أضف استشارتك

مكعبات مرق الدجاج مصدر خطير للملح! وهذ طريقة عمل مرقة الدجاج في المنزل

Advertisement

مكعبات مرق الدجاج أو طريقة عمل مرقة الدجاج كل امرأة تسعى لتدليل عائلتها بأطيب أنواع الطعام والحصول على المذاق الأفضل للطعام الذي تعده، لكن ماذا إن كانت الطريقة التي تحصل بها على الطعام اللذيذ هي نفسها تسبب الضرر لصحتها وصحة عائلتها؟ نحن هنا نتحدث عن الاستخدام الشائع جدا لـ مكعبات مرق الدجاج ، كثير من النساء تستخدمن هذه المنتجات السريعة الذوبان لإضافة طعم أفضل إلى طعامها، ولكن ليس لفوائدها بالرغم من أنه يوجد طريقة عمل مرقة الدجاج في المنزل بسهولة.

نحن هنا طالعنا مكونات أشهر مكعبات مرق الدجاج وأكثرها انتشارا، وبحثنا عن مدى سلامة وآمان هذه المكونات، لذلك تابعوا معنا هذا التقرير، الذي يتناول سلامة هذه المكونات و طريقة عمل مرقة الدجاج في المنزل، وذلك من أجل صحة أفضل.

ماهي مكعبات مرق الدجاج ؟

هي عبارة عن مرقة مجففة أو مخزون يكون في مكعب صغير بعرض 15 ملم يتم تصنيعها عادة من الخضروات المجففة، ومخزون اللحم أو الدجاج، وجزء صغير من الدهون، والملح والتوابل على شكل مكعب صغير، ويتوفر منه شكل المسحوق والحبيبات أيضا.

مكونات مكعبات مرق الدجاج

وفقا لما ذكر على أحد المنتجات الشهيرة لمكعبات مرقة الدجاج، فإن المكعب يحتوي على الآتي:

  • الملح، الغلوتومات أحادية الصوديوم، زيت بذر القطن المهدرج.
  • دهون الدجاج، بروتين فول الصويا، دجاج مطبوخ مقطر ميكانيكيا.
  • لحم الدجاج الخفيف ومرق الدجاج المجفف.
  • مستخلص الخميرة، والبصل المجفف والبقدونس.
  • اللاكتوز، والماء، واللون، البهارات والتوابل.
  • حمض الستريك، حمض الطرطريك، زيت فول الصويا المهدرج، والكبرتيتات.
  • disodium guanylate, disodium inosinate.

الغلوتومات أحادية الصوديوم.. والخلاف عليها

الغلوتومات أحادية الصوديوم هي عبارة عن ملح الصوديوم من الحمض الأميني الشائع حمض الجلوتاميك، والذي يوجد بشكل طبيعي في أجسادنا، بالإضافة إلى العديد من الأطعمة والإضافات الغذائية.

ما هو رأي إدارة الدواء والغذاء الأمريكية FDA؟

وفقا لإدارة الدواء والغذاء الأمريكية فإن إضافة مادة الغلوتومات إلى الأطعمة تعتبر آمنة ومعترف بها، بالرغم من إدعاء البعض وجود حساسية لديهم بسبب هذه المادة، إلا أن العلماء لم يستطيعوا في دراستهم التأكيد على ذلك.

تقارير سلبية

جدير بالذكر أيضا أن إدارة الدواء والغذاء الأمريكية FDA قد تلقت على مدى سنوات تقارير سلبية عن ظهور بعض الأعراض مثل الصداع والغثيان بعد تناول الأطعمة التي تحتوي على مادة الغلوتومات، ومع ذلك لم يتم التأكيد على العلاقة بين هذه الأعراض وهذه المادة.

ولكن دفعت تلك التقارير الإدارة بالقيام بالطلب من مجموعة العلماء المستقلة التابعة للجمعيات الأمريكية للتجارب البيولوجية بدراسة سلامة مادة (الغلوتومات أحادية الصوديوم)، وانتهى التقرير إلى سلامة وآمان المادة، لكن مع وجود بعض الأعراض الجانبية مثل: الصداع، والخدر، والاحمرار، والخفقان، والنعاس الذي قد يحدث لبعض الأفراد الذين يعانون من الحساسية عند استهلاك أكثر من 3 غرامات أو أكثر من مادة الغلوتومات بدون الأطعمة.

مكتبة الطب الأمريكية ورأي آخر

أشارت مكتبة الطب الأمريكية ncbi في أحد أبحاثها على موقعها أن الصداع الناجم عن مادة الغلوموتات قد يكون له أثر ضار على الخلايا العصبية في الدماغ، وزيادة الضغط داخل الجمجمة بسبب تورم الخلايا والذي يعرف أنه مسؤول عن الصداع، كما ذكرت في موقعها أنه يمكن تفادي هذه الآثار من خلال التعرض المسبق لجرعات منخفضة من مادة الغلوماتين أو تناول فيتامين سي، مما يقلل من الآثار الجانبية.

أما ما يعرف بمتلازمة غلوموتات أحادية الصوديوم في الأشخاص الذين يدعون إصابتهم بالحساسية، لا تزال آلية العمل الخاصة به غير معروفة حتى الآن.

الغلوتومات غير الغلوتين

لا علاقة بمادة الغلوتومات بمادة الغلوتين، فقد يتأثر شخص مصاب بالاضطرابات الهضمية بالقمح الموجود في صلصة الصويا، ولكن لا يتأثر بمادة الغلوتومات في نفس المنتج.

اقرأ أيضا: هل النودلز والقهوة سريعة التحضير يسببان السرطان؟

الكثير والكثير من الملح!

وفقا لما ذكر في ملصق القيم الغذائية في المنتج فهو يحتوي على 1130 ملجرام من الملح اي ما يمثل 47% من الاحتياج اليومي من الملح للجسم! وهو رقم كبير جدا بالنسبة لمصدر واحد ل فقط على مدار اليوم، في الوقت الذي تستخدم فيه الكثير من النساء مصادر أخرى من الملح، وبالتالي يحصل الجسم على أكثر من المعدل المطلوب في اليوم وما يسببه من أضرار.

ماذا يحدث لجسمك عند تناول الكثير من الملح؟

وفقا لما ذكرته جامعة هارفرد أنه لدى معظم الناس يكون من الصعب على الكلى أن تتعامل مع الصوديوم الزائد في مجرى الدم، كما أن تراكم الصوديوم يسبب احتفاظ الجسم بالماء لتخفيف آثار الصوديوم، وهذا يزيد من كل كمية السائل من الخلايا المحيطة وحجم الدم في مجرى الدم.

كما أن زيادة حجم الدم تعني المزيد من العمل للقلب والمزيد من الضغط على الأوعية الدموية، مما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم والنوبات القلبية والسكتة الدماغية.

أحيانا قد يؤدي الإفراط في بعض الحالات إلى فشل القلب، وهناك بعض الأدلة على أن الكثير من الملح يمكن أن يتلف القلب والشريان الأبهر والكلى دون زيادة ضغط الدم، بالإضاة إلى أن الملح الزائد قد يكون سئ لصحة العظام أيضا.

اقرأ أيضا: نصائح ذهبية لمقاومة ملح الطعام.. ما هي؟

زيت القطن المهدرج.. ما هو؟

هو زيت نباتي مستخرج من بذور النبات القطن بعد إزالة الوبر، ويجب تنقيته لإزالة الجوسيبول، وهي مادة سامة طبيعية تحمي نبات القطن من الحشرات، ويحتوي زيت القطن على نسبة عالية من الدهون المشبعة، وفي النظام الغذائي قد يكون خيار سئ مقارنة بزيت الزيتون وزيت الكانولا.

ويحتوي زيت القطن على حوالي 26% من الأحماض الدهنية المشبعة، وقد يحتوي على بعض آثار المبيدات عند الزراعة ويعتبر من الخيارات المفضلة للمنتجات الغذائية بسبب استقرار النكهة.

ما هي أضرار زيت القطن المهدرج؟

في الوقت الذي يحمل فيه زيت القطن العادي فوائد مميزة للصحة، لكن الشكل المهدرج منها والذي يعرف بزيت القطن المهدرج يحمل عدة مخاطر منها، ففي حال كان الزيت غير مكرر قد يحتوي على مادة سامة تسمى جوسيبول، والتي لا يمكن هضمها من قبل البشر، لذلك من المهم معرفة مصدر زيت القطن، والغرض من استخدامه وما هي مستويات المعالجة.

تسبب الزيوت العالية الدهون المشبعة خاصة في الشكل المهدرج خطرا على صحة القلب، لذلك يكون الأمر أكثر صعوبة لمرضى القلب والشرايين، ولم يثبت أن له تأثير سلبي على القدرة التناسلية.

لكن..

في العموم ووفقا لمكتبة الطب الأمريكية وبعد مجموعة من الاختبارات يعتبر زيت القطن آمن الاستخدام في حال تم إزالة الجوسيبول Gossypol منه، وفي حال عدم تجاوز النسبة المسموح بها من المعادن الثقيلة، والمبيدات.

القيم الغذائية في مكعبات مرق الدجاج

مكعبات مرقة الدجاج

يحتوي المكعب الواحد من مرقة الدجاج والذي يبلغ وزنه 5.75 جرام القيم الآتية:

  • 15 سعر حراري.
  • 1ج من الدهون وهو ما يمثل 2% من الاحتياج اليومي.
  • 1 ج من الدهون المشبعة وهو ما يمثل 4% من الاحتياج اليومي.
  • 0.1 ج من الدهون المتحولة وهو ما يمثل 4% من الاحتياج اليومي.
  • 1130 ملجرام من الملح، وهو ما يمثل 47% من الأملاح المطلوبة في اليوم للجسم.
  • 1ج من الكربوهيدرات وهو ما يمثل 1%.
  • 5 ج من الكوليسترول وهو ما يمثل 1 % من الاحتياج اليومي.
  • 0.4 ج من البروتين.

ماذا قالت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية عن مكعبات مرق الدجاج ؟

وفقا لتقرير صادر عن هيئة الدواء والغذاء الأمريكية أنه يمكن إطلاق مصطلح مكعبات مرق الدجاج في حال كانت هذه المكعبات تحمل خصائص وصفات لتلك المنتجات، وهي التي تحتوي على كميات كبيرة من الملح أو مايسمى بالمستخلصات النباتية ( مشتق بروتين القمح في شكل غير معروف).

مكعبات مرق الدجاج أو مكعبات مرقة اللحم تحتوي على مستخلصات اللحوم أو دهون حيوانية كمكون وحيد للحوم، وتصنع من مستخلصات اللحوم والملح وأحيانا نكهة اصطناعية على شكل بروتين.

يعتبر اسم مكعب مرق الدجاج أو مكعب مرق اللحم البقري هي أسماء مناسبة إذا كان المنتج مصنوعا من حساء تبخر لإعطاء خصائص محددة، وخاصة النكهة من المصدر المعين عندما يذوب في الماء لينتج في النهاية عنه المرقة.

طريقة عمل مرقة الدجاج أو اللحم في المنزل

فلنحاول أن نصنع بديل صحي في البيت، فمكعبات مرق الدجاج أو اللحم تكون مصنوعة في البيت من الخضروات لتحصل بذلك على الكثير من الفوائد الصحية بالإضافة إلى محتوى أقل من الملح وبطريقة سهلة جدا، إليكم طريقة عمل مرقة الدجاج أو اللحم في المنزل:

المكونات

  • 3 أكواب من الكرفس المفروم
  • 3 أكواب من الجزر المفروم
  • 2 بصل مفروم
  • ملعقتين ملح صغيرة
  • نصف رطل أي ( 250 جرام) من اللحم أو الدجاج حسب الرغبة.

طريقة التحضير

  • قومي بدمج كل المكونات في قدر بدون أي سائل.
  • تطهى المكونات على نار خفيفة جدا مغطاة لمدة ساعة.
  • ثم نضع المحتويات في خلاط حتى تصبح ناعمة.
  • قومي بصب المكونات في صواني مكعبات الثلج ويتم تجميدها.

في النهاية نحن دائما نؤكد على أهمية الالتزام بنظام غذائي صحي بشكل عام، ومراعاة الاحتياجات اليومية للجسم من القيم الغذائية، وفي حال توفر بديل صحي لما نحبه من أطعمة فما المشكلة في الالتزام بها بدلا من جلب الضرر لأجسادنا؟ شاركونا آرائكم حول عاداتكم الصحية في الطعام.

Advertisement
المصادر
https://www.fda.gov/ICECI/ComplianceManuals/CompliancePolicyGuidanceManual/ucm074592.htm https://www.fda.gov/Food/IngredientsPackagingLabeling/FoodAdditivesIngredients/ucm328728.htm https://www.drugs.com/inactive/hydrogenated-cottonseed-oil-469.html https://www.organicfacts.net/health-benefits/oils/cottonseed-oil.html https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/11558638 https://www.hsph.harvard.edu/nutritionsource/salt-and-sodium/sodium-health-risks-and-disease/

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *