كل يوم معلومة طبية

الرئيسية

زرع الخلايا الجذعية الذاتية Autologous stem cell transplant

تعتمد عملية زرع الخلايا الجذعية الذاتية على أخذ خلايا جذعية من جسم الشخص نفسه، وذلك لوضعها محل نخاع العظام التالف أو المصاب بمرض. وتُعرف هذه العملية أيضاً باسم زرع نخاع العظام ذاتي المنشأ.

واستخدام خلايا من جسم المريض نفسه خلال عملية زراعة الخلايا الجذعية يحمل بعض المزايا مقارنة بالخلايا الجذعية من متبرع آخر، ففي حالات زرع الخلايا الجذعية الذاتية لا يكون هناك قلق بشأن عدم التوافق بين أنسجة المريض والمتبرع.

وقد تكون عملية زرع الخلايا الجذعية الذاتية خيار متاح في المرضى الذين لديهم ما يكفى من نخاع العظام المعافى وغير المصاب بالمرض. وتلك الخلايا يمكن تجميعها وتجميدها، حيث تُخزن للاستخدام في وقت لاحق عن الحاجة إليها.

لماذا يتم زرع الخلايا الجذعية الذاتية؟

عادة ما يلجأ المرضى المحتاجين لجرعات عالية من العلاج الكيميائي والإشعاعي لهذا الإجراء لعلاجهم، حيث أن تلك العلاجات تحمل قابلية عالية لتدمير نخاع العظام. وعملية زراعة الخلايا الجذعية الذاتية تهدف لاستبدال نخاع العظام التالف.

وتستخدم عمليات زرع الخلايا الجذعية الذاتية عادة في علاج:

المتوقع أثناء زرع الخلايا الجذعية الذاتية

زرع الخلايا الجذعية

يتضمن الخضوع لعملية زرع الخلايا الجذعية الذاتية ما يلي:

  • تناول أدوية تعمل على زيادة عدد الخلايا الجذعية في دم المريض، حيث يتلقى المريض تلك الأدوية التي تؤدي دورها من خلال زيادة انتقال الخلايا الجذعية من نخاع العظام إلى مجرى الدم، حيث يمكن جمعها بسهولة.
  • تصفية الخلايا الجذعية من مجرى الدم، من أجل استخلاص الخلايا الجذعية من دم المريض، حيث يتم وضع إبرة بالوريد لسحب الدم، ثم يتم تمرير الدم على آلة تقوم بتصفية الخلايا الجذعية من الدم، وإعادة باقي الدم إلى جسم المريض مرة أخرى. وبعد ذلك، يتم إضافة مواد لحفظ الخلايا الجذعية، ثم تُجمد وتُخزن لاستخدامها لاحقاً عند الحاجة إليها.
  • الخضوع لجرعات عالية من علاج السرطان الكيميائي والإشعاعي، وذلك بهدف قتل الخلايا السرطانية. كما تتوقف تفاصيل العلاج على طبيعة المشكلة المرضية لدى كل حالة على حدة. وعلاج السرطان المستخدم في مرحلة التهيئة يحمل مخاطر حدوث آثار جانبية، لذا يجب مناقشة الطبيب المعالج فيما هو متوقع الحدوث خلال فترة العلاج.
  • حقن جرعة من الخلايا الجذعية مأخوذة من المريض نفسه مرة أخرى إلى مجرى دمه، حيث تسافر في رحلتها الداخلية وصولاً إلى نخاع العظام، لتبدأ في بناء خلايا دم جديدة.

وبعد إنهاء عملية زرع الخلايا الجذعية الذاتية، يبقى المريض تحت الرعاية الطبية الدقيقة. وبعد ذلك يتم متابعة حالة المريض بانتظام من الفريق الطبي المعالج؛ بهدف مراقبة حدوث أي آثار جانبية، ولمراقبة استجابة الجسم لعملية الزرع.

هل كان هذا المحتوى مفيدا؟

جاري التحميل