أضف استشارتك

إجراء طبي يتيح زراعة كلى من متبرعين مصابين بفيروس سي

Advertisement

زراعة كليةبات بإمكان المرضى الذين لديهم حاجة ماسة إلى إجراء عملية زراعة كلية ، الحصول عليها حتى من متبرعين مصابين بفيروس التهاب الكبد الوبائي سي، بدلا من الانتظار لفترات طويلة للحصول على متبرعين مناسبين؛ وجرى الإعلان عن إمكانية إتاحة هذا الإجراء للمرضى بعد الكشف عن نجاح تجربة لعلاج عدوى فيروس سي لدى مرضى أجريت لهم عمليات زراعة كلية من متبرعين مصابين بهذا الفيروس.

وأعلن هذه النتائج أطباء من مدينة فيلادلفيا الأمريكية، خلال الاجتماع الأخير للجمعية الأمريكية لزراعة الأعضاء المنعقد في مدينة شيكاغو الأمريكية.

وفي حال تأكيدها، فهذا يعني أنه يمكن الاستفادة من مئات الكلى المتبرع بها والتي لم يكن من الممكن الاستفادة منها مسبقاً بسبب إصابة أصحابها بالتهاب الكبد الوبائي سي.

يقول الدكتور ديفيد جولدبيرج، الأستاذ المساعد بقسم وبائيات الصحة بكلية الطب بجامعة بنسلفانيا الأمريكية، المعد المساعد للدراسة : “تظهر نتائج دراستنا إمكانية علاج هذه الفيروسات الكبدية بعد نقل الكلية إلى المريض وإصابته بالعدوى، وفي حال تأكدت هذه النتائج بدراسات أخرى، فقد تساعد آلاف المرضى على الحصول على كلية بعد أن أعيتهم الحيلة في ذلك.”

وتظهر الإحصائيات أن أكثر من 97 ألف مريض في أمريكا وحدها يحتاجون إلى زراعة كلية ، وأن العديد منهم ينتظرون خمس سنوات أو أكثر للحصول على كلية من متبرع مناسب.

وكانت الكلى التي يتبرع بها مُصابين بفيروس سي لعملية الزرع ترفض، حتى أطلق باحثون من جامعة بنسلفانيا دراسةً لتحري فعالية هذا الإجراء في العام 2016.

ووافق مرضى مرشحين لزراعة الكلى تتراوح أعمارهم بين 40-60 عاماً، كانوا قد انتظروا لست سنوات على الأقل دون الحصول على كلية، على قبول كلى من متبرعين مُصابين بالتهاب الكبد سي، ووقعوا رغبتهم في الخضوع لهذه العملية بعد فهم المخاطر المحتملة لها.

يقول جولدبيرج: “لقد بدأنا هذه التجربة على أمل أن نوفر المزيد من الكلى الصالحة للزراعة للمرضى الذين يحتاجونها، ونأمل في حال نجاحها أن توفر مئات أو آلاف الكلى الضرورية لإنقاذ حياة المرضى، والتي كانت تصنف سابقاً على أنها غير صالحة للزراعة أو ذات خطر عالي.”

بعد زراعة الكلى لدى المرضى، أجري لهم تحليل لتشخيص إصابتهم بـ التهاب الكبد الوبائي سي، ثم جرى علاجهم لمدة 12 أسبوعاً بمضاد فيروسي يطلق عليه زيباتير Zepatier أو إيلباسفير/جرازوبريفير elbasvir/grazoprevir .

وأكدت بيانات الدراسة أن العلاج كان فعالاً في شفاء جميع المرضى من المرض.

يقول الدكتور بيتر ريسي، المعد المساعد للدراسة والأستاذ المساعد بقسم وبائيات الصحة بكلية الطب بجامعة بنسلفانيا ورئيس لجنة أخلاقيات التبرع بالأعضاء البشرية: “كنا نخشى من أن تنتقل عدوى بالتهاب الكبد إلى المرضى دون أن نتمكن من علاجها، ولكننا تمكنا بالفعل من علاج التهاب الكبد لديهم، وتمكن جميع المرضى من العودة إلى حياتهم الطبيعية بعد نجاح عملية زرع الكلية .”

Advertisement
المصادر
http://consumer.healthday.com/Article.asp?AID=722419

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *