أضف استشارتك

السعودية.. مؤتمر طبي متخصص حول “الخلايا الجذعية ومستقبلها في العلوم والطب”

Advertisement

كتب – محمد أبو سبحة
 

شارك مركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية بالسعودية في "مؤتمر الخلايا الجذعية في العلوم والطب" بأوراق علمية ناقشت الاكتشافات العلمية المتعلقة بالخلايا الجذعية التي توصل إليها الباحثون في وحدة الخلايا الجذعية والطب التجديدي بالمركز.

 

وأوضح المدير التنفيذي لمركز الملك عبدالله العالمي للابحاث الطبية الدكتور أحمد العسكر أن موضوع الخلايا الجذعية موضوع واسع ومتشعب وهو ببساطة عبارة عن الاستفادة من الخلية البشرية في أيامها الاولى لإنتاج أي خلية من خلايا الجسم مثل الكبد أو الكلى أو الأعصاب أو غيرها، مؤكدا أن خلايا الدم هي أنجح الاستخدامات حاليا في موضوع الخلايا الجذعية التي تستخلص من نخاع العظم الذي هو الدم الموجود في تجويف العظام والغني بالخلايا الجذعية الدموية.

 

 

وشارك في المؤتمر الذي نظمته وزارة الحرس الوطني بالتعاون مع المركز، نخبة من الأطباء والباحثين وطلاب الدراسات العليا والمهتمين في مجال الخلايا الجذعية والبحث العلمي، وعدد من المتخصصين في البحوث العلمية في مجال الخلايا الجذعية من المملكة وأمريكا وبريطانيا وفرنسا والسويد وإيطاليا وأستراليا ونيوزيلندا، وافتتحه المدير العام للشؤون الطبية في الشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني الدكتور سعد المحرج، بحسب (وكالة الأنباء السعودية) الرسمية.

 

 

وأشار الدكتور العسكر إلى أن المثبت علميا في موضوع استخدامات الخلايا الجذعية حاليا هو استخدامها في زراعة الخلايا الجذعية لعلاج بعض أنواع سرطانات الدم والسرطانات الأخرى وبعض الأمراض الوراثية حيث يتم تبديل الخلية الجذعية الحالية التي تنتج أمراضا وراثية بخلية جذعية سليمة فينتج دم جديد.

 

 

وحول بجهود مركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية في مجال الخلايا الجذعية بين الدكتور العسكر أن المركز منذ إنطلاقه قبل ثلاثة أعوام أنشأ برنامجا لزراعة الخلايا الجذعية للأطفال وللكبار عن طريق استخلاصها من الشخص نفسه أو من شخص آخر بحيث تزرع فيه أو من الخلايا الجذعية الموجودة في الحبل السري ومن ثم يتم زرعها في مرضى مصابين مبينا أن النتائج التي يحققها المركز تتفوق بفضل الله على المعدل العالمي، كاشفا عن 

 

 

إجراء قرابة 200 زراعة خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة.

 

وأكد الدكتور أحمد العسكر وجود سجل سعودي للتبرع بالخلايا الجذعية مشيرا إلى أنه يعد الوحيد في العالم العربي المهتم في هذا المجال حيث يوجد في العالم قرابة 60 سجلا عالميا فقط تختص بالتبرع بالخلايا الجذعية.

 

وقال: إن هدف السجل السعودي ضم المتبرعين من الدول العربية بحيث تزيد من فرص العثور على مطابق لمريض من هذه الدول لافتا إلى أن هذا السجل مفتوح للمرضى من العالم أجمع بحيث يتم تبادل المتبرعين.

 

 

وأكد أن عدد المتبرعين في هذا السجل وصل إلى 5000 متبرع، مشيرا الى وجود بنك للحبل السري في مركز الملك عبدالله العالمي الذي وصلت فيه وحدات التجميع إلى 2000 وحدة حيث أوضحت الأبحاث الطبية إمكانية الاستفادة من الخلايا الجذعية الموجودة في الحبل السري وزرعها في مرضى لا يجدون متبرع مطابق من أقاربهم.

 

 

وكشف الدكتور العسكر عن أن هناك 50 طبيبا مبتعثا من المركز وقرابة 400 عالم ومختص يعملون من أجل الوصول إلى أفضل النتائج في مختلف المجالات، مبديا تفاؤلا بمستقبل زراعة الخلايا الجذعية لأمراض مثل السكر والسرطان والتليف الرئوي والكبدي والأمراض العصبية والدماغية والمناعية وأمراض القلب والأوعية الدموية بشرط عدم الاستعجال في النتائج إلا بعد إجراء الدراسات العلمية وثبوت نجاحها وإقرارها من جهات عالمية معروفة.

إعداد محمد أبو سبحة
فريق كل يوم معلومة طبية 
اقرأ المزيد في قسم الأخبار الطبية

Advertisement
المصادر
http://www.spa.gov.sa/report-viewer.php?id=1226131&notreport=1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *