أضف استشارتك

بالصور .. “الشعر” يحول ثلاث هنديات إلى ذئاب !

Advertisement

 

 

تعانى ثلاثة شقيقات هنديات من مرض نادر جعلهن مثل الذئاب في مظهرهن الخارجي حيث يغطي الشعر الكثيف أجسداهن بالكامل لدرجة ظهور الشوراب واللحى.

ووفقاً لصحيفة "تليجراف" البريطانية فتعاني كل من سافيتا "23 عاماً" و مونيشا "16 عاماً" وسافتري سانجل من مرض نادر يسمى متلازمة الذئب وهو مرض يغطى سائر الجسد بالشعر من الرأس وحتى القدم.

وتأمل الفتيات في التخلص من المعاناة التي تسبب لهن الحرج بواسطة أشعة الليزر لكن الظروف المادية التي تعيش بها الأسرة حالت دون ذلك.

ومن جانبها أوضحت والدة الفتيات أنيتا "40 عاماً" أن زوجها عانى من هذا المرض لكنها أجبرت على الزواج منه خوفاً من القتل الذي هددها به عمها عقب وفاة والديها، وقالت: كان عمرى 12 عاماً عندما اكتشفت الامر يوم زفافي حيث كان يغطى الشعر وجه زوجى بأكمله حتى أذنيه .. كنت خائفة جداً ولم أكن أعرف أي نوع من الرجال يكون هذا.

بينما تقول الإبنة الكبري "سافيتا" والتي تستخدم كريم خاص لمنع نمو الشعر : عندما كنت أذهب للمدرسة كان زملائي يصرخون من الخوف ويبتعدون من الجلوس بجانبي.. وبالنسبة لمسألة الزواج فلا أعتقد أنها ستتم طالما مازال الشعر ينمو في أجسادنا.

 

 

 

 

 

 

 

 

Advertisement

5 تعليقات

  1. الحمدلله الذى عفانا مما ابتلى به غيرنا …
    ربنا يشفيهم

  2. الله يشفيهم

    الي بعلئ وبيحكي انه فوتوشوب وانه مو مقتنع ومو سامع عن هيك مرض يحرك حالو شوي يبحث في النت عن هدا المرض واسبابه

    بالنسبه الي اسمعت عن هدا المرض من شي سنتين او اكتر وجابو عنه في mbc في اسبوع

  3. إسم المرض Hypertrichosis وهو مرض وراثي يصيب الذكور غالبًا.. ويظهر الشعر في الأماكن التي لا تعتمد على هرمونات الأندروجين..ويمكن إكتساب هذا المرض عن طريق إستعمال بعض الأدوية..

    وهذا المرض مختلف تمامًا عن أخيه hirsutism الذي يصيب فقط الإناث الاتي يعانون من زيادة مفرطة في هرمونات الأندروجين والتي تؤدي إلى ظهور اللحية والشارب كأنهن الرجال..

  4. الحمدلله الذي عافانا مما ابتلى به غيرنا من الناس ….. بالنسبه الي سمعت عن هذا المرض اسمه Hypertrichosis … ولا داعي للتعليقات السخيفه … لا شماتة بالمرض … لانه حيجي يوم وينشمت فيك …. لذلك احذر من الشماتة اخي الكريم/ اختي الكريمة ..

  5. الحمدلله الذي عافنا مما ابتلى به غيرناوفضلانا على كثير مما خلق تفضيلا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *