ADVERTISEMENT

هل تضطر اليونيسيف لتأجيل تطعيمات الأطفال مع تفشي فيروس كورونا؟

جاء فيروس كورونا الجديد بصعوبات لا تتحملها الكثير من الشعوب، وراح ضحيته الكثير وليس هذا فقط فهو يحارب الأطفال بطريقة أخرى حيث أنه يقف حاجزاً  بين الأباء و تطعيمات الأطفال الضرورية واللازمة لهم .. فما هي خطورة هذا الوضع ورأي اليونيسيف؟!

مع انتشار وباء الكورونا كان من الضروري التصدي له بكافة الطرق الطبية الممكنة وهذا ما دفع جميع الدول المتفشي بها الفيروس تحويل العاملين في مجالات الصحة لدعم التصدي للوباء والقيام بواجبهم الطبي تجاه المصابين به ومعالجتهم للحد من انتشاره.

ومع تدهور الحال في العالم والعزل المجتمعي الذي يعيشه الجميع فإن السلع الطبية نقصت بشكل واضح وأيضاً تعطيل النقل أدى لزيادة الضغوط  وضعف سلاسل التوريد والأمدادت وصعوبة وصول الأدوية بما في ذلك اللقاحات والتطعيمات والخدمات الصحية المنقذة للحياة .. خاصة في إفريقيا وآسيا والشرق الأوسط بحسب ما ذكرت منظمة اليونيسيف.

وأضافت المنظمة، نحن قلقون بشأن الأطفال في البلدان المتأثرة بالصراعات أو الكوارث الطبيعية داخلها لأنهم عرضة للخطر خاصة البلدان التي تكافح وتحارب الحصبة أو الكوليرا أو شلل الأطفال بالإضافة لفيروس كورونا الجديد، مثل “أفغانستان وجمهورية الكونغو الديمقراطية والصومال والفلبين وسوريا وجنوب السودان” وهذا قد يؤدي لخسائر إضافية في الأرواح في وقت لم يتحمل هذه الخسائر وهذا بالفعل لن تتحمله الكثير من الدول التي تعتمد على الوقاية من هذه الأمراض باللقاحات!

لكن حتى الآباء في معظم الدول ليس لديهم أي خيار آخر سوى تعطيل وتأجيل التطعيمات الخاصة بأطفالهم خوفاً عليهم من التقاط عدوى كوفيد-19 في الوحدات الصحية أو المستشفيات، لكن رسالتنا واضحة “يجب ألا نسمح للتدخلات الصحية المنقذة للحياة أن تقع ضحية جهودنا لمعالجة COVID-19”.
على الرغم من أن ليس هناك أي أنباء مؤكدة من منظمات الصحة والرعاية الصحية عن تعطيل أو تأجيل التطعيمات الأساسية للأطفال في الدول العربية.

كما أن اليونسيف تلتزم بدعمها الكامل للرعاية الصحية الأساسية واحتياجات التحصين واللقاحات في البلدان الأكثر تضرراً، والقيام بذلك بطرق تناسب الوضع العصيب الذي نمر به وأيضاً تقدم دعمها للحكومات لمواصلة توريد اللقاحات اللازمة للدول مع تزامن تفشي الوباء على الرغم من أن المنظمة اعترفت أن الحكومات قد تضطر إلى تأجيل تطعيمات الأطفال والتحصينات الوقائية الجماعية مؤقتاً لحين التأكد من أن ذلك لم يساهم بشكل أو بآخر في انتشار فيروس كورونا أكثر.

كما أوصت اليونيسيف الحكومات أن تبدأ في التخطيط من الآن لتكثيف أنشطة التحصين الصارمة بمجرد تخطي هذا الوباء المتفشي، وتركز على الأطفال الذين فقدوا أو سيفقدون موعد وجرعات اللقاحات الخاصة بهم خلال هذه الفترة والأولوية هنا ستكون للأطفال الأكثر فقراً وضعفاً .. وأيضاً العمل على نشر اللقاحات المتوقع صنعها خلال الفترة الحالية ضد فيروس كورونا والوقاية منه لضمان سلامة الجميع.

هل كان هذا المحتوى مفيدا؟

جار التحميل...
كتب بواسطة مي حسين
تاريخ النشر: تاريخ التحديث:
قد يعجبك أيضا
هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتقديم أفضل تجربة تصفح اعرف المزيد