ADVERTISEMENT

الحالة البيوفيزيائية Biophysical Profile

الحالة البيوفيزيائية أو الملف البيوفيزيائي أو اختبار العمليات الحيوية للجنين هو عبارة عن اختبار يتم قبل الولادة للتأكد من سلامة الجنين أثناء الحمل.

ويشمل الاختبار معدل ضربات قلب الجنين (اختبار عدم الإجهاد)، وأشعة الموجات فوق الصوتية للجنين والتي من خلالها يتم تقييم معدل ضربات القلب، التنفس، الحركة، نغمة العضلات ومستوى السائل الذي يحيط بالجنين (السائل الأمنيوسي). ويتم إعطاء نتيجة لقياسات الأشعة فوق الصوتية واختبار عدم الإجهاد اعتمادًا على مدى توافقهم مع معايير محددة.

ADVERTISEMENT

ويُوصى عادةً بإجراء اختبار الحالة البيوفيزيائية أو العلامات الحيوية للجنين، وخاصة مع السيدات الأكثر عرضة للمشاكل الخطيرة التي قد تؤدي إلى حدوث مضاعفات أو فقدان الحمل. ويتم إجراء الاختبار عادةً بعد الأسبوع 32 من الحمل، ولكن يمكن إجراؤه أيضًا عندما يصل الحمل إلى مرحلة كافية ومناسبة للنظر في أمر الولادة وغالبًا تكون تلك المرحلة بعد الأسبوع 24 من الحمل.

وقد تشير النتائج المنخفضة في اختبار العلامات الحيوية للجنين إلى أن الأم وطفلها بحاجة إلى المزيد من الاختبارات وأيضًا الرعاية. وفي بعض الحالات، قد يُوصى بالولادة المبكرة أو الفورية.

ولا يشكل اختبار العلامات الحيوية للجنين أي مخاطر جسدية على الأم أو على الطفل. ومع ذلك، ليس هناك أيضًا ما يؤكد بوضوح أهمية الاختبار في تحسين نتائج الحمل. ويجب على الأم التعرف جيدًا على هذا الاختبار وما يحتويه، وما إذا كان القيام به قبل الولادة سيفيد الطفل أو لا.

لماذا يتم إجراء اختبار العمليات الحيوية أو الحالة البيوفيزيائية ؟

يستخدم اختبار العمليات الحيوية للجنين في تقييم ومتابعة صحة الطفل، والهدف منها هو منع حدوث فقدان للحمل، والكشف في وقت مبكر بما فيه الكفاية عن وجود نقص في كمية الأكسجين عند الجنين، بحيث يمكن ولادة الطفل دون أي أضرار تستمر معه.

ADVERTISEMENT

ويشيع إجراء الاختبار بنسبة كبيرة مع وجود خطر متزايد قد يؤدي إلى مضاعفات أو إلى فقدان الحمل. وسيقوم فرد من فريق الرعاية الصحية الخاص بكِ بتحديد ضرورة عمل الصورة الحيوية والتوقيت المناسب لها وفقًا لقدرة بقاء طفلك على قيد الحياة إذا وُلد مبكرًا، وأيضًا وفقًا لخطورة حالتك وخطورة فقدان للحمل.

وفي البداية قد يُوصي المسئول عن حالتك من فريق الرعاية الصحية بعمل نسخة معدلة من اختبار العمليات الحيوية (نسخة مبسطة من الاختبار)، يتضمن ذلك اختبار عدم الإجهاد لقياس معدل ضربات قلب الجنين، وتقييم للسائل الذي يحيط بالجنين (السائل الأمنيوسي) من خلال أشعة الموجات فوق الصوتية. وسيقوم بعدها باستخدام النتائج لتحديد إذا كنتِ بحاجة إلى إجراء اختبار العمليات الحيوية الكامل لقياس تنفس الطفل وحركاته وقوة عضلاته، أو أية اختبارات أخرى.

ويوصي الطبيب بعمل الصورة الحيوية للطفل في الحالات التالية:

  • إذا كان لديكِ حمل متعدد مع حدوث مضاعفات معينة.
  • وجود حالة طبية، مثل مرض السكري، ارتفاع ضغط الدم، مرض الذئبة، أو أي مرض من أمراض القلب.
  • امتداد فترة الحمل بعد أسبوعين من موعد ولادتك (تأخر موعد الولادة).
  • وجود تاريخ مسبق من فقدان الحمل أو المضاعفات.
  • قلة حركة الجنين أو احتمالية وجود مشاكل في نموه.
  • لديكِ الكثير من السائل الأمنيوسي، أو انخفاض في حجم السائل الأمنيوسي.
  • لديكِ حساسية ريزوس (Rh)، وهي حالة خطيرة محتملة يمكن أن تحدث عندما يكون عامل ريزوس في دمك سالبة، وفي دم جنينك موجبة.
  • عمرك أكبر من 35 عامًا.
  • تعانين من السمنة.

وقد يُوصي الطبيب أيضًا بعمل الحالة البيوفيزيائية إذا كنتِ بين الأسبوع 40 و42 من الحمل، ومع ذلك فوائد إجراء الاختبار في هذه الفترة من الحمل أمر غير واضح. وقد يُوصى أيضًا بوجود صورة بيوفيزيائية لكِ، إجراء اختبار العلامات الحيوية، مرة كل أسبوع أو مرتين في الأسبوع، وهذا يتوقف على حالتك الصحية، حتى تتم الولادة.

ADVERTISEMENT

مخاطر إجراء اختبار الحالة البيوفيزيائية

لا يشكل اختبار الحالة البيوفيزيائية أي مخاطر جسدية عليكِ أو على طفلك. ويقدم الحالة البيوفيزيائية حالة من الطمأنينة للأم حول صحة طفلها، ولكنه على الرغم من ذلك يمكن أن يسبب القلق أيضًا.

وبالإضافة إلى ذلك قد لا يكشف اختبار الحالة البيوفيزيائية عن وجود مشكلة ما، كما أنه قد يشير إلى وجود مشكلة غير موجودة بالأساس عن طريق الخطأ. وإذا حدث ذلك الخطأ فقد ينتج عنه طلب مقدم الرعاية الصحية منك إجراء اختبارات ليست ضرورية على الإطلاق، وقد يتسبب ذلك في حدوث حمل مبكر. وضعي في الاعتبار أن تحسن نتائج الحمل لا تحدث بشكل واضح دائمًا.

الاستعدلد لاختبار الحالة البيوفيزيائية؟

لا يتطلب اختبار الحالة البيوفيزيائية عادةً أي إعداد خاص قبل القيام بها.

ما الذي يمكن توقعه من عمل الحالة البيوفيزيائية؟

يمكن عمل اختبار الحالة البيوفيزيائية في عيادة الطبيب الخاص بك أو في المستشفى، ويستغرق هذا الاختبار 30 دقيقة تقريبًا، أو حتى الانتهاء منه، ولكن هناك الاختبار المعدل الذي يستغرق وقتًا أقل.

ADVERTISEMENT

خلال إجراء الحالة البيوفيزيائية

عند القيام باختبار عدم الإجهاد، سوف تستلقي على السرير المخصص للكشف مع وضع حزام على بطنك. ويحتوي هذا الحزام على جهاز استشعار يقيس معدل ضربات قلب الجنين، ويتم تسجيل معدل ضربات القلب بواسطة آلة معينة. وإذا كان الطفل نائمًا، فقد تضطر الأم للانتظار حتى يستيقظ لضمان نتائج أكثر دقة. وفي بعض الحالات، قد يحاول المسئول عن حالتك من فريق الرعاية الصحية إيقاظ الطفل من خلال عرض أحد الأصوات على بطن الأم.

وخلال اختبار أشعة الموجات فوق الصوتية، سوف تستلقي على السرير المخصص للكشف، ويتم وضع كمية صغيرة من الجل على بطن الأم بواسطة المسئول عن الحالة من فريق الرعاية الصحية أو فني الموجات فوق الصوتية، الذي بدوره يقوم بتحريك جهاز صغير على الجلد يسمى المحول. ويقوم المحول بنقل نبضات من الموجات فوق الصوتية ويتم ترجمتها إلى نمط من مجموعة مناطق خفيفة (مضيئة) وأخرى داكنة (مظلمة) مما يسبب رؤية صورة لطفلك على الشاشة.

ثم يقوم مقدم الرعاية الصحية، أو فني الأشعة بتقييم حركة تنفس الطفل وحركات جسمه وقوة عضلاته ومستوى السائل الذي يحيط به (السائل الأمنيوسي). وإذا كان طفلك نائمًا فقد يستغرق هذا الجزء من الاختبار وقتًا أطول.

بعد إجراء الحالة البيوفيزيائية

فور اكتمال الاختبارات الخاصة بإجراء الحالة البيوفيزيائية، يقوم المسئول عن حالتك بمناقشة النتائج معكِ على الفور.

نتائج اختبار الحالة البيوفيزيائية

يتم حساب من 0 إلى 2 نقطة لكل منطقة تم فحصها أثناء إجراء اختبار الحالة البيوفيزيائية، وهذا يتم بناءاً على وجود معايير محددة، ويمكن حساب النقاط بشكل فوري، فعلى سبيل المثال:

  • مراقبة معدل ضربات قلب الجنين. ويتم تفسير نتائج هذا الجزء من الاختبار (اختبار عدم الإجهاد) بتحديد إذا كانت متفاعلة أو غير متفاعلة. إذا كان نبض الطفل يتسارع مرتين أو أكثر خلال 20 دقيقة، فإن النتيجة تعتبر متفاعلة ويتم إعطاء نقطتين. وإذا لم تحدث تسارعات بشكل كاف خلال فترة 40 دقيقة، فإن النتائج تعتبر غير متفاعلة ولا يتم إعطاء شيء (صفر نقطة). ويجب أن تضع الأم في اعتبارها أنه إذا كانت النتائج غير دقيقة فمن الممكن أن يحدث ذلك بسبب نوم الطفل أثناء الاختبار.
  • تنفس الجنين. إذا قام طفلك بنوبة واحدة على الأقل من التنفس المنتظم لمدة 30 ثانية أو أكثر خلال 30 دقيقة، فسيتم إعطاء نقطتين. إذا كان تنفس طفلك لا يحقق ذلك، فسيتم إعطاء صفر.
  • حركة الجنين. إذا قام طفلك بتحريك جسمه أو أطرافه ثلاث مرات أو أكثر خلال 30 دقيقة، سيتم إعطاء نقطتين. وإذا كانت حركات طفلك لا تحقق تلك المعايير، فسيتم إعطاء صفر.
  • قوة العضلات. إذا قام طفلك بتحريك أحد أطرافه من وضع منحنى إلى وضع منبسط ثم إلى وضع انحناء بسرعة مرة أخرى، فسيتم إعطاء نقطتين. وإذا لم يحدث ذلك، فسيتم إعطاء صفر.
  • مستوى السائل الأمنيوسي. سوف يبحث فني الموجات فوق الصوتية عن أكبر جيب مرئي من السائل الأمنيوسي، وبالتالي يجب أن يكون ذا حجم معين حتى يتم احتساب نقطتين. وإذا كان مستوى السائل الأمنيوسي لا يحقق المعايير المطلوبة، فسيتم إعطاء صفر.

ثم تتم خطوة إضافة الدرجات معًا للحصول على مجموع النقاط. وعلى الأم أن تطمئن إذا كانت النتيجة من 8 إلى10 نقاط. وإذا كانت النتيجة 6 نقاط، فمن الممكن أن يطلب مقدم الرعاية الصحية تكرار الاختبار خلال 24 ساعة، ويُوصى بالولادة إذا كان الحمل في أشهره الأخيرة. أما إذا كانت النتيجة 4 أو أقل، فسيكون هناك حاجة إلى مزيد من الاختبارات، وربما تحدث ولادة مبكرة للطفل أو ولادة فورية.

وبالإضافة إلى ذلك، إذا وجد المسئول عن حالتك من فريق الرعاية الصحية أن لديكِ كمية منخفضة من السائل الأمنيوسي، فستحتاجين إلى مزيد من الاختبارات وقد تكوني في حاجة إلى ولادة طفلك مبكرًا، بغض النظر عن مجموع النقاط الكلي.

ويمكن أن تؤثر بعض العوامل على نتائج الحالة البيوفيزيائية، ومنها استخدام الكورتيكوستيرويدات (الكورتيزون) للإسراع في اكتمال رئتي الطفل. وتناول بعض الأدوية أيضًا مثل المورفين يمكنه أن يؤثر بنسبة كبيرة على دقة النتيجة.

وتأكدي من مناقشة نتائج الحالة البيوفيزيائية مع المسئول عن حالتك من فريق الرعاية الصحية لفهم ما الذي يعنيه كل جزء بالنسبة لكِ أو بالنسبة لطفلك.

هل كان هذا المحتوى مفيدا؟

جار التحميل...
كتب بواسطة د. محمد السرجاني
تاريخ النشر: تاريخ التحديث:
قد يعجبك أيضا
هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتقديم أفضل تجربة تصفح اعرف المزيد