أضف استشارتك

سلايدشو | كيف تحمي نفسك من سرطان المبيض

غالبا يتم اكتشاف مرض سرطان المبيض في وقت متأخر مما يؤثر على نسب الشفاء …بالصور معلومات هامة

Advertisement
  • ما هو سرطان المبيض؟

    ما هو سرطان المبيض؟

    1 / 20

    يبدأ السرطان في المبيض، مصنع إنتاج البويضات والمنتج الرئيسي لهرمونات الأنوثة. تطور مجال علاج السرطان في السنوات الأخيرة وأصبح من الممكن إحتواء الورم إن تم اكتشافه مبكراً.

  • أعراض الورم:

    أعراض الورم:

    1 / 20

    تشمل الأعراض: الشعور بانتفاخ أو ضغط على البطن، ألم في البطن أو الحوض، الشبع سريعاً عند تناول الطعام، زيادة عدد مرات التبول. هذة الأعراض قد تختلط مع أعراض حالات صحية أخرى مشابهة ويتم الإشتباة في السرطان عند حدوثها يوميا لعدة أسابيع.

  • عوامل الخطورة: التاريخ المرضي للعائلة

    عوامل الخطورة: التاريخ المرضي للعائلة

    1 / 20

    تزداد إحتمالية المرأة في الإصابة بسرطان المبيض إن وجد في عائلتها أقرباء مصابون بسرطان: المبيض، الثدي أو القولون. في حالة وجود تاريخ مرضي ينبغي المتابعة الدورية مع الطبيب.

  • عوامل الخطورة: العمر

    عوامل الخطورة: العمر

    1 / 20

    هو أقوى عوامل الخطورة، تزداد هذة الخطورة بعد بلوغ المرأة سن اليأس. تزداد الخطورة عند تعاطي العلاج الهرموني التعويضي ما بعد سن اليأس.

  • عوامل الخطورة: السمنة

    عوامل الخطورة: السمنة

    1 / 20

    النساء اللواتي يعانين من زيادة الوزن لديهن نسبة خطورة أكبر للإصابة بسرطان المبيض.

  • تحاليل الاكتشاف المبكر:

    تحاليل الاكتشاف المبكر:

    1 / 20

    للكشف المبكر عن وجود الورم توجد طريقتان: الأولى يتم فيها سحب عينة دم لقياس نسبة بروتين CA-125، الثانية عن طريق الكشف بالموجات فوق الصوتية. كلتا الطريقتين لم تثبت جدوى سوى في السيدات اللواتي لديهن عوامل خطورة قوية للإصابة بالمرض.

  • تشخيص المرض:

    تشخيص المرض:

    1 / 20

    التصوير عن طريق الموجات فوق الصوتية أو الأشعة المقطعية يساعد على اكتشاف كتلة الورم، تكون الخطوة التالية أخذ عينة أو إزالة الكتلة لتحليل النسيج وتشخيصه.

  • مراحل الورم:

    مراحل الورم:

    1 / 20

    أثناء الجراحة لأخذ العينة يمكن أيضاً تحديد مدى إنتشار وخطورة الورم عن طريق تحديد مرحلته، وما إذا كان في المرحلة الأولى: ينحصر في أحد المبيضين أو كليهما، أو المرحلة الثانية: ينتشر للرحم أو الأعضاء المجاورة، أو الثالثة: ينتشر في الغدد الليمفاوية في جدار البطن، أو الرابعة وهي حدوث الانتشار في أعضاء أخرى كالكبد والرئة.

  • أنواع السرطان:

    أنواع السرطان:

    1 / 20

    معظم أنواع سرطان المبايض تنشأ من خلايا تغطي سطح المبيض تدعى خلايا النسيج الطلائي، تنمو تلك الأورام ببطء وهي أقل خطورة من أنواع أخرى من سرطان المبيض.

  • معدلات الشفاء:

    معدلات الشفاء:

    1 / 20

    18-89% من المرضى يعيشون خمس سنوات بعد تعافيهم من المرض، يعتمد ذلك على المرحلة التي يتم فيها التشخيص. إلا أن هذه الإحصاءات قد تغيرت بعد تطور أساليب العلاج الحديثة لترتفع إلى 77-99% تقريباً.

  • جراحة سرطان المبيض:

    جراحة سرطان المبيض:

    1 / 20

    يلجأ الطبيب إلى الجراحة ليقوم بتشخيص المرض وتحديد مرحلته، إلا أن الجراحة أيضا هي الخطوة الأولى للعلاج، حيث أن الهدف الرئيسي للعلاج هو إزالة الورم، والذي قد ينتج عنه إزالة أحد المبيضين بالكامل، أو إزالة كليهما أو الرحم في الحالات المتقدمة.

  • العلاج الكيميائي:

    العلاج الكيميائي:

    1 / 20

    في جميع مراحل المرض يتم إعطاء العلاج الكيميائي بعد إجراء الجراحة، يستهدف هذا العلاج خلايا السرطان حتى البقايا المنتشرة في الجسم في حالة حدوث انتشار. يتم أخذ الجرعات بالفم أو عن طريق الحقن الوريدي أو مباشرة بداخل البطن.

  • الأبحاث الدوائية:

    الأبحاث الدوائية:

    1 / 20

    يعمل الباحثون على اكتشاف طريقة تستهدف تعطيل نمو الورم وتحديداً اكتسابه للأوعية الدموية المغذية. عقار avstin أحد الأدوية التي تعمل على إيقاف نمو الورم وانكماشه.

  • ما بعد العلاج: اليأس المبكر

    ما بعد العلاج: اليأس المبكر

    1 / 20

    عند إزالة كلا المبيضين تدخل السيدة في مرحلة اليأس - انقطاع الطمث - مبكراً بغض النظر عن عمرها. ومعها تزيد خطورة إصابتها بهشاشة العظام نتيجة لإنخفاض مستوى الهرمونات.

  • ما بعد العلاج: المضي قدما

    ما بعد العلاج: المضي قدما

    1 / 20

    الشعور بالإرهاق شكوى عامة بعد الجراحة، قد يفيد المرأة عندها ممارسة بعض التمرينات لإستعادة طاقتها ونشاطها وصحتها النفسية.

  • تقليل الخطورة: الحمل

    تقليل الخطورة: الحمل

    1 / 20

    المرأة التي تحمل وتلد أقل عرضة من غيرها للإصابة بسرطان المبيض، تقل الخطورة بعد كل حمل وبعد إتمام عملية الرضاعة.

  • تقليل الخطورة: حبوب منع الحمل

    تقليل الخطورة: حبوب منع الحمل

    1 / 20

    حبوب منع الحمل تقلل خطورة الإصابة بسرطان المبيض. النساء اللواتي يستخدمن الحبوب لمدة خمس سنوات فأكثر أقل عرضة بمعدل النصف بالنسبة لغيرهن.

  • تقليل الخطورة: ربط قنوات فالوب

    تقليل الخطورة: ربط قنوات فالوب

    1 / 20

    الخضوع لعملية ربط قناتي فالوب يقلل نسبة الإصابة بسرطان المبيض، البعض يرجح أن إزالة الرحم كذلك لها نفس التأثير.

  • تقليل الخطورة: إزالة المبايض

    تقليل الخطورة: إزالة المبايض

    1 / 20

    بالنسبة للسيدات اللواتي لديهن احتمالية إصابة بالمرض أعلى من غيرهن لوجود العامل الجيني تشكل إزالة المبايض اختيارا متاحاً لتقليل الخطورة.

  • تقليل الخطورة: الغذاء الغني بالدهون

    تقليل الخطورة: الغذاء الغني بالدهون

    1 / 20

    على الرغم من أنه لا يوجد غذاء معين يمنع حدوث سرطان المبيض إلا أن الدراسات تشير إلى إمكانية إحداث فرق بواسطة الطعام! في إحدى الدراسات الحديثة ثبت أن السيدات اللواتي يتبعن نظاماً غذائياً قليل الدهون كثير الخضروات لديهن لإحتمالية أقل للإصابة بسرطان المبيض.

Advertisement
المصادر
WebMD Dr.Nada Kamal
Advertisement

4 تعليقات

  1. هل ممكن حمايه الرحم بالتطعيم ورم عنق الرحم وهل له اضرار ؟ وما هو السن المناسب للتطعيم ؟ وهل يوثر اصابه احد افراد العائله ب ورم سرطان الثدي

  2. مميز جدا ومقالة رائعه تستحق التقييم وبه نعرف ان نعم الله علينا كثيرة فلنقول دائما الحمد لله الذي عافاني فيما ابتلى به غيري وفضلني على كثيرا ممن خلق تفضيلا فالحمد لله على نعمة الصحة والعافية والحمد لله حتى يبلغ الحمد منتهاه

  3. مميز جدا ومقالة رائعه تستحق التقييم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *