نيلارابين Nelarabine

ينتمي نيلارابين إلى فئة من الأدوية تُسمى مضادات الورم. ويُستخدم نيلارابين لعلاج أنواع معينة من السرطان تُسمى سرطان الدم الليمفاوي الحاد للخلية التائية وورم الغدة اللمفاوية للخلية التائية.

ويتداخل نيلارابين مع نمو الخلايا السرطانية والتي يتم تدميرها في نهاية الأمر. وفي حين أن نمو خلايا الجسم الطبيعية قد يتأثر بواسطة نيلارابين، إلا أنه سوف تحدث تأثيرات أخرى أيضاً. وقد تكون بعضها خطيرة ويجب إبلاغ الطبيب بها، وقد لا تكون التأثيرات الأخرى خطيرة ولكنها قد تُسبب القلق.

ويجب أن تتحدث أنت وطبيبك قبل البدء في العلاج باستخدام نيلارابين بشأن فوائد هذا الدواء والمخاطر المحتملة لاستخدامه. وعادة ما يتم إعطاء هذا الدواء للمرضى الذين استخدموا أولاً بالفعل دوائين آخرين على الأقل من أدوية السرطان.

ويجب تناول نيلارابين فقط عن طريق الطبيب وتحت إشرافه. ويتوافر هذا الدواء فقط عن طريق الوصفة الطبية. يتوافر هذا المنتج في شكل محلول.

قبل استخدام نيلارابين

يجب عليك عند اتخاذ قرار استخدام الدواء موازنة مخاطر تناول الدواء مقابل الفوائد التي يحققها. ويجب أن تتخذ هذا القرار مع طبيبك، وبالنسبة لهذا الدواء يجب النظر فيما يلي:

الحساسية

اخبر طبيبك إذا كنت قد عانيت من أي رد فعل تحسسي أو غير عادي تجاه هذا الدواء أو أي أدوية أخرى. واخبر طبيبك أيضاً إذا كنت تعاني من أي أنواع أخرى من الحساسية مثل الحساسية تجاه الطعام، الأصباغ، المواد الحافظة أو الحيوانات. وبالنسبة للمنتجات دون وصفة طبية يجب عليك قراءة الملصق أو مكونات العبوة بعناية.

لدى الأطفال

لم تُظهر الدراسات المناسبة التي تم إجرائها حتى الآن مشاكل خاصة بالأطفال تُحد من فائدة نيلارابين لدى الأطفال.

لدى كبار السن

على الرغم من عدم إجراء دراسات مناسبة تُبين العلاقة بين العمر وتأثيرات نيلارابين لدى كبار السن، إلا أنه لم يتم توثيق مشاكل خاصة بالشيخوخة حتى الآن، ومع ذلك يكون المرضى كبار السن أكثر عرصة للإصابة بمشاكل الكلى الخاصة بالشيخوخة، والتي قد تتطلب الحذر لدى المرضى الذين يتلقون نيلارابين. وقد تكون أيضاً مشاكل الجهاز العصبي الخطيرة أكثر احتمالاً للحدوث لدى كبار السن.

الرضاعة

لا توجد دراسات كافية لدى النساء لتحديد الخطر على الطفل الرضيع عند استخدام هذا الدواء أثناء الرضاعة الطبيعية. ويجب موازنة الفوائد المحتملة مقابل المخاطر المحتملة قبل تناول هذا الدواء أثناء الرضاعة.

التفاعلات الدوائية

على الرغم من أنه لا يجب استخدام بعض الأدوية معاً على الإطلاق، إلا أنه في حالات أخرى يمكن استخدام دوائين مختلفين معاً حتى إذا حدث التفاعل الدوائي. وقد يرغب طبيبك في حالات أخرى في تغيير الجرعة أو قد تكون هناك احتياطات أخرى ضرورية. وعندما تتلقى هذا الدواء فمن المهم بشكل خاص أن يعرف طبيبك إذا كنت تتناول أي أدوية مذكورة أدناه. وتم اختيار التفاعلات التالية على أساس أهميتها المحتملة، وليس بالضرورة أن تكون شاملة الجميع.

ولا يُنصح باستخدام هذا الدواء مع أي من الأدوية التالية. وقد يقرر طبيبك عدم علاجك باستخدام هذا الدواء أو تغيير بعض الأدوية الأخرى التي تتناولها.

  • لقاح فيروس الحصبة.
  • لقاح فيروس النكاف.
  • لقاح فيروس الروتا.
  • لقاح فيروس الحصبة الألمانية.
  • لقاح فيروس الجديري المائي.
  • لقاح الحزام الناري (النُطاق).

ولا يُنصح عادة باستخدام هذا الدواء مع الأدوية التالية، ولكن قد يلزم ذلك في بعض الحالات. وإذا تم وصف دوائين معاً، فقد يقوم طبيبك بتغيير الجرعة أو عدد مرات استخدامك لأحد الدوائين أو كليهما:

  • لقاح أدينو فيروس (الفيروس الغُدي).
  • لقاح الكوليرا.
  • لقاح فيروس الإنفلونزا.
  • بنتوستاتين.
  • لقاح فيروس شلل الأطفال.
  • لقاح الجدري.
  • لقاح التيفوئيد.
  • لقاح الحمى الصفراء.

بعض التفاعلات الدوائية الأخرى

لا يجب استخدام بعض الأدوية أثناء تناول الطعام أو قبله أو بعده أو تناول أنواع معينة من الطعام، حيث قد تحدث التفاعلات. وقد يُسبب أيضاً استخدام الكحول أو التبغ مع بعض الأدوية حدوث التفاعلات الدوائية، لذا يجب استشارة الطبيب بشأن استخدام دوائك مع الطعام، الكحول أو التبغ.

بعض المشاكل الطبية الأخرى

قد يؤثر وجود مشاكل طبية أخرى على استخدام هذا الدواء. وتأكد من إخبار طبيبك إذا كنت تعاني من أي مشاكل طبية أخرى خاصة ما يلي:

  • أمراض الكلى.
  • أمراض الكبد.
  • المشاكل العصبية.

الاستخدام العلاجي لـ نيلارابين

قد يطلب منك طبيبك أثناء استخدام هذا الدواء شرب المزيد من السوائل حتى يمكنك تمرير المزيد من البول. وسوف يساعد ذلك على منع مشاكل الكلى والحفاظ على عمل الكلى بشكل جيد.

ويُسبب نيلارابين في بعض الأحيان الغثيان والقئ، ومع ذلك فمن المهم أن تستمر في تلقي الدواء حتى إذا بدأت تشعر بالإعياء. واسأل طبيبك عن طرق تخفيف هذه التأثيرات إذا كانت تُسبب لك الإزعاج.

وسوف تتلقى هذا الدواء أثناء تواجدك في المستشفى أو مركز علاج السرطان.و يتم إعطاء هذا الطبيب بواسطة الطبيب أو الأخصائي المدرب، ويتم إعطائه من خلال إبرة موضوعة في أحد أوردتك.

ستوري

احتياطات وتحذيرات استخدام نيلارابين

من المهم جداً أن يتحقق طبيبك من تقدم حالتك في زيارات منتظمة للتأكد من عمل هذا الدواء بشكل صحيح. وقد تكون هناك ضرورة لإجراء اختبارات الدم للتحقق من الآثار الغير مرغوبة.

وتأكد من معرفة طبيبكِ إذا ما كنتِ حامل أو تقومين بالرضاعة الطبيعية قبل تلقي هذا الدواء. ويمكن أن يُسبب استخدام هذا الدواء أثناء الحمل الضرر لطفلكِ الذي لم يُولد بعد. ويجب استخدام وسيلة فعالة من وسائل منع الحمل لضمان منع الحمل. ويجب عليكِ إخبار طبيبكِ على الفور إذا كنتِ تعتقدين أنكِ ستصبحين حامل أثناء استخدام الدواء.

ويمكن أن يُسبب نيلارابين مشاكل خطيرة في الجهاز العصبي، وقد يكون ذلك أكثر احتمالاً لدى المرضى الذين تلقوا علاج السرطان أو العلاج الإشعاعي على الرأس أو الظهر في الماضي. واستشر طبيبك على الفور إذا حدثت أي من هذه الأعراض أثناء استخدام هذا الدواء:

  • الخدر والوخز في اليدين.
  • أصابع اليدين، القدمين أو أصابع القدمين.
  • النعاس الشديد.
  • النوبات.
  • التعثر أو عدم الثبات أثناء المشي أو الضعف في الذراعين، اليدين، الساقين أو القدمين.

ولا تتلقى أي تطعيمات (لقاحات) بدون موافقة الطبيب أثناء العلاج باستخدام نيلارابين وبعد توقف العلاج به. وقد يؤدي نيلارابين إلى تقليل مقاومة جسمك وتكون هناك فرصة لإصابتك بالعدوى التي يهدف التطعيم إلى منعها.

وبالإضافة إلى ذلك يجب ألا يتلقى الأشخاص الذين يعيشون معك في نفس المنزل لقاح شلل الأطفال الفموي، حيث تكون هناك فرصة لتمرير فيروس شلل الأطفال إليك. وتجنب أيضاً الأشخاص الذين تناولوا لقاح شلل الأطفال الفموي أثناء الأشهر القليلة الماضية. ولا تقترب منهم ولا تجلس في نفس الغرفة معهم لفترة طويلة. وإذا كنت لا تتمكن من اتباع هذه الاحتياطات، يجب أن تضع في اعتبارك ارتداء قناع الوجه الوقائي الذي يغطي الأنف والفم.

ويمكن أن يُسبب نيلارابين تقليل عدد خلايا الدم البيضاء في دمك بشكل مؤقت وزيادة فرصة الإصابة بالعدوى. ويمكن أن يُسبب أيضاً تقليل عدد الصفائح الدموية الضرورية لتجلط الدم بشكل صحيح. وإذا حدث ذلك فهناك بعض الاحتياطات التي يجب اتباعها خاصة عندما ينخفض تعداد الدم وذلك لتقليل خطر الإصابة بالعدوى أو النزيف، وتتضمن هذه الاحتياطات ما يلي:

  • تجنب الأشخاص المصابين بالعدوى إن أمكنك ذلك. واستشر طبيبك على الفور إذا كنت تعتقد أنك مصاب بالعدوى أو إذا كنت تعاني من الحمى أو القشعريرة، السعال أو بحة الصوت، ألم أسفل الظهر أو الجانب أو التبول المؤلم أو الصعب.
  • استشر طبيبك على الفور إذا كنت تلاحظ أي نزيف أو كدمات غير عادية، البراز القطراني الأسود، الدم في البول أو البراز أو البقع الحمراء الدقيقة جداً على جلدك.
  • احذر عند استخدام فرشاة الأسنان العادية، خيط تنظيف الأسنان أو أعواد الأسنان. وقد ينصحك طبيب الأسنان أو الممرضة بطرق أخرى لتنظيف الأسنان واللثة. استشر طبيبك قبل إجراء أي عمل للأسنان.
  • عدم ملامسة عينيك أو داخل أنفك ما لم تكن قد غسلت يديك ولم تلمس أي شئ آخر في هذه الأثناء.
  • احذر عدم جرح نفسك عند استخدام الأدوات الحادة مثل شفرات الحلاقة أو أظافر أصابع اليدين أو أصابع القدمين.
  • تجنب رياضات الاتصال أو المواقف الأخرى التي يحدث فيها الكدمات أو الإصابات.

وقد يُسبب هذا الدواء إصابة بعض الأشخاص بالدوار، الدوخة، النعاس أو ضعف الانتباه أكثر من الطبيعي. وإذا حدثت أياً من هذه الأعراض الجانبية، فلا يجب عليك القيادة، استخدام الآلات أو القيام بشئ آخر قد يكون خطيراً إذا كنت مصاباً بالدوار أو عدم الانتباه أثناء تناول نيلارابين.

الأعراض الجانبية لـ نيلارابين

قد يُسبب هذا الدواء إلى جانب الآثار المطلوبة بعض الآثار الغير مرغوب فيها. وعلى الرغم من عدم حدوث جميع هذه الأعراض الجانبية، إلا أنها قد تحتاج إلى العناية الطبية في حالة حدوثها. واستشر طبيبك على الفور إذا حدثت أي من الأعراض الجانبية التالية:

  • ألم أو تقلصات البطن.
  • القلق.
  • البراز الأسود القطراني.
  • نزيف اللثة.
  • وجود الدم في البول أو البراز.
  • نزيف الأنف.
  • عدم وضوح الرؤية.
  • الشعور بالحرقة، الحكة، الخدر، الوخز (الإبر والدبابيس) أو الثقب.
  • التغير في المشي والتوازن.
  • ألم الصدر.
  • القشعريرة.
  • التعثر أو عدم الثبات.
  • التعرق البارد.
  • الغيبوبة.
  • التشنجات.
  • شحوب وبرودة الجلد.
  • السعال أو بحة الصوت.
  • التبول القليل أو الغير منضبط.
  • صعوبة التنفس.
  • فتور الهمة.
  • الدوار، الإغماء أو الدوخة عند النهوض من وضع الاستلقاء أو الجلوس فجأة.
  • النعاس.
  • جفاف الفم.
  • سرعة أو عدم انتظام ضربات القلب.
  • الشعور بالحزن أو الفراغ.
  • الشعور بالبرودة الغير عادية.
  • الحمى.
  • جفاف واحمرار الجلد.
  • رائحة النفس التي تشبه الفاكهة.
  • الصداع.
  • عدم التنسيق.
  • زيادة الجوع.
  • زيادة العطش.
  • زيادة التبول.
  • التهيج.
  • فقدان الشهية.
  • فقدان الاهتمام أو المتعة.
  • ألم أسفل الظهر، الجانب أو ألم المعدة.
  • تغيرات الحالة المزاجية أو العقلية.
  • تقلصات العضلات في اليدين، الذراعين، القدمين، الساقين أو الوجه.
  • ألم العضلات.
  • تشنجات العضلات أو نوبات الارتعاش.
  • ضعف العضلات.
  • الغثيان أو القئ.
  • العصبية.
  • الكوابيس.
  • الخدر، الوخز، الألم أو الضعف في اليدين، القدمين، أطراف الأصابع أو الفم.
  • الألم أو التعب حول العينين وعظام الخدين.
  • التبول المؤلم أو الصعب.
  • الشلل أو الضعف الشديد للساقين.
  • سرعة التنفس.
  • النوبات.
  • الاهتزاز أو المشي الغير مستقر.
  • الرعشة.
  • ضيق التنفس.
  • النعاس الغير معتاد.
  • الأرق.
  • الكلام الغير واضح.
  • بقع حمراء أو أرجوانية صغيرة على الجلد.
  • العطس.
  • التهاب الحلق.
  • القروح، التقرحات أو البقع البيضاء على الشفاه أو في الفم.
  • انسداد أو سيلان الأنف.
  • العيون الغائرة.
  • التعرق.
  • تورم اليدين، الكاحلين، القدمين أو أسفل الساقين.
  • تضخم الغدد.
  • ضيق الصدر.
  • صعوبة التركيز.
  • صعوبة النوم.
  • صعوبة التنفس مع المجهود.
  • عدم القدرة على النوم.
  • حركات الأمعاء الغير منضبطة.
  • فقدان الوزن الغير مبرر.
  • عدم الثبات، الارتعاش أو المشاكل الأخرى المرتبطة بالسيطرة على العضلات أو التنسيق.
  • النزيف أو الكدمات الغير عادية.
  • التعب أو الضعف الغير عادي.
  • الأزيز.
  • تجاعيد الوجه.
  • اصفرار العينين أو الجلد.

الأعراض الأقل شيوعاً

  • التغير في المذاق.
  • فقدان الذاكرة.
  • فقدان المذاق.
  • مشاكل مع الذاكرة.

وقد تحدث بعض الأعراض الجانبية التي لا تحتاج عادة إلى العناية الطبية. وقد تختفي هذه الأعراض الجانبية أثناء العلاج بينما يتكيف جسمك على الدواء. وقد يتمكن طبيبك أيضاً من إخبارك بطرق لمنع أو تقليل بعض هذه الأعراض الجانبية. واستشر طبيبك إذا استمرت أي من الأعراض الجانبية التالية أو كانت تزعجك أو إذا كانت لديك أي استفسارات بشأنهم. وتتضمن تلك الأعراض:

  • ألم الظهر.
  • الإسهال.
  • صعوبة الحصول على حركة الأمعاء (البراز).
  • صعوبة الحركة.
  • الشعور بالامتلاء أو الانتفاخ.
  • ألم المفاصل.
  • نقص أو فقدان القوة.
  • ألم أو تصلب العضلات.
  • الألم في الذراعين أو الساقين.
  • الضغط في المعدة.
  • تورم البطن أو منطقة المعدة.
  • تورم أو التهاب الفم.
  • تورم المفاصل.

وقد تحدث الأعراض الجانبية الأخرى الغير مذكورة لدى بعض المرضى. راجع طبيبك على الفور إذا لاحظت أي أعراض أخرى.

استشارات متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *