أضف استشارتك

لماذا علاج التثدي بـ الفيزر هو الخيار الأفضل للرجل ؟

Advertisement

علاج التثديجراحات علاج التثدي بنظامها القديم تعتمد على إجراء شق جراحي طويل أسفل الثدي يتم من خلاله إزالة الأنسجة الزائدة ، مما يتسبب في وجود ندبة جراحية كبيرة بشكل ملفت ، كما أن عملية التئام الجرح في حد ذاتها تتطلب وقتا أطول ، مما يجعل المريض عرضة لكم أكبر من المضاعفات مثل الألم في مكان الجراحة و حدوث تلوث بالجرح.

أما في الأسلوب الجديد المعتمد على شفط أنسجة الثدي الزائدة بتقنية الفيزر  Vaser Liposuction ، فإن الأمر لا يتطلب أكثر من شق صغير لا يتجاوز نصف سم يتم من خلاله إدخال أداة تقوم بإزالة الأنسجة الدهنية الزائدة واستئصال الغدة من نفس الشق.

كما تتميز تقنية الفيزر بأنها تقلل من احتمالات حدوث ترهل بالجلد الخارجي بعد إزالة الأنسجة الزائدة ، حيث أن 90% من الخاضعين للعلاج بتقنية الفيزر لا يحتاجون جراحة إضافية لشد ترهلات الجلد في منطقة الثدي.

يقول الدكتور وائل غانم استشاري جراحة التجميل في مصر، أن أفضل التقنيات الجديدة لـ علاج التثدي Gynecomastia والسمنة الموضعية عامة، هي شفط الدهون بالفيزر ، حيث تتم  العملية بمخدر موضعي، أو نصفي أو كلي وذلك حسب كمية الدهون المراد إزالتها وحجم المنطقة وكذلك عدد المناطق التى يتم الشفط منها، بالإضافة إلى أن الجروح الناتجة لا تتعدى النصف سم، مما يجعل المريض يغادر المستشفي بعد العملية مباشرة لممارسة حياته الطبيعية خلال فترة قصيرة.

 

و من مميزات عملية الفيزر، أضاف استشاري التجميل، أن الجهاز المستخدم في العملية يقوم بشفط 16 لتر دهون من الجسم في جلسة واحدة، ومقارنة بالأساليب الأخرى للشفط فهو لا يسبب الحروق أو فقد كميات الدم الكبيرة التى تتسبب بها التقنيات الأخرى، مشيرًا إلى أن النتيجة النهائية للفيزر تظهر في الحال، وبعدها لابد من اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة.

وأشار الدكتور وائل غانم، إلى أن شفط الدهون بتقنية الفيزر ليس له أي أخطار أو حتى آثار جانبية، حيث يعمل بالموجات الصوتية فلا يتسبب في حدوث أي تضرر لأنسجة الجسم والأعضاء الداخلية، كما أنه يتحرك بسلاسة في مناطق تجمع الدهون فلا يتسبب في تقطيع الشعيرات الدموية الموجودة أسفل الجلد مما يجعله خياراً صحياً يخلصك من الدهون بأمان.

Advertisement

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *