أضف استشارتك

مصر.. مشروع بحثي بالجامعة الأمريكية للتقليل من آثار العلاج الكيميائي للسرطان

Advertisement

أعلن فريق بحثي بالجامعة الأميركية في القاهرة، توصله لتقنية جديدة لعلاج السرطان، تهدف الي تحديد جرعات العلاج حسب حالة كل مريض وهو ما من شأنه تقليل الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي المستخدم في علاج أمراض السرطان وزيادة فعاليته.

 

وأوضح رئيس الفريق البحثي، الدكتور تامر شعيب، خلال مؤتمر بالجامعة الأمريكية بالقاهرة : إن العقاقير الذكية تحمل الأمل لعلاج السرطان حيث يتم توجيهها حسب حالة الشخص المصاب للحصول على مزيد من فعالية العلاج، مضيفا "65 في المائة من مرضى السرطان يتلقون العلاج الكيمائي، منهم 40 في المائة يتلقون جرعة خاطئة. ووجدنا أن نسبة إهدار العلاج الكيميائي تصل إلى 80 في المائة وأن 7 في المائة فقط من الدواء عبر حقنه بالدم يصل إلى مريض السرطان".

 

 وكشف –بحسب موقع العربي الجديد- أن العلاج بالعقاقير الكيمائية، التي تُعطى غالبًا كجزء من علاج مرض السرطان للحد من، أو القضاء على، الورم السرطاني، يكون في معظم الأحيان مصحوبًا ببعض الأعراض الجانبية المدمرة بالإضافة إلى تكلفته العالية، حيث تكون جرعات الكيماوي واحدة ومحددة سلفًا لكل مرضى السرطان، على الرغم من اختلاف نوعية المرض من شخص إلى آخر.

 

وأشار شعيب الي أن الفريق البحثي في الجامعة الأميركية استطاع لأول مرة تحديد آلية عمل العقار داخل جسم المريض، والتي كانت غير معروفة من قبل، وكانت تعوق فاعلية دواء Oxaliplatin، أحد العقاقير المتداولة، عن معالجة الجزء المصاب من جسم المريض، عبر تفاعله مع أحد الجزيئات الذي يُسمى الكارنوزين، والمتواجد بصورة طبيعية في خلايا جسم الإنسان، وهذا التفاعل يقلل من فاعلية الدواء عن طريق منع وصوله إلى قلب خلية السرطان، التي يوجد بها الحمض النووي.

 

وأضاف "بعبارة أخرى نعمل على التحايل على الكارنوزين وخداعه بحيث نعوقه عن منع الدواء من الوصول إلى قلب الخلية المصابة بالسرطان، والحفاظ فى نفس الوقت على شكل الآلية التى يتم بها العلاج، بحيث يصل العقار إلى الجينات الوراثية فى الخلية بصورة مباشرة. وهذا فى حد ذاته أمر صعب، فنحن نريد أن نغير بعض الشيء فى خصائص العقار، ونريد فى نفس الوقت أن يكون هذا التغيير طفيفاً ليتمكن العقار من الوصول إلى الخلية المصابة بالتحديد وعلاجها.

 

وهذا بالتأكيد يقودنا إلى الوصول إلى إدخال التعديلات الملائمة للوصول إلى تصنيع العقار المناسب."

 

وبدأ الدكتور تامر شعيب، رئيس قسم الكيمياء بالجامعة الأمريكية البحث أثناء وجوده في إحدى الجامعات في بريطانيا عام 2009، قبل أن يعود الي مصر منذ ثلاث سنوات ليعمل في الجامعة الأميركية واستمر في تلك الأبحاث بالتعاون مع طلاب الدراسات العليا، وأجرى الاختبارات على مرضى في بريطانيا، ثم خاطب كلية الصيدلة في جامعة القاهرة لبدء التعاون في هذا المجال لاستكمال الأبحاث، تمهيدا للوصول إلى عقار يحمل براءة اختراع مع إمكانية التعاون مع شركة أميركية أو كندية لإنتاجه.

https://www.youtube.com/watch?v=NVt-8n6B1xo

 

 

إعداد محمد أبو سبحة 
فريق كل يوم معلومة طبية 
اقرأ المزيد في قسم الأخبار الطبية

Advertisement

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *