أضف استشارتك

زر الغفوة لعنة تفسد عليك كل صباح

Advertisement

كتبت – سارة صلاح

” لقد تأخرت ” العبارة الشهيرة التي توقظنا عند التكاسل عن الإستيقاظ صباحاً, فيعاني الكثير منا عند الاستيقاظ مبكراً للحاق بالعمل أو غيرة وبعد غفوة عقب غفوة عقب غفوة نستيقظ متأخراً وفي مزاج سيء..

أثبتت الدراسات مؤخراً أن الغفوة لا تساعد الجسم على الإستيقاظ بنشاط وتؤثر بالسلب على الساعة البيولوجية للجسم , فهل ستستمر في الضغط على زر الغفوة لـ 5 دقائق أخرى؟

فطبقاً لخبير النوم الدكتور “نيل ستانلي” إذا استيقظت في الصباح مترنح وفي حاجه لنوم ساعة إضافية فقد يكون بسبب عدم حصولك على قسط كاف من النوم , أو بسبب عادات النوم والإستيقاظ الخاطئة ومنها “الغفوة” .

فأجسادنا تحب الإنضباط وأكثر أسباب الترنج والمزاج السيء في الصباح يكون بسبب عدم الحصول على قسط كاف من النوم بسبب عدم تحديدنا لساعة الجسم البيولوجية , فمن المهم جداً تحديد أوقات ثابتة للنوم والإستيقاظ يومياً .

فللجسم ساعة طبيعية دقيقة جداً وعلى حسب مراحل النوم فالجسم يبدأ في الإفاقة قبل ساعة من ميعاد استيقاظك المعتاد, فترتفع درجة حرارة الجسم , ويقوم المخ بارسال إشارات لإفراز بعض الهرمونات كالكورتيزول والأدرنالين, ويدخل الجسم في مرحلة النوم الخفيف.

ولكن إن لم يعتاد جسدك على إيقاع أو ميعاد استيقاظ ونوم محدد  فلا يستطيع تمييز مرحلة النوم الخفيف, فيبدأ المنبة بالضرب وجسمك مازال في حاجة للنوم, ويقوم الكثير في تلك الحالة بالضغط على زر الغفوة أملاً منهم في 5 دقائق أخرى من النوم.وينصح خبراء النوم بضبط المنبة على نفس التوقيت يومياً حتى في أيام الأجازات وبعد أسابيع قليلة ستجد نفسك تستيقظ قبل 5 دقائق من ميعاد الرن المنبة, فلأجسادتا قدرة هائلة على الشعور بالوقت.

وأثبتت الدراسات أن 1 من كل 5 أفراد يستطيع أن يستيقظ بناء على ساعتة البيولوجية دون الحاجة إلى منبة, ويقول خبراء النوم أن من أسوء العادات والتي يقوم بها الكثير أملاً في الحصول على المزيد من النوم هو الضغظ عللى زر الغفوة, فينعكس الأمر على حاجة الجسم للساعة التي يسنتقل فيها إلى مرحلة النوم الخفيف ويتأهب الجسد للأستيقاظ .

فبضغطك على زر الغفوة يساعد ذلك جسدك إلى العودة إلى مرحلة النوم العميق مرة أخرى, وعندم ينبغي عليك الإستيقاظ في تلك الحالة يتعرض الجسم لحالة أشبه بالصدمة بسبب عدم مرورة بمرحلة النوم الخفيف, وبالتالي تصحو في مزاج سيء وغير قادر على التوازن والتركيز.

كما انتشر في الأونه الأخيرة بابتكار طلب هندي لمنبه يعطيك صدم كهربائيه صغيره بدلاً من زر الغفوة عند المحاولة في الضغط عليه حتى يتطيع التخلص من تلك العادة

وينصح الطبيب ستانلي بضرورة ضبط المنبة على الوقت التي تود الإستيقاظ فية وعدم استخدام الغفوة, وبمجرد قدرتك على الصحيان قم بفتح النوافذ لتمتلىء الغرفة بضوء النهار فيستجيب جسدك للضوء ويبدأ في الصحيان.

ويضيف الطبيب أن الإنتقال من مرحلة نوم عميق إلى مرحلة الصحيان مجهدة للجسم جداً بسبب التغيرات التي تحدث كمعدل ضربات القلب, ويقول أنه قد تعرض حياتك للخطر عند استخدام الغفوة التي تنقلك للنوم العميق مرة أخرى خصوصاً وإن كنت تعاني من إنسداد الأوعية الدموية فارتفاع ضغط الدم المفاجئ قد يعرضك للإصابة بأزمة قلبية.

ويقول البروفسير راسل فوستر ستاذ علم الأعصاب في جامعة اكسفورد تحتوي أجسادنا جميعاً غلى ساعة بيلوجية طبيعية تنبه الجسد عند شروق الشمس والغروب وتهيئة للنوم والصحيان, فتقوم مستقبلات الضوء في العين بارسال رسائل للمخ لضبط ساعتة البيولوجية, لذلك دوماً ما ينصح بالنوم في غرفة مظلمة , وإن كنت تعاني من مشاكل النوم حاول التعرض لضوء النهار بصورة أكبر في خلال اليوم.

ويصنف الطبيب ستانلي الأشخاص حسب النوم فيقول هناك بعض الأشخاص لا يفضلون فترات الصباح وهم يعانون من النوم مبكراَ, وهم يعانون من حالة معروفة بإسم جمود النوم حيث يقضون ساعتين أو أكثر بعد الاستيقاظ في فترة خمول وكسل ورغبة في النوم مرة أخرى.

ويضيف الطبيب ” يوجد حوالي 12 جين في الجسم مسؤل عن تظبيط ساعة الجسم الداخلية ويقومون بإفراز الهرمونات وغيرة لتعطي التنبية للجسم بالرغبة في النوم أو الإستيقاظ “, فتؤثر تلك العملية على الرغبة في النوم المبكر حيث تعمل الساعة البيلوجية سريعاً, أو النوم المتأخر حيث تعمل الساعة البيولوجية بيطئاً .

وكما يقول هخبراء النوم, تجنب ضغط زر الغفوة وقاوم الرغبة في النوم لتحظي بيوم أفضل ونشاط جسدي , وحاول اللإلتزام بمواعيد نوم محددة لتلاشي كل تلك المتاعب .

اخترنا لك أيضاً :

إعداد وترجمة سارة صلاح البدوي
فريق كل يوم معلومة طبية 
اقرأ المزيد في قسم الأخبار الطبية

Advertisement
المصادر
http://www.dailymail.co.uk/health/article-2031502/Hands-snooze-button-Wake-tired-Heres-bounce-bed.html http://news.health.com/2012/09/21/snooze-button-better-sleep/

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *