مراقبة مخاط عنق الرحم Cervical mucus method

تُعتبر طريقة مراقبة مخاط عنق الرحم أو ما يعرف بـ طريقة بيلينغس للتبويض من الطرق الطبيعية لتنظيم الأسرة، والمعروفة أيضاً بالطرق القائمة على الوعي بالخصوبة.

وتعتمد طريقة مراقبة مخاط عنق الرحم على الملاحظة الدقيقة لأنماط مخاط عنق الرحم أثناء الدورة الشهرية، فقبل حدوث الإباضة تتغير إفرازات عنق الرحم، مما يخلق بيئة مناسبة تساعد الحيوانات المنوية على الانتقال عبر عنق الرحم وقناتي فلوب للوصول إلى البويضة.

ويمكن التنبؤ بـ وقت حدوث الإباضة عن طريق مراقبة مخاط عنق الرحم، مما يساعد على تحديد الوقت الأرجح لحدوث الحمل. وإذا كنت ترغبين في الحمل، يمكنك استخدام طريقة مراقبة مخاط عنق الرحم؛ وذلك من أجل تحديد أفضل الأوقات للجماع، وإذا كنت لا ترغبين في حدوث الحمل يمكنك استخدام الطريقة السابقة لتجنب حدوث الجماع.

وبالرغم من فاعلية طريقة مراقبة مخاط عنق الرحم في تحديد أيام الإباضة، إلا أنه ينبغي الحرص عند استخدام الطريقة السابقة، ويُفضل استخدام وسيلة أخرى لمنع الحمل بجانب الوسيلة السابقة.

أسباب استخدام مراقبة مخاط عنق الرحم

يتم استخدام طريقة مراقبة مخاط عنق الرحم من أجل تحديد أوقات الإباضة، للمساعدة في حدوث الحمل أو تجنب حدوث الحمل عن طريق تجنب الجماع في تلك الأوقات.

ومراقبة مخاط عنق الرحم غير مكلف وليس له آثار جانبية. ومن الممكن الدمج بين مراقبة مخاط عنق الرحم، وبعض الطرق الطبيعية الأخرى مثل قياس درجة حرارة الجسم الداخلية من أجل منع الحمل.

مخاطر استخدام مراقبة مخاط عنق الرحم

هناك بعض المخاطر المترتبة على استخدام طريقة مراقبة مخـاط عنق الرحم وتكون المخاطر غير مباشرة، حيث لا تمنع طريقة مراقبة مخاط عنق الرحم من خطر الأمراض المنقولة جنسياً، كما أن نسبة حدوث الحمل غير المقصود أعلى إلى حد كبير من وسائل منع الحمل الأخرى.

وفي السنة الأولى من استخدام طريقة مراقبة مخاط عنق الرحم تكون فرصة حدوث الحمل الغير مقصود بنسبة 23 سيدة من أصل 100 سيدة، ولكن مع الاستخدام الصحيح للطريقة السابقة تكون فرص حدوث الحمل 3 سيدات من أصل 100 سيدة.

وعادة ما تتطلب الطريقة السابقة المتابعة اليومية الدقيقة لمخاط عنق الرحم، ويتطلب الأمر غالباً الامتناع عن الجماع من 10 : 17 يوماً من كل دورة شهرية.

ستوري

الاستعداد لاستخدام مراقبة مخاط عنق الرحم

لاستخدام طريقة مراقبة مخاط عنق الرحم، يجب في البداية فهم التغيرات التي تطرأ على إفرازات عنق الرحم خلال الدورة الشهرية بشكل عام:

  • عدم وجود إفرازات لمدة 3 أو 4 أيام بعد انتهاء الدورة الشهرية.
  • وجود إفرازات لزجة وغامقة قليلا ( الكدرة ) على مدي 3 : 5 أيام بعد انتهاء الدورة الشهرية.
  • وجود إفرازات غزيرة وشفافة قبل 3 أيام من حدوث الإباضة.
  • عدم وجود إفرازات من 11 : 14 يوم حتى بدء الدورة الجديدة.

وعلى الرغم من ذلك، قد تختلف المراحل السابقة من سيدة لأخرى. وفي حالة استخدام طريقة مراقبة مخاط عنق الرحم لتحديد النسل، يُفضل التحدث مع طبيبك المعالج في الحالات الآتية:

  • إذا توقفت عن تناول حبوب منع الحمل أو أحد الوسائل الهرمونية الأخرى.
  • إذا كنت ترضعين طفلك رضاعة طبيعية.
  • إذا اقتربت من سن اليأس.
  • إذا كنت تعانين من وجود مشكلة في التبويض مثل الإصابة بـ متلازمة تكيس المبايض.
  • إذا كنت تعانين من وجود عدوى بالجهاز التناسلي.

ما يجب توقعه بعد مراقبة مخاط عنق الرحم

لاستخدام طريقة مراقبة مخاط عنق الرحم:

  • سجلي إفرازات عنق الرحم، ويكون ذلك لعدة دورات بدءاً من اليوم الأول لانتهاء الحيض مع ملاحظة الإفرازات جيداً، وقومي بتسجيلها في منحنى بياني مع عدم الخلط بين إفرازات عنق الرحم والسائل المنوي، أو التزليق الجنسي الطبيعي. وخلال الدورة الأولى يتم تجنب الجماع أو استخدام وسيلة أخرى لمنع الحمل، وتجنبي أيضاً استخدام الدش المهبلي، حيث يغير من طبيعة الإفرازات المهبلية.
  • تابعي إفرازات عنق الرحم قبل التبول وبعده، وقومي بالمسح من الأمام للخلف بعد التبول باستخدام مناديل الحمام الورقية، وقومي بتسجيل لون الإفرازات (صفراء، خضراء، شفافة) الكثافة (سميكة، لزجة، مرنة) والشعور بها (جافة، لزجة، مبللة).
  • تحديد أيام الخصوبة، ففي أيام الخصوبة تكون الإفرازات غزيرة، شفافة، مرنة، مبللة، ولزجة وتكون تلك الفترة أكثر الأوقات المناسبة لحدوث الحمل.

استشارات متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *