المشاعر السلبية …من يبادر بالتحكم بها في العلاقة الزوجية؟

Advertisement

المشاعر السلبية في العلاقة الزوجية

أكدت دراسة أمريكية أن المرأة تبادر بالتحكم في المشاعر السلبية، كما أن سرعة هدوء الزوجة بعد أن تشاجرها يعتبر سر السعادة في العلاقة الزوجية.

وقد ربط الباحثون الأمريكيون بين الشجار والسعادة الزوجية، حيث أعتبروا أن الخلاف الزوجي يدل على علاقة أسرية سعيدة في حالة أن الزوجة تتخلي عن غضبها سريعًا قبل الزوج.

وأكد الباحثون في جامعة كاليفورينا أن الزوجين قادرون بشكل متساو على تسوية الأمور بعد أي شجار يحدث بينهما أو خلافات زوجية. ونشر موقع “healthday news” الأمريكي دراسة أكد خلالها أن الزيجات التي تهدأ فيها الزوجة بعد أي شجار بسرعة قبل الزوج، كانت الأكثر سعادة في حياتهم.

وقال ليان بلوش، أحد معدين الدراسة، أنه عندما يتعلق الأمر بالتحكم في المشاعر السلبية فإن الزوجات هن من يبادرن، كما أضافت أن المشاعر مثل الغضب والرضى تؤثر على الأزواج، لكن الدراسة الأمريكية أثبتت أنه إذا تمكن الزوجان وبشكل خاص الزوجة من تهدئة أنفسهم فأن الزواج سيستمر بالازدهار.

وبينما قال روبرت ليفسنون أحد المشاركين في الدراسة أن منافسة الزوجات للمشكلة واقتراحهن الحلول يساعد الزوجية على التعامل بشكل أفضل مع النزاعات. واستكمل أن المثير للسخرية أن الأمر لا ينطبق على الأزواج الذين تتهمهم الزوجات غالبًا بالانتقال بسرعة مفرطة إلى مرحلة إيجاد الحل للمشاكل.

نصائح لتجنب المشاعر السلبية في الزواج

لا يوجد شخص لا يخطئ ابدُا لذلك عليك الاعتراف بالخطأ والاعتذار عن وقوع الخطأ من البداية، والتركيز على إيجاد حل للتغلب على المشكلة، لأن عدم الاعتراف بالخطأ يُسبب زيادة المشاكل بين الزوجين.

ويؤدى العناد والتمسك بالرأي يؤدى إلى التحدي بين الزوجين مما يزيد من المشاكل الزوجية، لذلك لابد من الوصول إلى حل وسط يرضي الطرفين. ولتحقيق السعادة الزوجية لابد من حفظ الأسرار ولا يجب أن يعرف أي شخص عن أسرار حياتكما الشخصية.

ولتتمتع بعلاقة زوجية قوية لابد من أن يتشارك الزوجين في كل شيء معًا، وعدم إخفاء أي حدث عن شريك حياته لكي تكون العلاقة قوية وصادقة. ولغة الحوار مهمة في العلاقة الزوجية ناجحة لذلك عليكما تخصيص وقت لكما في نهاية الأسبوع بعيدًا عن الأعمال والمسئوليات ليكون وقت خاص لكما بعيدًا عن الأعمال والمسئوليات التي لا تنتهي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *