زراعة نخاع العظام Bone marrow transplant

زراعة نخاع العظام هو إجراء يتم فيه نقل الخلايا الجذعية السليمة إلى الجسم ليحل محل نخاع العظام التالف أو المريض. ويطلق على زرع نخاع العظام أيضًا عملية زرع الخلايا الجذعية.

وقد تكون عملية زراعة نخاع العظام ضرورية إذا توقف نخاع العظام عن العمل ولا ينتج ما يكفي من خلايا الدم السليمة. وقد تُستخدم عمليات زراعة النخاع العظمي خلايا من جسم المريض نفسه (زرع ذاتي) أو من متبرع (زرع خيفي).

أنواع زراعة نخاع العظام

ما فائدة عملية زراعة نخاع العظام؟

زراعة نخاع العظام

يمكن استخدام عملية زراعة نخاع العظام في التالي:

  • السماح بعلاج الحالة بشكل آمن، مع جرعات عالية من العلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي عن طريق استبدال نخاع العظام التالف بالعلاج أو استئصاله.
  • استبدال النخاع المريض أو التالف بخلايا جذعية جديدة.
  • توفير خلايا جذعية جديدة تساعد على قتل خلايا السرطان مباشرة.

ويمكن لعمليات زرع النخاع العظمي أن تفيد الأشخاص الذين يعانون من مجموعة متنوعة من الأمراض السرطانية (الخبيثة) وغير السرطانية (الحميدة)، بما في ذلك:

مخاطر عملية زراعة نخاع العظام

تتضمن عملية زراعة نخاع العظام العديد من مخاطر حدوث المضاعفات، بعضها قد يكون مميتًا. ويمكن أن تعتمد المخاطر على العديد من العوامل، بما في ذلك نوع المرض أو الحالة المرضية، ونوع الزرع، وعمر وصحة الشخص الذي يستقبل الزرع.

وعلى الرغم من أن بعض الأشخاص يعانون من مشاكل قليلة في عملية زرع نخاع العظام، إلا أن البعض الآخر قد يصاب بمضاعفات قد تتطلب العلاج أو الإقامة في المستشفى. وبعض المضاعفات يمكن أن تكون مهددة للحياة. والمضاعفات التي يمكن أن تنشأ عن زرع نخاع العظام تشمل:

يمكن للطبيب أن يشرح لك خطر حدوث مضاعفات ناتج عن زراعة نخاع العظام. ويمكنكما معًا تقييم المخاطر والفوائد لتحديد إذا ما كانت عملية زرع نخاع العظام مناسبة لحالتك.

داء الطعم ضد المضيف

إذا كنت ستجري عملية زرع تستخدم خلايا جذعية من متبرع (زرع خيفي)، فقد تكون عرضة لخطر الإصابة بداء الطعم ضد المضيف (خطر محتمل عندما تأتي الخلايا الجذعية من متبرعين). وتحدث هذه الحالة عندما ترى خلايا المتبرع الجذعية التي تشكل الجهاز المناعي الجديد أنسجة الجسم وأجهزته كشيء خارجي وتهاجمه.

ويُصاب العديد من الأفراد الذين خضعوا لزراعة خيفية بداء الطعم ضد المضيف في وقت من الأوقات. ويكون خطر الإصابة بداء الطعم ضد المضيف أكبر بعض الشيء إذا كانت الخلايا الجذعية تأتي من متبرع ليس ذا صلة قرابة، ولكن يمكن أن تحدث لأي شخص يحصل على زراعة نخاع عظمي من متبرع.

وقد يحدث داء الطعم ضد المضيف (GVHD) في أي وقت بعد عملية الزرع. ومع ذلك، فإنه أكثر شيوعًا بعد أن يبدأ نخاع العظام في تكوين خلايا سليمة. وهناك نوعان من داء الطعم ضد المضيف (GVHD)، حاد ومزمن. وعادة ما تحدث الإصابة بداء الطعم ضد المضيف (GVHD) الحاد في وقت مبكر، خلال الأشهر الأولى بعد عملية الزرع. ويؤثر عادة على الجلد أو القناة الهضمية أو الكبد، وعادةً ما يتطور داء الطعم ضد المضيف المزمن فيما بعد ويمكن أن يؤثر على العديد من الأعضاء.

وتشمل علامات وأعراض داء الطعم ضد المضيف (GVHD) المزمن ما يلي:

  • آلام المفاصل أو العضلات.
  • ضيق في التنفس.
  • السعال المستمر.
  • تغيرات في الرؤية، مثل جفاف العين.
  • تغيرات في الجلد، بما في ذلك تندب تحت الجلد أو تصلب الجلد.
  • طفح جلدي.
  • لون أصفر على الجلد أو في بياض العين (اليرقان).
  • جفاف الفم.
  • تقرحات الفم.
  • ألم بالبطن.
  • الإسهال.
  • الغثيان.
  • التقيؤ.

كيفية الاستعداد لعملية زراعة نخاع العظام

اختبارات وإجراءات ما قبل الزراعة

ستخضع لسلسلة من الاختبارات والإجراءات لتقييم صحتك العامة ووضع حالتك، وللتأكد من استعدادك جسديًا لعملية الزرع. وقد يستغرق التقييم عدة أيام أو أكثر.
وبالإضافة إلى ذلك، يقوم الجراح أو أخصائي الأشعة بزراعة أنبوب رفيع طويل (قسطرة في الوريد) في وريد كبير في الصدر أو الرقبة. وعادة ما تبقى القسطرة، التي غالباً ما تُسمى الأنبوب المركزي، في مكانها طوال مدة العلاج. وسيستخدم فريق الزراعة الأنبوب المركزي لنقل وإدخال الخلايا الجذعية المزروعة والأدوية ومنتجات الدم الأخرى إلى الجسم.

جمع الخلايا الجذعية لزراعتها

إذا تم التخطيط لعملية زراعة باستخدام خلايا جذعية من جسمك (زرع ذاتي)، فستخضع لإجراء يسمى الفصادة لجمع خلايا الدم الجذعية. وقبل إجراء الفصادة، سوف تتلقى حقن يومية من عامل النمو لزيادة إنتاج الخلايا الجذعية، وتحريك الخلايا الجذعية إلى الدورة الدموية بحيث يمكن جمعها.

وخلال إجراء الفصادة، يتم سحب الدم من الوريد ويضخ عبر جهاز. ويقوم هذا الجهاز بفصل الدم إلى أجزاء مختلفة، بما في ذلك الخلايا الجذعية. ويتم جمع هذه الخلايا الجذعية وتجميدها لاستخدامها في المستقبل في عملية الزراعة، ويتم إرجاع الدم المتبقي للجسم.

وإذا تم التخطيط لعملية زرع باستخدام الخلايا الجذعية من متبرع (زرع خيفي)، فستحتاج إلى متبرع. وعندما يتوفر المتبرع، يتم جمع الخلايا الجذعية من هذا الشخص لعملية الزراعة. وغالبًا ما تسمى هذه العملية حصاد الخلايا الجذعية أو حصاد نخاع العظام. ويمكن أن يتم جمع الخلايا الجذعية من دم المتبرع أو نخاع العظام. ويقرر فريق الزراعة أيهما أفضل بالنسبة لك بناءً على حالتك.

وثمة نوع آخر من الزراعة الخيفية يُستخدم فيها الخلايا الجذعية من دم الحبل السري (زراعة دم الحبل السري). ويمكن للأمهات اختيار أن تتبرع بالحبل السري بعد ولادة أطفالهن. ويتم تجميد الدم من الحبل السري وتخزينه في بنك خاص بدم الحبل السري حتى الحاجة لزراعة نخاع العظام.

عملية التكيف

بعد إكمال اختبارات وإجراءات ما قبل الزراعة، تبدأ عملية تعرف باسم التكيف. وخلال عملية التكيف، ستخضع للعلاج الكيميائي وربما العلاج الإشعاعي من أجل:

  • تدمير الخلايا السرطانية إذا كنت تعالج من ورم خبيث.
  • قمع جهازك المناعي.
  • إعداد نخاع العظام للخلايا الجذعية الجديدة.

ويعتمد نوع عملية التكيف التي تتلقاها على عدد من العوامل، بما في ذلك المرض، والصحة العامة ونوع الزراعة المخطط. وقد تتناول كلًا من العلاج الكيماوي والإشعاعي أو نوع واحد فقط من تلك العلاجات كجزء من علاجك التكيفي. ويمكن أن تشمل الآثار الجانبية لعملية التكيف:

  • الغثيان والتقيؤ.
  • الإسهال.
  • تساقط الشعر.
  • تقرحات بالفم أو قرح.
  • العدوى.
  • النزيف.
  • عدم الخصوبة أو العقم.
  • فقر الدم.
  • التعب والإعياء.
  • إعتام عدسة العين.
  • مضاعفات بالأعضاء، مثل فشل القلب أو الكبد أو الرئة.

وقد تتمكن من تناول أدوية أو إجراء تدابير أخرى للحد من هذه الآثار الجانبية.

العلاج التحضيري منخفض الشدة

استنادًا إلى عمرك وتاريخك الصحي، قد يوصي الطبيب بجرعات أقل أو أنواعًا مختلفة من العلاج الكيميائي أو الإشعاعي لعلاج حالتك. وهذا ما يسمى العلاج التحضيري منخفض الشدة.

وتعمل التهيئة منخفضة الشدة على قتل بعض من خلايا السرطان وكبح جهازك المناعي بشكل ما، ومن ثم يتم إدخال خلايا المتبرع إلى الجسد. وتعمل خلايا المتبرع على استبدال الخلايا في النخاع العظمي بمرور الوقت. ويمكن لعوامل المناعة الموجودة في خلايا المتبرع أن تحارب خلايا السرطان الموجودة.

المتوقع من عملية زراعة نخاع العظام

خلال عملية زراعة نخاع العظام

زراعة نخاع العظام

تتم عملية زراعة نخاع العظام بعد إكمال عملية التهيئة. وفي يوم عملية الزراعة، والذي يسمى باليوم صفر، يتم حقن الخلايا الجذعية في الجسم من خلال قسطار وريدي مركزي. والحقن في عمليات الزرع غير مؤلم، وستكون مستيقظا أثناء العملية.

وتشق الخلايا الجذعية المزروعة طريقها إلى نخاع العظام، حيث تبدأ في تكوين خلايا دم جديدة. وقد يستغرق الأمر بضعة أسابيع حتى يتم إنتاج خلايا دم جديدة حتى يبدأ التعداد الدموي في التحسن والتعافي.

ويحتوي نخاع العظم أو خلايا الدم الجذعية التي تم تجميدها وإذابتها على مادة حافظة تحمي الخلايا. وقبل عملية الزرع مباشرة، قد تتلقى أدوية لتقليل الآثار الجانبية التي قد تسببها المادة الحافظة. ومن المحتمل أيضاً أن تُعطى سوائل داخل الأوردة قبل عملية الزرع، وبعدها لمساعدة الجسم في التخلص من المادة الحافظة. وقد تشمل الآثار الجانبية للمواد الحافظة ما يلي:

  • صداع الرأس.
  • الغثيان.
  • ضيق في التنفس.
  • الشعور بطعم غريب في فمك بينما يتم حقن المادة الحافظة.

ولا يعاني الجميع من الآثار الجانبية بفعل المادة الحافظة، وبالنسبة لبعض الأشخاص قد تكون هذه الآثار الجانبية قليلة.

بعد  عملية زراعة نخاع العظام

عندما تدخل الخلايا الجذعية الجديدة الجسم، فإنها تبدأ في السفر عبر الجسم وإلى نخاع العظام. وبمرور الوقت، تتكاثر وتبدأ في صنع خلايا دم جديدة سليمة. وهذا ما يسمى الغرس. ويستغرق الأمر عادة عدة أسابيع قبل أن يبدأ عدد خلايا الدم في الجسم بالعودة إلى طبيعته. في بعض الأشخاص، قد يستغرق وقتًا أطول.

وفي الأيام والأسابيع التي تعقب عملية زراعة نخاع العظام، ستخضع لفحوصات الدم واختبارات أخرى لمراقبة حالتك. وقد تحتاج إلى تناول أدوية لعلاج المضاعفات، مثل الغثيان والإسهال.

وبعد عملية زراعة نخاع العظام، ستبقى تحت الرعاية الطبية المكثفة. وإذا كنت تعاني من الالتهابات أو غيرها من المضاعفات، فقد تحتاج إلى البقاء في المستشفى لعدة أيام أو في بعض الأحيان لفترة أطول. واعتمادًا على نوع الزراعة وخطر حدوث مضاعفات، ستحتاج إلى البقاء بالقرب من المستشفى لفترة تتراوح من عدة أسابيع إلى شهور للسماح بمراقبة حالتك عن كثب.

وقد تحتاج أيضًا إلى عمليات نقل دورية لخلايا الدم الحمراء والصفائح الدموية حتى يبدأ نخاع العظام في إنتاج ما يكفي من هذه الخلايا بنفسه. وقد تكون أكثر عرضة للإصابة بالعدوى أو غير ذلك من المضاعفات لفترة من شهور إلى سنوات بعد عملية الزراعة.

نتائج عملية زراعة نخاع العظام

يمكن أن تعالج زراعة نخاع العظام بعض الأمراض وتجعل بعض الأمراض الأخرى في حالة سكون. وتعتمد الأهداف المراد تحقيقها من زراعة نخاع العظام على الوضع الفردي، ولكن عادةً ما تشمل السيطرة على المرض أو علاجه، وإطالة العمر، وتحسين جودة الحياة.

وتتم عملية زراعة نخاع العظام عند بعض الأشخاص مع حدوث القليل من الآثار الجانبية والمضاعفات. ويواجه آخرون العديد من المشاكل الصعبة، على المدى القصير والطويل. وتختلف شدة الآثار الجانبية ونجاح عملية الزراعة من شخص لآخر، وأحيانًا يمكن أن يكون من الصعب التنبؤ بهما قبل عملية الزراعة.

ومن الممكن أن يكون ظهور تحديات كبيرة أثناء عملية الزرع مثبطًا. ومع ذلك، فمن المفيد أحيانًا أن نتذكر أن هناك العديد من الناجين الذين واجهوا أيضًا بعض الأيام الصعبة للغاية خلال عملية الزراعة، ولكن في نهاية المطاف قد حصلوا على عملية زراعة ناجحة وعادوا إلى الأنشطة العادية بنوعية حياة جيدة.

التأقلم والدعم

قد يكون التعايش مع عملية زراعة نخاع عظمي أو انتظار عملية زراعة نخاع عظمي أمرًا صعبًا، ومن الطبيعي أن يكون لديك مخاوف. وقد يكون الحصول على دعم من أصدقائك وعائلتك مفيدًا. وقد تستفيد أيضاً أنت وعائلتك من الانضمام إلى مجموعة دعم من الأشخاص الذين يفهمون ما تمر به والذين يمكنهم تقديم الدعم.

وتقدم مجموعات الدعم مكانًا لك ولعائلتك لمشاركة المخاوف والصعوبات والنجاحات مع الأشخاص الذين لديهم تجارب مماثلة. وقد تقابل أشخاصًا سبق لهم إجراء عملية زرع أو الذين كانوا في انتظار إجراء عملية زراعة.

خيارات للدواء

إذا كانت عملية زرع نخاع العظام تستخدم الخلايا الجذعية من متبرع (زرع خيفي)، فقد تكون عرضة لخطر الإِصابة بمرض الطُعم حيال الثوي. وتحدث هذه الحالة عندما تهاجم الخلايا الجذعية المزروعة للمتبرع جسم المتلقي. وقد يصف الأطباء الأدوية للمساعدة في الوقاية من الإصابة بمرض الطُعم حيال الثوي، وتقليل تفاعل نظام المناعة (الأدوية المثبطة للمناعة).

وبعد إجراء عملية الزراع، سيستغرق الجهاز المناعي وقتًا للشفاء. وقد تأخذ المضادات الحيوية لمنع الالتهابات وقد تُوصف إليك الأدوية المضادة للفطريات أو المضادة للجراثيم أو المضادة للفيروسات. ويستمر الأطباء في دراسة وتطوير العديد من الأدوية الجديدة، بما في ذلك الأدوية المضادة للفطريات الجديدة، والأدوية المضادة للجراثيم والأدوية المضادة للفيروسات والأدوية المثبطة للمناعة.

النظام الغذائي والتغذية

بعد عملية زراعة نخاع العظام، قد تحتاج إلى ضبط النظام الغذائي للبقاء بصحة جيدة ومنع السمنة المفرطة. ويُمكن أن تساعد المحافظة على الوزن الصحي في الوقاية من ارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكولسترول، وغيرها من الآثار الصحية السلبية..

وسيعمل معك أخصائي التغذية والأعضاء الآخرين في فريق زراعة الأعضاء، لإنشاء خطة لتناول الطعام الصحي الذي يلبي احتياجاتك ويكمل أسلوب حياتك. وقد يعطيك أخصائي التغذية أيضًا اقتراحات غذائية للتحكم في الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي والإشعاعي، مثل الغثيان. وسيزودك أخصائي التغذية بخيارات غذائية صحية وأفكار لاستخدامها في خطة التغذية. وقد تشمل توصيات أخصائي التغذية ما يلي:

  • تناول الكثير من الفواكه والخضروات كل يوم.
  • تناول اللحوم الخالية من الدهن والدواجن والأسماك.
  • تناول خبز الحبوب الكاملة والحبوب وغيرها من المنتجات.
  • وجود ما يكفي من الألياف في نظامك الغذائي اليومي.
  • شرب الحليب قليل الدسم أو تناول منتجات الألبان قليلة الدسم، للمساعدة في الحصول على ما يكفي من الكالسيوم.
  • الحفاظ على نظام غذائي قليل الملح ومنخفض الدسم.
  • إتباع إرشادات سلامة الأغذية.
  • تجنب الكحول.
  • الحفاظ على رطوبة الجسم عن طريق شرب كمية كافية من الماء والسوائل الأخرى كل يوم.
  • تجنب عصير الجريب فروت بسبب تأثيره على مجموعة من الأدوية المثبطة للمناعة (مثبطات الكالسينيورين).

ممارسه الرياضة

زراعة نخاع العظام

بعد عملية زراعة نخاع العظام، يمكنك ممارسة الرياضة والنشاط البدني كجزء منتظم من حياتك للاستمرار في تحسين صحتك ولياقتك البدنية. وتساعدك ممارسة التمارين الرياضية بانتظام على التحكم في وزنك، وتقوية العظام، وزيادة القدرة على التحمل، وتقوية العضلات والحفاظ على صحة القلب.

وقد يعمل فريق العلاج معك على إعداد برنامج تمارين روتيني لتلبية احتياجاتك. ويمكنك القيام بالتمارين اليومية، مثل المشي وغيرها من الأنشطة، وعندما تسترد عافيتك، يمكنك زيادة نشاطك البدني ببطء.

استشارات متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *