون)؛ تعتمد الجرعة على وزن الجسم ويجب أن يحددها الطبيب، وعادة ما تكون الجرعة 1.7 ميكروجرام لكل كيلوجرام من وزن الجسم يومياً ولكنها قد تكون أقل لدى كبار السن.
  • الأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 12 سنة (غير مكتملي النمو)؛ تعتمد الجرعة على وزن الجسم ويجب أن يحددها الطبيب وعادةً ما تكون الجرعة من 2 إلى 3 ميكروجرام لكل كيلوجرام من وزن الجسم يومياً.
  • الأطفال من عمر 6 إلى 12 سنة؛ تعتمد الجرعة على وزن الجسم ويجب أن يحددها الطبيب، وعادةً ما تكون الجرعة من 4 إلى 5 ميكروجرام لكل كيلوجرام من وزن الجسم يومياً.
  • الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 6 سنوات؛ لا ينصح بالاستخدام لأن الطفل قد لا يتمكن من ابتلاع الكبسولات.

لسرطان الغدة الدرقية:

  • البالغين؛ تعتمد الجرعة على وزن الجسم ويجب أن يحددها الطبيب، وعادةً ما تكون الجرعة أكثر من 2 ميكروجرام لكل كيلوجرام من وزن الجسم يومياً.
  • الأطفال؛ يجب أن يحدد الطبيب الاستخدام والجرعة.

الجرعة عن طريق الفم (المحلول)

لقصور الغدة الدرقية:

  • البالغين والأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 12 عامًا (مع اكتمال النمو والبلوغ)؛ تعتمد الجرعة على وزن الجسم ويجب أن يحددها الطبيب؛ حيث تبلغ جرعة البدء 1.7 ميكروجرام (mcg) لكل كيلوجرام من وزن الجسم يومياً، وقد يقوم الطبيب بتعديل الجرعة حسب الحاجة.
  • الأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 12 سنة (مع عدم اكتمال النمو وعدم البلوغ)؛ تعتمد الجرعة على وزن الجسم ويجب أن يحددها الطبيب، عادة ما تكون الجرعة من 2 إلى 3 ميكروجرام لكل كيلوجرام من وزن الجسم يومياً.
  • الأطفال من عمر 6 إلى 12 سنة؛ تعتمد الجرعة على وزن الجسم ويجب أن يحددها الطبيب، عادةً ما تكون الجرعة من 4 إلى 5 ميكروجرام لكل كيلوجرام من وزن الجسم يومياً.
  • الأطفال من 1 إلى 5 سنوات؛ تعتمد الجرعة على وزن الجسم ويجب أن يحددها الطبيب، عادةً ما تكون الجرعة من 5 إلى 6 ميكروجرام لكل كيلوجرام من وزن الجسم يومياً.
  • الأطفال من عمر 6 إلى 12 شهرًا؛ تعتمد الجرعة على وزن الجسم ويجب أن يحددها الطبيب، عادةً ما تكون الجرعة من 6 إلى 8 ميكروجرام لكل كيلوجرام من وزن الجسم يومياً.
  • الأطفال من عمر 3 إلى 6 أشهر؛ تعتمد الجرعة على وزن الجسم ويجب أن يحددها الطبيب، عادةً ما تكون الجرعة من 8 إلى 10 ميكروجرام لكل كيلوجرام من وزن الجسم يومياً.
  • الأطفال من عمر 3 إلى 3 أشهر؛ تعتمد الجرعة على وزن الجسم ويجب أن يحددها الطبيب، عادةً ما تكون الجرعة من 10 إلى 15 ميكروجرام لكل كيلوجرام من وزن الجسم يومياً.

لسرطان الغدة الدرقية:

  • البالغين؛ تعتمد الجرعة على وزن الجسم ويجب أن يحددها الطبيب، عادةً ما تكون الجرعة أكثر من 2 ميكروجرام (مكغ) لكل كيلوجرام من وزن الجسم يومياً.
  • الأطفال؛ يجب أن يحدد الطبيب الاستخدام والجرعة.

الجرعة عن طريق الفم (أقراص)

لقصور الغدة الدرقية:

  • البالغين والأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 12 عامًا (مع اكتمال النمو والبلوغ)؛ تعتمد الجرعة على وزن الجسم ويجب أن يحددها الطبيب، وعادةً ما تكون الجرعة 1.6 ميكروجرام لكل كيلوجرام من وزن الجسم يومياً ولكنها قد تكون أقل لدى كبار السن.
  • الأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 12 سنة (مع عدم اكتمال النمو أو البلوغ)؛ تعتمد الجرعة على وزن الجسم ويجب أن يحددها الطبيب. الجرعة عادة ما تكون من 2 إلى 3 ميكروجرام لكل كيلوجرام من وزن الجسم يومياً.
  • الأطفال من عمر 6 إلى 12 سنة؛ تعتمد الجرعة على وزن الجسم ويجب أن يحددها الطبيب، الجرعة عادةً ما تكون من 4 إلى 5 ميكروجرام لكل كيلوجرام من وزن الجسم يومياً.
  • الأطفال من عمر 1 إلى 5 سنوات؛ تعتمد الجرعة على وزن الجسم ويجب أن يحددها الطبيب، الجرعة عادةً ما تكون من 5 إلى 6 ميكروجرام لكل كيلوجرام من وزن الجسم يومياً.
  • الأطفال من عمر 6 إلى 12 شهرًا؛ تعتمد الجرعة على وزن الجسم ويجب أن يحددها الطبيب، الجرعة عادةً ما تكون من 6 إلى 8 ميكروجرام لكل كيلوجرام من وزن الجسم يومياً.
  • الأطفال من عمر 3 إلى 6 أشهر؛ تعتمد الجرعة على وزن الجسم ويجب أن يحددها الطبيب، الجرعة عادةً ما تكون من 8 إلى 10 ميكروجرام لكل كيلوجرام من وزن الجسم يومياً.
  • الأطفال من عمر يوم إلى 3 أشهر؛ تعتمد الجرعة على وزن الجسم ويجب أن يحددها الطبيب، الجرعة عادةً ما تكون من 10 إلى 15 ميكروجرام لكل كيلوجرام من وزن الجسم يومياً.

الجرعة المنسية

إذا نسيت جرعة من هذا الدواء، خذها في أقرب وقت ممكن، أما إذا كان وقت الجرعة التالية قد حان، يمكنك تجاوز الجرعة الفائتة ومن ثم العودة إلى جدول الجرعات العادية؛ يحظر مضاعفة الجرعات.

التخزين

يتم تخزين الدواء في وعاء مغلق في درجة حرارة الغرفة، بعيداً عن الحرارة والرطوبة والضوء المباشر، كما يجب حفظه من التجميد. ويجب حفظه بعيداً عن متناول الأطفال، كما يجب التخلص من الدواء إذا انتهت صلاحيته أو لم يعد هناك حاجة إليه. ويمكنك استشارة الطبيب المختص عن كيفية التخلص من أي دواء لا تستخدمه. ويجب استخدام السائل الفموي في غضون 15 يومًا بعد فتح العبوة.

احتياطات استخدام دواء ليفوثيروكسين

إذا كنت ستتناول هذا الدواء لفترة طويلة، فمن المهم جداً أن يفحص الطبيب تطور الحالة في زيارات منتظمة؛ لتحديد ذا ما كان الدواء يعمل بشكل صحيح، ولتحديد ما إذا كان ينبغي عليك الاستمرار في تناوله، وقد يلزم الأمر إجراء فحوصات للتحقق من الآثار غير المرغوب فيها.

ولا ينبغي أن تستخدم ليفوثيروكسين لعلاج السمنة أو لغرض فقدان الوزن؛ حيث أن هذا الدواء غير فعال لتقليل الوزن، وفي حالة تناوله بكميات كبيرة؛ فقد يتسبب ليفوثيروكسين في حدوث آثار خطيرة غير مرغوب فيها.

ويمكن أن يسبب قصور الغدة الدرقية أحيانًا العقم عند الرجال والنساء، لذا لا ينبغي أن يستخدم ليفوثيروكسين لعلاج العقم إلا إذا كان ناجماً عن قصور الغدة الدرقية.

وللمرضى الذين يعانون من مرض السكري؛ من المهم للغاية متابعة وقياس مستويات السكر في الدم أو البول حسب تعليمات الطبيب. واستشر طبيبك فورًا إذا لاحظت أي تغييرات في مستويات السكر لديك.

وفي حالة حدوث حمل أثناء استخدام هذا الدواء، أخبر طبيبك على الفور؛ فقد يلزم استخدام جرعة أكبر من ليفوثيروكسين أثناء الحمل.

وقد تعاني النساء المصابات بسن اليأس أو من يستخدمن هذا الدواء لفترة طويلة من تحلل العظام، مما قد يؤدي إلى هشاشة العظام.

واتصل بالطبيب فورًا إذا شعرت باضطرابات قلبية سريعة أو غير منتظمة أو ألم في الصدر أو تشنجات في الساق، أو صداع أو عصبية أو تهيج أو أرق أو رعشة أو تغير في الشهية أو زيادة أو نقصان الوزن أو القيء أو الإسهال، أو التعرق الشديد أو عدم تحمل الحرارة أو حمى أو تغيرات في فترات الحيض أو طفح جلدي؛ فيمكن أن تكون هذه الأعراض نتيجة جرعات زائدة وكميات كبيرة من الدوء في الجسم.

ولا تتوقف فجأة عن تناول هذا الدواء دون مراجعة طبيبك؛ قد يلزم تقليل الكمية التي تستخدمها بشكل تدريجي قبل التوقف تمامًا.

لا بد من إخبار أي طبيب أو طبيب الأسنان الخاص بك بأنك تستخدم هذا الدواء؛ فقد يلزم التوقف عن استخدام هذا الدواء قبل عدة أيام من إجراء الجراحة أو الفحوصات الطبية.

وقد يحدث فقدان مؤقت للشعر خلال الأشهر القليلة الأولى من علاج ليفوثيروكسين، اسأل طبيبك عن هذا إذا كان لديك أي مخاوف.

ولا تتناول أدوية أخرى إلا إذا تمت مناقشتها مع طبيبك؛ يشمل ذلك الأدوية التي تستعملها بوصفة طبية أو بدون وصفة طبية والأدوية العشبية أو الفيتامينات.

الأعراض الجانبية لـ دواء ليفوثيروكسين

إلى جانب آثاره المطلوبة، قد يُسبب الدواء بعض الآثار غير المرغوب فيها التي قد لا تحدث بالضرورة، إلا أنها إذا حدثت قد تحتاج إلى عناية طبية. واستشر طبيبك على الفور في حالة حدوث أي من الآثار الجانبية التالية:

فمن الآثار الجانبية الأقل شيوعاً:

  • ألم في الصدر أو عدم الراحة.
  • انخفاض معدل التبول.
  • صعوبة في التنفس.
  • صعوبة في البلع.
  • احتقان أوردة العنق.
  • التعب الشديد.
  • إغماء.
  • سرعة أو بطء أو عدم انتظام إيقاع القلب.
  • حمى.
  • عدم تحمل الحرارة.
  • بقع حمراء، حكة في الجلد، طفح جلدي.
  • التنفس غير المنتظم.
  • التهيج.
  • تغييرات الطمث.
  • غثيان.
  • الألم أو عدم الراحة في الذراعين أو الفك أو الظهر أو الرقبة.
  • تعرق.
  • تورم في العيون والوجه والشفتين والحنجرة أو اللسان.
  • ضيق في الصدر.
  • الارتعاش.

ومن الآثار الجانبية النادرة:

  • عدم وضوح الرؤية أو ضعفها.
  • دوخة.
  • ألم في العين.
  • نقص أو تباطؤ النمو الطبيعي عند الأطفال.
  • المشي على ساق واحدة (العرج).
  • ألم في الورك أو الركبة.
  • النوبات.
  • صداع شديد.

الجرعة الزائدة

واحصل على مساعدة عاجلة فور حدوث أي من الأعراض التالية للجرعة الزائدة، وتتضمن تلك الأعراض:

  • اضطراب في الوعي.
  • برودة الجلد.
  • الارتباك.
  • نبض سريع أو ضعيف.
  • الدوار.
  • فقدان الوعي.
  • صداع مفاجيء.
  • فقدان مفاجيء للتنسيق العضلي الحركي.
  • عدم وضوح الكلام بصورة مفاجئة.

وقد تحدث بعض الآثار الجانبية التي لا تحتاج عادة إلى عناية طبية، والتي قد تختفي أثناء العلاج عندما يعتاد الجسم على الدواء، وقد يخبرك أخصائي الرعاية الصحية عن طرق لمنع أو تقليل بعض هذه الآثار الجانبية.

ويجب استشارة أخصائي الرعاية الصحية الخاص بك إذا استمرت أي من الآثار الجانبية التالية أو إذا كان لديك أي أسئلة حولها. ومنها ما هو أقل شيوعاً مثل:

  • تقلصات البطن أو المعدة.
  • تغيير في الشهية.
  • إسهال.
  • الخوف أو العصبية.
  • الشعور بعدم الراحة.
  • الشعور بالدفء.
  • الهلوسة وشعور غير حقيقي بالأشياء.
  • مشاعر الشك وعدم الثقة.
  • تساقط الشعر.
  • صداع.
  • زيادة الشهية.
  • الاكتئاب النفسي.
  • ضعف العضلات.
  • رد الفعل السريع أو المبالغ فيه.
  • تغيير المزاج بسرعة.
  • احمرار في الوجه والرقبة والذراعين، وأحياناً أعلى الصدر.
  • الأرق.
  • تأخير الحمل.
  • عدم الراحة عند الجلوس.
  • التعب أو ضعف بشكل غير معتاد.
  • قيء.
  • زيادة أو خسارة الوزن.

والآثار الجانبية الأخرى غير المدرجة قد تحدث أيضاً في بعض المرضى، فإذا لاحظت أي آثار أخرى، استشر طبيبك المختص.

استشارات متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *