أضف استشارتك

بالتعاون مع سانوفي مصر تدشن تقنية الباركود علي عبوات الأدوية

Advertisement

كتب-محمد أبوسبحة:

 

أُعلن خلال مؤتمر لشركة "سانوفي sanofi" الفرنسية للأدوية أمس الثلاثاء، في القاهرة، عن تدشين تقنية الباركود علي عبوات الدواء في مصر لمنع غش الأدوية.

 

عقد المؤتمر تحت عنوان "نحارب الغش ونشكل المستقبل"، بحضور السفير الفرنسي بالقاهرة أندرية بارون ووزير الصحة والسكان الدكتور أحمد عماد الدين.

 

ودعا السفير الفرنسي أندريه بارون الي سرعة تفعيل تقنية الباركود على عبوات الدواء المصري ليتأكد المريض من سلامة الدواء، مشيرا الي أن الأدوية المغشوشة تمثل الآن 30% من حجم السوق المصري، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، وأن مليون شخص يتوفون كل عام حول العالم، نتيجة استخدامهم لأدوية مغشوشة.

 

وأكد السفير خلال المؤتمر علي أن الشركات الفرنسية على استعداد تام لتقديم الدعم الطبي في مصر، مشيرًا إلى أن السلطات الفرنسية مستعدة للتعاون مع مصر في تعزيز مجال الدواء.

 

الا أن وزير الصحة الدكتور أحمد عماد الدين، استبعد صحة النسبة التي ذكرها السفير الفرنسي وقال أنها "ليست صحيحة"، وأن النسبة الخاصة بالدواء المغشوش في مصر لا تتعدى الـ5%.

 

لكن الوزير أبدي في الوقت ذاته موافقته علي اقتراح السفير الفرنسي، وأعلن خلال المؤتمر عن تدشين تقنية الباركود وانطلاق حملة للقضاء على الدواء المغشوش بمساعدة  السفارة الفرنسية، للحفاظ على صحة المريض المصري، وعدم تسريب الدواء غير مضمون، مشيرًا إلى أن نظام الباركود سيطبق خلال فترة قليلة بالتعاون مع كل قطاعات الدواء، وإدارة الصيدلة.

 

وأكد المتحدث باسم شركة "سانوفي" علي أن الأدوية المقلدة توجد في كل مكان في العالم وتتراوح بين الخليط من المواد السامة والضارة وبين التركيبات غير الفعالة وبعضها يحتوي على مكون معلن وفعال ويبدو مماثلاً للمنتج الأصلي إلى الحد الذي يخدع المهنيين الصحيين والمرضى، مشيرا إلى أنه حتى الآن مازال مصدر الدواء المزيف مجهولاً ومحتواه لا يمكن الوثوق فيه، وبالتالى فهى غير مشروعة. ويمكن أن تتسبب في فشل العلاج أو الوفاة أيضاً.

 

واعتبرت "سانوفي" أن تدشين تلك التقنية الحديثة لأول مرة في مصر سيترتب على استخدامها تحقيق طفرة كبيرة فى مجال مكافحة غش الدواء. وتم تفعيل هذة التقنية بشكل مبدئى على عقاري AVARA  لعلاج الروماتويد، و PLAVIX لعلاج امراض القلب والشرايين.

 

وفي مصر يتم اكتشاف غش كلّ شيء من أدوية زرع الأعضاء إلى أدوية أمراض أخرى كالقلب والفصام والسكري، إلى جانب الآلاف من عبوات أدوية السرطان.ويحسب منظمة الصحة العالمية بلغ حجم الأدوية المغشوشة نحو 20% من حجم مبيعات السوق المصرية في عام 2012.

 

إعداد:محمد أبو سبحة
فريق كل يوم معلومة طبية
اقرأ المزيد في قسم الأخبار الطبية

Advertisement

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *